الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
كَانَ يُصَلِّي الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ ، ثُمَّ يُسَبِّحُ ، ثُمَّ يُصَلِّي بَعْدَهَا مَا شَاءَ اللهُ مِنَ اللَّيْلِ
أَنَّهَا نَعَتَتْ قِرَاءَةَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَإِذَا هِيَ تَنْعَتُ قِرَاءَةً مُفَسَّرَةً حَرْفًا حَرْفًا
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ : إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ لَمْ أَسْمَعِ اللهَ ذَكَرَ النِّسَاءَ فِي الْهِجْرَةِ ، فَأَنْزَلَ اللهُ إِنَّ اللهَ لا يُضِيعُ
خَاصَمَ الزُّبَيْرُ رَجُلًا إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَضَى لِلزُّبَيْرِ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يُقَبِّلُنِي وَأَنَا صَائِمَةٌ وَهُوَ صَائِمٌ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " صَلَّى فِي بَيْتِهَا رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ لَمْ يُصَلِّهَا قَبْلُ وَلَا بَعْدُ
إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ ، وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ
حَدَّثَنَا السَّرَّاجُ هُوَ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ قَالَ ثَنَا الفَضلُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا عَبدُ الأَعلَى عَن مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ عَن
إِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ ، وَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، فَإِنَّمَا أَقْضِي بَيْنَكُمْ عَلَى نَحْوِ مَا أَسْمَعُ مِنْكُمْ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ مَا لَنَا لَا نُذْكَرُ فِي الْقُرْآنِ كَمَا يُذْكَرُ الرِّجَالُ
إِنَّ الْحِجَامَةَ فِي الرَّأْسِ دَوَاءٌ مِنْ دَاءِ الْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَالْعَشَا وَالْبَرَصِ وَالصُّدَاعِ
حَدَّثَنَا أَبُو هَارُونَ الشِّيرِينِيُّ ثَنَا عَبدُ المَلِكِ الجُدِّيُّ عَن شُعبَةَ عَن قَتَادَةَ وَعَمرِو بنِ مُرَّةَ عَن سَعِيدِ بنِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى القَزَّازُ ثَنَا أَبُو عُمَرَ الحَوضِيُّ ثَنَا هَمَّامٌ عَن قَتَادَةَ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ عَن
حَدَّثَنَا أَبُو يَحيَى الرَّازِيُّ ثَنَا سَهلُ بنُ عُثمَانَ ثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ عَن شُعبَةَ عَن قَتَادَةَ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ
قُولِي عِنْدَ أَذَانِ الْمَغْرِبِ : اللَّهُمَّ عِنْدَ إِقْبَالِ لَيْلِكَ
عِكرِمَةُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحَارِثِ عَن أُمِّ سَلَمَةَ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بنُ عِمرَانَ ثَنَا يَحيَى بنُ خَلَفٍ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ ثَنَا هُدبَةُ بنُ خَالِدٍ ثَنَا هَمَّامٌ عَن قَتَادَةَ عَن أَبِي الخَلِيلِ عَن سَفِينَةَ عَن أُمِّ
مَا مِنْ عَبْدٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ فَيَقُولُ إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، اللَّهُمَّ أْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي
مَنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ وَاحِدَةٌ مِنْ ثَلَاثٍ فَلَا يَحْتَسِبُ بِشَيْءٍ ، تَقْوَى يَحْجِزُهُ عَنِ الْمَحَارِمِ
أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ أَنَّ هَذَا يُقْتَلُ بِأَرْضِ الْعِرَاقِ لِحُسَيْنٍ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ الجَارُودِ النَّيسَابُورِيُّ ثَنَا أَحمَدُ بنُ حَفصٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا إِبرَاهِيمُ عَن عَبَّادِ بنِ إِسحَاقَ
كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَزْوَاجِهِ غَدَاةً ، فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِنَّ ، وَكَانَتْ مِنْهُنَّ امْرَأَةٌ عِنْدَهَا عَسَلٌ
إِذَا شَرِبْتُمْ لَبَنًا فَمَضْمِضُوا مِنْهُ ، فَإِنَّ لَهُ دَسَمًا
إِذَا شَرِبْتُمُ اللَّبَنَ فَمَضْمِضُوا مِنْهُ ، فَإِنَّ لَهُ دَسَمًا
إِنَّ هَذَا يَوْمٌ أُرَخِّصُ لَكُمْ فِيهِ إِذَا رَمَيْتُمْ جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ