الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ فُلَانًا مَاتَ ، قَالَ : " لَمْ يَمُتْ
أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَصْعَةٍ فِيهَا ثُومٌ " فَبَعَثَ بِهَا إِلَى أَبِي أَيُّوبَ
قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الْغَدَاةَ فَأَهْوَى بِيَدِهِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " خَرَجَ فِي جِنَازَةِ ثَابِتِ بْنِ الدَّحْدَاحِ وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ أَغَرَّ مُحَجَّلٍ
مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ النَّاسَ جَالِسًا فَكَذِّبْهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُصَلِّي الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ صَلَاةَ وَسَطٍ لَا يُطِيلُ فِيهَا
رَأَيْتُ خَاتَمَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِذَا هُوَ عِنْدَ كَتِفِهِ كَبَيْضَةِ الْحَمَامَةِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ
لَا تَزَالُ هَذِهِ الْأُمَّةُ مُسْتَقِيمًا أَمْرُهَا ظَاهِرَةً عَلَى عَدُوِّهَا حَتَّى يَمْضِيَ مِنْهُمُ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ
لَا تَبْرَحُونَ بِخَيْرٍ مَا قَامَ عَلَيْكُمُ اثْنَا عَشَرَ أَمِيرًا
لَا تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ حَتَّى يَكُونَ عَلَيْهِمُ اثْنَا عَشَرَ أَمِيرًا كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ
فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْخُذَهَا بِالثَّمَنِ الَّذِي اشْتَرَاهَا بِهِ مِنَ الْعَدُوِّ ، وَإِلَّا خَلَّى بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ اللَّيثِ وَأَحمَدُ بنُ زُهَيرٍ التُّستَرِيُّ قَالَا ثَنَا أَبُو كُرَيبٍ ثَنَا عُمَرُ بنُ عُبَيدٍ حَدَّثَنِي
خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسْجِدًا بِرِجْلِهِ ، وَأَقَامَ فِي الْقِبْلَةِ خَشَبَةً غَرَزَهَا فِيهِ
فَنَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الشُّرْبِ فِي الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ
رَأَيْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرْعًا ، فَقُلْتُ : مَا هَذَا ؟ قَالَ : " نُكَثِّرُ بِهِ طَعَامَنَا
كَانَ أَهْلُنَا يَصْنَعُونَ الْقَرْعَ ، فَقَالَ لِي جَابِرُ بْنُ طَارِقٍ : قَدْ رَأَيْتُ هَذَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَجَبَرُ بْنُ أَنَسٍ بَدْرِيٌّ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ