الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَوِّي الصُّفُوفَ فِي الصَّلَاةِ كَمَا تُسَوَّى الْقِدَاحُ
لَتُقِيمُنَّ صُدُورَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ
وَاللهِ ، لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ الْعَبْدِ مِنْ رَجُلٍ كَانَ فِي سَفَرٍ
لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَظَلُّ الْيَوْمَ وَمَا يَجِدُ طَعَامًا يَمْلَأُ بَطْنَهُ
الْمُؤْمِنُونَ مِثْلُ الْجَسَدِ ; إِذَا اشْتَكَى بَعْضُهُ تَدَاعَى سَائِرُهُ
إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْأَوَّلِ " أَوْ قَالَ : " الصُّفُوفِ الْأُوَلِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ، وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا
مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ مَثَلُ الصَّائِمِ نَهَارَهُ الْقَائِمِ لَيْلَهُ حَتَّى يَرْجِعَ مَتَى رَجَعَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَالَ : " سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ " لَمْ يَحْنِ أَحَدٌ مِنَّا ظَهْرَهُ حَتَّى يَرَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاجِدًا
إِنَّ مَثَلَ الْأُمَرَاءِ وَمَثَلَ النَّاسِ كَمَثَلِ قَوْمٍ رَكِبُوا سَفِينَةً
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ ثَنَا هُدبَةُ بنُ خَالِدٍ ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن سِمَاكِ بنِ حَربٍ عَنِ النُّعمَانِ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا أَبُو الأَحوَصِ عَن سِمَاكِ بنِ حَربٍ عَنِ النُّعمَانِ
فَإِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
إِنَّ مَثَلَ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ ، كَمَثَلِ الْجَسَدِ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَاصُلِهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَمَا جَعَلَ اللهُ بَيْنَهُمْ ، كَمَثَلِ الْجَسَدِ
إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، رَجُلٌ فِي أَخْمَصِ قَدَمَيْهِ جَمْرَتَانِ
إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا لَمَنْ فِي أَخْمَصِ قَدَمَيْهِ جَمْرَتَانِ يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ
إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَمَنْ لَهُ نَعْلَانِ وَشِرَاكَانِ مِنْ نَارٍ
إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ لَهُ نَعْلَانِ مِنْ نَارٍ
إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا رَجُلٌ لَهُ نَعْلَانِ مِنْ نَارٍ ، يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ
إِنْ كَانَتْ أَحَلَّتْهَا لَهُ فَاجْلِدُوهُ مِائَةَ جَلْدَةٍ ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ أَحَلَّتْهَا لَهُ فَارْجُمُوهُ
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ يَعقُوبَ القَاضِي ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَكرٍ المُقَدَّمِيُّ ثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ عَن أَيُّوبَ بنِ أَبِي
حَدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ القَاضِي ثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ ثَنَا عَبدُ السَّلَامِ بنُ حَربٍ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَن قَتَادَةَ
أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ
حَدَّثَنَا حَفصُ بنُ عُمَرَ الرَّقِّيُّ ثَنَا سَعدُ بنُ حَفصٍ الكُوفِيُّ ثَنَا شَيبَانُ وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ زُهَيرٍ التُّستَرِيُّ