الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
هَذَا ابْنُكَ ؟ " قَالَ : إِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، قَالَ : " لَا يَجْنِي عَلَيْكَ وَلَا تَجْنِي عَلَيْهِ
انْطَلَقْتُ مَعَ أَبِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِذَا هُوَ ذُو وَفْرَةٍ بِهِ رَدْعٌ مِنْ حِنَّاءٍ
صَدَقْتَ أَمَا إِنَّهُ لَا يَجْنِي عَلَيْكَ وَلَا تَجْنِي عَلَيْهِ
اعْتَمِرَا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَإِنَّ عُمْرَةً فِيهِ كَحَجَّةٍ
بِئْسَ الْمَيِّتُ لِلْيَهُودِ " ، يَقُولُونَ : " أَفَلَا دَفَعَ عَنْ صَاحِبِهِ وَمَا أَمْلِكُ لَهُ وَلَا لِنَفْسِي مِنَ اللهِ شَيْئًا
أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْفِهْرِيُّ ، قِيلَ: اسْمُهُ الْحَارِثُ بْنُ هِشَامٍ
إِنِّي رَاكِبٌ غَدًا إِلَى الْيَهُودِ فَلَا تَبْدَءُوهُمْ بِالسَّلَامِ ، فَإِذَا سَلَّمُوا عَلَيْكُمْ فَقُولُوا وَعَلَيْكُمْ
إِنَّا غَادُونَ غَدًا إِلَى يَهُودَ فَلَا تَبْدَءُوهُمْ بِالسَّلَامِ ، فَإِنْ سَلَّمُوا عَلَيْكُمْ فَقُولُوا: وَعَلَيْكُمْ
مَنْ لَعِبَ بِالْمَيْسِرِ ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الَّذِي يَتَوَضَّأُ بِالْقَيْحِ وَدَمِ الْخِنْزِيرِ
وَاللهِ لَقَدْ نَزَعْتَ عَامِلًا اسْتَعْمَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَغْمَدْتَ سَيْفًا سَلَّهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَاللهِ مَا عَدَلْتَ ، نَزَعْتَ عَامِلًا اسْتَعْمَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا جَاءَكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَأَنْكِحُوهُ
يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ اللهَ يُرِيدُ مِنَّا الْقَرْضَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ يَا أَبَا الدَّحْدَاحِ
لِمَنْ هَذِهِ ؟ " ، قَالُوا : لِفُلَانٍ ، قَالَ : " أَيَطَؤُهَا ؟ " ، قِيلَ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَكَيْفَ يَصْنَعُ بِوَلَدِهَا
يَدْخُلُ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا يَعُمُّ ذَلِكَ مُهَاجِرِينَا
اشْتَرِ هَذَا فَإِنَّهُ يُشْبِهُ كَبْشَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا جَندَلُ بنُ وَالِقٍ ثَنَا يَحيَى بنُ يَعلَى عَن سَعِيدِ بنِ مِقلَاصٍ عَنِ الوَلِيدِ
اللَّهُمَّ اجْعَلْ قَتْلَ أُمَّتِي فِي سَبِيلِكَ بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ
سَيَخْرُجُ مِنَ الْكَاهِنَيْنِ رَجُلٌ يَدْرُسُ الْقُرْآنَ دِرَاسَةً لَا يَدْرُسُهَا أَحَدٌ بَعْدَهُ
أَنَّهُ " شَاهَدَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحَاصِرٌ لِأَهْلِ الطَّائِفِ فَكَانَ يُصَلِّي بِنَا صَلَاةَ الْعَصْرِ
لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ مِنَ الْكُفَّارِ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ
مَنْ قَامَ مَقَامَ رِيَاءٍ وَسُمْعَةٍ رَاءَى اللهُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَسَمَّعَ