الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا يَدْخُلُ قَلْبَ رَجُلٍ إِيمَانٌ حَتَّى يُحِبَّكُمْ لِلهِ وَلِرَسُولِهِ
اللهَ خَلَقَ خَلْقَهُ ثُمَّ فَرَّقَهُمْ فِرْقَتَيْنِ ، فَجَعَلَنِي مِنْ خَيْرِ الْفِرْقَتَيْنِ
إِنَّ اللهَ أَبَى ذَلِكَ لَكُمْ وَرَسُولُهُ أَنْ تَأْكُلُوا أَوْسَاخَ - أَوْ قَالَ : غُسَالَةَ - أَيْدِي النَّاسِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ نُمَيرٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ فُضَيلٍ عَن يَزِيدَ بنِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ فِي النَّجْمِ
لَا يَنْبَغِي أَنْ يُقْتَلَ قُرَشِيٌّ بَعْدَ يَوْمِي هَذَا صَبْرًا
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَصَلِّ ، وَإِنْ كُنْتَ قَدْ صَلَّيْتَ
فَمَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ مَعَنَا ؟ " قُلْتُ : إِنِّي صَلَّيْتُ فِي رَحْلِي
أَلَسْتَ رَجُلًا مُسْلِمًا ؟ " فَقُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي لَمُسْلِمٌ
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ أَيُّوبَ العَلَّافُ ثَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِي مَريَمَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ أَخبَرَنِي
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ التُّستَرِيُّ ثَنَا سُوَيدُ بنُ سَعِيدٍ ثَنَا حَفصُ بنُ مَيسَرَةَ عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ عَن بُسرِ بنِ
وَيْلُ أُمِّهَا قَرْيَةً ، يَدَعُهَا أَهْلُهَا كَأَيْنَعِ مَا يَكُونُ
رَمَى رَجُلٌ أَخَاهُ فَفَرَّ ، فَوَجَدْنَاهُ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ ، فَانْطَلَقْنَا بِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَقَادَنَا مِنْهُ
مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَمَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْبَحْرِ فَلْيَنْظُرْ بِمَ يَرْجِعُ
مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مِثْلُمَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْبَحْرِ
مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي هَذَا الْبَحْرِ ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ يَرْجِعُ
وَاللهِ مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْبَحْرِ ، ثُمَّ يُخْرِجُهَا ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ يَرْجِعُ
مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَمَا يَمْشِي أَحَدُكُمْ إِلَى الْيَمِّ فَيُدْخِلُ إِصْبَعَهُ
بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى
مَنْ وَلِيَ لَنَا عَمَلًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ زَوْجَةٌ فَلْيَتَّخِذْ زَوْجَةً
مَا مَثَلُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَمَا يُدْخِلُ رَجُلٌ إِصْبَعَهُ فِي الْبَحْرِ ثُمَّ يُخْرِجُهَا ، فَبِمَ يَرْجِعُ
بُعِثْتُ فِي نَفَسِ السَّاعَةِ ، فَسَبَقْتُهَا كَمَا تَسْبِقُ هَذِهِ
مَا أَخَذَتِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ إِلَّا كَمَا أَخَذَ مِخْيَطٌ غُرِسَ فِي الْبَحْرِ مِنْ مَائِهِ
مَنْ أَكَلَ بِأَخِيهِ أَكْلَةً ، أَطْعَمَهُ اللهُ أَكْلَةً مِثْلَهَا مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ
مَنْ أَكَلَ بِرَجُلٍ مُسْلِمٍ أَكْلَةً فِي الدُّنْيَا ، أَطْعَمَهُ اللهُ مِثْلَهَا فِي جَهَنَّمَ
يَذْهَبُ الصَّالِحُونَ أَسْلَافًا ، وَتَبْقَى حُثَالَةٌ كَحُثَالَةِ التَّمْرِ وَالشَّعِيرِ ، لَا يُبَالِي اللهُ بِهِمْ
كَيْفَ تَصْنَعُونَ فِي فِتْنَةٍ تَكُونُ فِي أَقْطَارِ الْأَرْضِ كَأَنَّهَا صَيَاصِي بَقَرٍ
كَيْفَ تَصْنَعُونَ بِفِتْنَةٍ تَثُورُ فِي أَقْطَارِ الْأَرْضِ كَأَنَّهَا صَيَاصِي بَقَرٍ