الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
نَهَى عَنْ قِيلَ وَقَالَ ، وَكَثْرَةِ السُّؤَالِ ، وَإِضَاعَةِ الْمَالِ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ سَعدِ بنِ يَحيَى الرَّقِّيُّ ثَنَا أَبُو فَروَةَ يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ الرَّهَاوِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي عَن أَبِيهِ
حَدَّثَنَا المِقدَامُ بنُ دَاوُدَ ثَنَا أَسَدُ بنُ مُوسَى ثَنَا أَسبَاطُ بنُ مُحَمَّدٍ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيرٍ عَن وَرَّادٍ عَنِ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ ثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ ثَنَا الحَكَمُ بنُ هِشَامٍ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيرٍ عَن وَرَّادٍ عَنِ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا يَحيَى بنُ حَسَّانَ الكُوفِيُّ ثَنَا مَالِكُ بنُ سُعَيرِ بنِ الخِمسِ عَنِ الأَعمَشِ
أَتَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ ؟ فَوَاللهِ لَأَنَا أَغْيَرُ مِنْ سَعْدٍ ، وَاللهُ أَغْيَرُ مِنِّي
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ الحَسَنِ العَطَّارُ البَصرِيُّ ثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُعَاذٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا شُعبَةُ عَن مَنصُورٍ عَنِ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ - قَالَ ابْنُ عَوْنٍ : فَأَظُنُّهُ قَالَ : - لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ ثَنَا هُدبَةُ بنُ خَالِدٍ ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَنِ الجُرَيرِيِّ وَابنِ عَونٍ عَنِ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
حَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ مُحَمَّدٍ الوَاسِطِيُّ ثَنَا وَهبُ بنُ بَقِيَّةَ ثَنَا خَالِدٌ عَنِ الشَّيبَانِيِّ عَن مُحَمَّدِ بنِ عُبَيدِ اللهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ ثَلَاثًا : عُقُوقَ الْأُمَّهَاتِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ كَرِهَ لَكُمْ ثَلَاثًا : عُقُوقَ الْأُمَّهَاتِ
مَا سَأَلَ أَحَدٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدَّجَّالِ أَكْثَرَ مِمَّا سَأَلْتُهُ
أَمَا إِنَّهُ لَا يَخْرُجُ حَتَّى لَا يُقْسَمَ مِيرَاثٌ ، وَلَا يَفْزَعَ لِغَنِيمَةٍ
كُنَّا ضُلَّالًا فَبَعَثَ اللهُ فِينَا نَبِيًّا وَهَدَانَا إِلَى دِينِهِ
إِذْ نَزَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَضَى حَاجَتَهُ ، ثُمَّ جَاءَ فَصَبَبْتُ عَلَيْهِ الْمَاءَ مِنْ دَوَاةٍ كَانَتْ مَعِي
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَبَرَّزَ لِحَاجَتِهِ
اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ