الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
بَلْ أُبَايِعُهُ عَلَى الْجِهَادِ وَقَدِ انْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ بَعْدَ الْفَتْحِ
أَيَعَضُّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ كَمَا يَعَضُّ الْبَكْرُ فَأَطَلَّهَا
تِلْكَ الثَّلَاثَةُ دَنَانِيرَ حَظُّهُ مِنَ الْآخِرَةِ وَالدُّنْيَا
يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ
مَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يَعْلَمُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَّا كَفَرَةُ أَوْ فَسَقَةُ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ
اذْهَبْ إِلَى تِيكَ الشَّجَرَتَيْنِ ، فَقُلْ لَهُمَا: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُكُمَا أَنْ تَجْتَمِعَا
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ نُمَيرٍ ثَنَا مُحَاضِرٌ عَنِ الأَعمَشِ عَنِ المِنهَالِ بنِ عَمرٍو
يَا رَسُولَ اللهِ ، صَلِّ عَلَيَّ ، فَقَالَ : " مَا هَذَا الَّذِي عَلَى يَدِكَ
فَقُلْتُ لِأَبِي سَهْلٍ : مَا دَعَاهُ إِلَى ذَلِكَ ، قَالَ : كَانَ الْمَكَانُ ضَيِّقًا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى عَلَيْهِ مَسْحَةً مِنْ خَلُوقٍ ، فَقَالَ : " اغْسِلْ هَذَا عَنْكَ
يَا يَعْلَى ، هَلْ لَكَ امْرَأَةٌ ؟ " قُلْتُ : لَا ، قَالَ : " فَاذْهَبْ فَاغْسِلْهُ
يَا يَعْلَى ، أَلَكَ امْرَأَةٌ ؟ " قُلْتُ : لَا ، قَالَ : " فَاذْهَبْ فَاغْسِلْهُ ، ثُمَّ اغْسِلْهُ ، ثُمَّ اغْسِلْهُ ، ثُمَّ لَا تَعُدْ
يَا يَعْلَى ، أَلَكَ امْرَأَةٌ ؟ " فَقُلْتُ : لَا ، قَالَ : " اذْهَبْ فَاغْسِلْهُ ، ثُمَّ اغْسِلْهُ ، ثُمَّ اغْسِلْهُ ، ثُمَّ لَا تَعُدْ
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا ، أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ الْوَلَدَ مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ
إِذَا أَرَادَ اللهُ قَبْضَ عَبْدٍ بِأَرْضٍ جَعَلَ لَهُ إِلَيْهَا حَاجَةً
إِذَا أَرَادَ اللهُ قَبْضَ عَبْدٍ بِأَرْضٍ جَعَلَ لَهُ بِهَا حَاجَةً
إِذَا أَرَادَ اللهُ قَبْضَ عَبْدٍ بِأَرْضٍ جَعَلَ لَهُ بِهَا حَاجَةً
الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى أُمَّكَ ، وَأَبَاكَ ، وَأُخْتَكَ ، وَأَخَاكَ ، ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ بنِ رَاهَوَيهِ ثَنَا أَبِي ثَنَا مَروَانُ بنُ مُعَاوِيَةَ الفَزَارِيُّ حَدَّثَنِي ابنُ أَبجَرَ عَن أَيَادِ
أَتُحِبُّهُ ؟ أَمَا إِنَّهُ لَا يَجْنِي عَلَيْكَ وَلَا تَجْنِي عَلَيْهِ
إِنِّي طَبِيبٌ أَفَلَا أَبُطُّهَا ؟ قَالَ : " طَبِيبُهَا الَّذِي خَلَقَهَا