الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
وَهَلْ أَفَضْتَ بَعْدُ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ؟ " فَقَالَ : لَا وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ : " انْزِعْ عَنْكَ الْقَمِيصَ
كَانَتْ لَيْلَتِي مِنَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَعَنِ ابنِ إِسحَاقَ عَن مُحَمَّدِ بنِ جَعفَرِ بنِ الزُّبَيرِ عَن يَزِيدَ بنِ رُومَانَ عَن خَالِدٍ مَولَى الزُّبَيرِ عَن زَينَبَ عَن
مَنْ شَرِبَ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ فَإِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ
إِنِّي سَابِقُكُمْ عَلَى الْكَوْثَرِ ، فَبَيْنَا أَنَا عَلَيْهِ إِذْ مُرَّ بِكُمْ أَرْسَالًا مُخَالَفًا بِكُمْ ، فَأُنَادِي أَلَا هَلُمَّ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي بَيْنَمَا أَنَا عَلَى الْحَوْضِ أُتِيَ بِكُمْ رُفْقَةً رُفْقَةً ، فَذَهَبَتْ طَائِفَةٌ مِنْكُمْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا
مَا هَذَا ؟ " قَالَ رَجُلٌ : الْجُلْجُلُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " وَمَا الْجُلْجُلُ ؟ " ، قَالَ : الْجَرَسُ
أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنَ الْأَنْصَارِ دَخَلَا عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يُصْبِحُ جُنُبًا ، فَيَصُومُ ذَلِكَ الْيَوْمَ
يُرْخِينَ شِبْرًا " قَالَتْ : إِذًا تَبْدُو أَقْدَامُهُنَّ ، قَالَ : " فَذِرَاعٌ لَا يَزِدْنَ عَلَيْهِ
تَجُرُّونَ شِبْرًا " قَالَتْ : إِذًا تَنْكَشِفُ الْقَدَمَانِ ، قَالَ : " تَجُرُّونَ ذِرَاعًا
إِنْ كَانَتْ إِحْدَانَا إِذَا اغْتَسَلَتْ لَتَتَّقِي أَنْ يَرَى أَحَدٌ صُفْرَتَهَا
لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ أَنْ تُحِدَّ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ إِلَّا امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا
لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَحَبُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ قَمِيصٍ
مَيمُونَةُ بِنتُ الحَارِثِ زَوجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ خَالَةُ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا حَدَّثَنَا
وَلَّتْ مَيْمُونَةُ أَمْرَهَا أُمَّ الْفَضْلِ وَوَلَّتْ أُمُّ الْفَضْلِ الْعَبَّاسَ فَزَوَّجَهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَاتَتْ مَيْمُونَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَامَ الْحَرَّةِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ
أَدْنَيْتُ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غُسْلَهُ مِنَ الْجَنَابَةِ فَغَسَلَ يَدَهُ
وَضَعْتُ ، أَوْ وُضِعَ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غُسْلُهُ فَصَبَّ بِيَمِينِهِ
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
أَنَّ شَاةً مَاتَتْ فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " أَلَا دَبَغْتُمْ إِهَابَهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَاتَ عِنْدَهَا فِي لَيْلَتِهَا ، ثُمَّ قَامَ يَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ ، فَسَمِعَتْهُ يَقُولُ فِي مُتَوَضَّئِهِ : " لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " إِذَا سَجَدَ جَافَى حَتَّى يُرَى خَلْفَهُ وَفَتَحَ إِبْطَيْهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " إِذَا سَجَدَ جَافَى حَتَّى يُرَى وَضَحَ إِبْطَيْهِ
أَفَلَا تَفْدِينَ بِهَا بِنْتَ أَخِيكِ أَوْ بِنْتَ أُخْتِكِ مِنْ رِعَايَةِ الْغَنَمِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " أَكَلَ عِنْدَهَا كَتِفًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَاشِرُ نِسَاءَهُ وَهُنَّ حُيَّضٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُبَاشِرَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ
نَظَرَتْ فَإِذَا فِرَاشُهُ مُعْتَزِلٌ عَنْ فِرَاشِ امْرَأَتِهِ بِنْتِ مِشْرَحٍ ، فَرَجَعَتْ إِلَى مَيْمُونَةَ فَأَخْبَرَتْهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُ عَلَى إِحْدَانَا وَهِيَ مُتَّكِئَةٌ حَائِضًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَضَعُ رَأْسَهُ فِي حِجْرِ إِحْدَانَا وَهِيَ حَائِضٌ فَيُصَلِّي عَلَيْهَا ، أَيْ بُنَيَّ ، أَيْنَ الْحَيْضَةُ مِنَ الْيَدِ