الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا يَحِلُّ لِي مِنْ مَالِ الزُّبَيْرِ ؟ قَالَ : " الرُّطَبُ
يَخْرُجُ مِنْ هَذَا الْحَيِّ مِنْ ثَقِيفَ رَجُلَانِ ، أَحَدُهُمَا يَكْذِبُ ، وَالْآخَرُ مُبِيرٌ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ مِنْكُنَّ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا تَرْفَعْ رَأْسَهَا حَتَّى نَرْفَعَ رُؤُوسَنَا
يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ، مَنْ كَانَ مِنْكُنَّ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا تَرْفَعِ امْرَأَةٌ رَأْسَهَا حَتَّى يَرْفَعَ الرِّجَالُ رُؤُوسَهُمْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْبَسُ هَذِهِ فِي الْحَرْبِ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَكرٍ المُقَدَّمِيُّ ثَنَا عَبدُ الوَاحِدِ بنُ زِيَادٍ عَنِ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا عَبدُ الرَّحِيمِ بنُ سُلَيمَانَ عَن حَجَّاجٍ عَن أَبِي عُمَرَ
إِنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَذِنَ لِلظُّعُنِ
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن عَبدِ اللهِ مَولَى أَسمَاءَ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ الجُذُوعِيُّ القَاضِي قَالَ ثَنَا عُقبَةُ بنُ مُكرَمٍ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِسحَاقَ الحَضرَمِيُّ ثَنَا
دَخَلْنَا عَلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ فَسَأَلْنَاهَا عَنِ الْمُتْعَةِ
إِذَا دَخَلَ الْإِنْسَانُ قَبْرَهُ حَفَّ بِهِ عَمَلُهُ الصَّالِحُ
إِذَا أَصَابَ إِحْدَاكُنَّ الدَّمُ مِنَ الْحَيْضَةِ فَلْتَقْرِضْهُ
لِتَحُتَّهُ ، ثُمَّ لْتَقْرِضْهُ بِالْمَاءِ ، ثُمَّ لِتُصَلِّ فِيهِ
لِتَحُتَّهُ ، ثُمَّ لْتَقْرِضْهُ ، ثُمَّ لِتَنْضَحْهُ ثُمَّ لِتُصَلِّ فِيهِ
لِتَحُتَّهُ ، ثُمَّ لْتَقْرِضْهُ ، ثُمَّ لِتَنْضَحْهُ بِمَاءٍ فَتُصَلِّ فِيهِ
خُذِيهِ فَحُتِّيهِ ، ثُمَّ اقْرِضِيهِ ، وَانْضَحِي بَقِيَّةَ ثَوْبِكِ
حُتِّيهِ ثُمَّ اقْرِضِيهِ بِالْمَاءِ ثُمَّ انْضَحِيهِ وَصَلِّي فِيهِ
لِتَحُكَّهُ ، ثُمَّ لْتَقْرِضْهُ بِالْمَاءِ ، ثُمَّ تُصَلِّ فِيهِ
كَانَ لَنَا فَرَسٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَبَحْنَاهُ فَأَكَلْنَاهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ
كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فِي حُجْرَتِهَا ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ
مَا مِنْ شَيْءٍ كُنْتُ لَمْ أَرَهُ إِلَّا قَدْ رَأَيْتُهُ فِي مَقَامِي هَذَا ، حَتَّى الْجَنَّةَ وَالنَّارِ