الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
اسْتَعْمَلَ أَبَا جَهْمِ بْنَ حُذَيْفَةَ عَلَى الْمَغَانِمِ ، فَأَصَابَ رَجُلًا بِقَوْسِهِ
مَا عَلَيْكِ أَنْ تُعَلِّمِينَ هَذِهِ رُقْيَةُ النَّمْلَةِ كَمَا عَلَّمْتِيهَا الْكِتَابَةَ
كَانَتْ صَفِيَّةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، لَا تُغَطِّي رَأْسَهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَدَّمْتُ إِلَيْهِ كَتِفًا كُنْتُ أَسْحَا لَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا خَرَجَ إِلَى أُحُدٍ جَعَلَ نِسَاءَهُ
أَنَّ صَفِيَّةَ بِنْتَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ كَانَتْ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ
حُجِّي وَاشْتَرِطِي ، قُولِي : اللَّهُمَّ إِنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي
أَرْسِلِي بِهَا فَإِنَّهَا هَادِيَةُ الشَّاةِ ، وَأَقْرَبُ الشَّاةِ إِلَى الْخَيْرِ وَأَبْعَدُهَا مِنَ الْأَذَى
أَلَيْسَ يَسُرُّكَ أَنْ يَكُونُوا لَكَ فِي الْبِرِّ وَاللُّطْفِ سَوَاءً
عَزِيزٌ عَلَى اللهِ أَنْ يَأْخُذَ كَرِيمَتَيْ مُسْلِمٍ ، وَيُدْخِلَهُ النَّارَ
خَطَبَنَا أَبُو بَكْرٍ ، " فَنَهَانَا أَوْ نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ عَلَى الْبَرَادِعِ
فِي قَوْلِهِ : وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ : " أَنَّ أُمَّ شَرِيكٍ الْأَزْدِيَّةَ الَّتِي وَهَبَتْ نَفْسَهَا
فَاطِمَةُ بِنْتُ الْخَطَّابِ بْنِ نُفَيْلٍ تُكَنَّى أُمَّ جَمِيلٍ " أُخْتُ عُمَرَ
أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ ، اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لَا شَافِيَ إِلَّا أَنْتَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ زَوْجِي قَدْ طَلَّقَنِي ، وَأَنَا أَخَافُ أَنْ يَقْتَحِمَ عَلَيَّ
أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَ أَبِي عَمْرِو بْنِ حَفْصِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، فَطَلَّقَهَا آخِرَ ثَلَاثِ تَطْلِيقَاتٍ
أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَ أَبِي عَمْرِو بْنِ حَفْصِ بْنِ الْمُغِيرَةِ فَطَلَّقَهَا ثَلَاثَ تَطْلِيقَاتٍ
أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ أَبِي عَمْرِو بْنِ حَفْصِ بْنِ الْمُغِيرَةِ وَأَنَّهُ طَلَّقَهَا ثَلَاثَ تَطْلِيقَاتٍ
أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ أَبِي عَمْرِو بْنِ حَفْصِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، وَأَنَّهُ طَلَّقَهَا ثَلَاثَ تَطْلِيقَاتٍ
طَلَّقَنِي زَوْجِي ، وَكَانَ يَرْزُقُنِي طَعَامًا فِيهِ سَيِّئٌ ، وَكُنْتُ امْرَأَةً لَيْسَ لِي أَحَدٌ
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ أَبِي الطَّاهِرِ بنِ السَّرحِ المِصرِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُزَيزٍ الأَيلِيُّ ثَنَا سَلَامَةُ بنُ رَوحٍ عَن عُقَيلِ
لَيْسَتْ لَكِ عَلَيْهِمْ نَفَقَةٌ ، وَعَلَيْكِ الْعِدَّةُ فَانْتَقِلِي إِلَى أُمِّ شَرِيكٍ
أَنَّ ابْنَةَ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ ، وَكَانَتْ مَحْرَمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ
دَخَلْتُ أَنَا وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ وَكَانَ زَوْجُهَا طَلَّقَهَا ثَلَاثًا