الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا " فَنَهَاهُ
إِنَّ لِي دِينًا فَلِي إِنْ تَرَكْتُ دِينِي وَدَخَلْتُ دِينَكَ أَنْ لَا يُعَذِّبَنِي اللهُ فِي الْآخِرَةِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ وَمُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ قَالَا ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا خَالِدُ بنُ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ قُتِلَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي جَحْجَبَا جَزْءُ بْنُ مَالِكِ بْنِ عَامِرِ بْنِ حُدَيْرٍ
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنَ الْأَوْسِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ جَزْءُ بْنُ مَالِكٍ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي خُنَاسِ بْنِ سِنَانِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ غَنْمِ بْنِ عَوْفِ بْنِ الْخَزْرَجِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ جَبَّارُ بْنُ صَخْرٍ
تُوُفِّيَ جَبَّارُ بْنُ صَخْرٍ بِالْمَدِينَةِ سَنَةَ ثَلَاثِينَ ، وَسِنُّهُ ثِنْتَيْنِ وَسِتِّينَ سَنَةً
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ الطَّائِفِ جُلَيْحَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَارِبِ بْنِ نَاشِبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ لَيْثٍ
هَلْ لَكَ فِي بَنَاتِ الْأَصْفَرِ " فَقَالَ : ائْذَنْ لِي وَلَا تَفْتِنِّي ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلا تَفْتِنِّي
مَنِ اعْتَذَرَ إِلَى أَخِيهِ مَعْذِرَةً فَلَمْ يَقْبَلْهَا ، فَإِنَّهُ عَلَيْهِ مِثْلُ خَطِيئَةِ صَاحِبِ مَكْسٍ
إِنَّمَا تُضْرَبُ أَكْبَادُ الْمَطِيِّ إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى يَوْمًا صَلَاةَ الْعَصْرِ بِالْمُخَمَّصِ ثُمَّ انْصَرَفَ
إِنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ عُرِضَتْ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ فَتَرَكُوهَا
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ زَادَكُمْ صَلَاةً فَحَافِظُوا عَلَيْهَا
رَكِبْتُ مَعَ أَبِي بَصْرَةَ صَاحِبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَفِينَةً مِنَ الْفُسْطَاطِ ثُمَّ قَرَّبَ غَدَاءَهُ ، ثُمَّ قَالَ لِي : " اقْتَرِبْ
أَنَّهُ سَافَرَ مَعَ أَبِي بَصْرَةَ الْغِفَارِيِّ فِي رَمَضَانَ ، فَلَمَّا دَفَعُوا مِنَ الْفُسْطَاطِ دَعَا بِطَعَامٍ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ نُمَيرٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ عَن يَزِيدَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَبدِ الوَهَّابِ الصَّيرَفِيُّ ثَنَا الحَسَنُ بنُ حَبِيبِ بنِ
لَمْ تُرَعْ لَمْ تُرَعْ لَوْ أَرَدْتَ ذَلِكَ لَمْ تُسَلَّطْ عَلَيَّ
نَحْنُ بَنُو النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةَ لَا نَقْفُو أُمَّنَا وَلَا نَنْتَفِي مِنْ أَبِينَا
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا لَمْ يَغْزُ أَعْطَى سِلَاحَهُ عَلِيًّا أَوْ أُسَامَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
فِي تَسْمِيَتِهِ مَنْ شَهِدَ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ جَبَلَةُ مِنْ بَنِي بَيَاضَةَ ، بَدْرِيٌّ
قَاتَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوَّلَ النَّهَارِ كَافِرًا ، وَقَاتَلْتُ مَعَهُ آخِرَ النَّهَارِ مُسْلِمًا
غَدَا أَبُو عَبْدِ اللهِ يَعْنِي جَرِيرًا إِلَى الْكُنَاسَةِ لِيَبْتَاعَ مِنْهَا دَابَّةً