الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
لَقِيتُ رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَقَطَعَ يَدِي ، فَلَاذَ مِنِّي بِشَجَرَةٍ ، قَالَ : أَسْلَمْتُ لِلهِ
لَقَلْبُ ابْنِ آدَمَ أَسْرَعُ انْقِلَابًا مِنَ الْقِدْرِ إِذَا اسْتَجْمَعَتْ غَلْيًا
لَقَلْبُ ابْنِ آدَمَ أَسْرَعُ تَقَلُّبًا مِنَ الْقِدْرِ إِذَا اسْتَجْمَعَتْ غَلْيًا
جَلَسْنَا إِلَى الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ يَوْمًا فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ وَاسْتَمَعْتُ
تُدْنَا الشَّمْسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْخَلْقِ حَتَّى يَكُونَ مِنْهُمْ كَمِقْدَارِ مِيلٍ
لَقَلْبُ ابْنِ آدَمَ أَشَدُّ انْقِلَابًا مِنَ الْقِدْرِ إِذَا اسْتَجْمَعَتْ غَلْيًا
لَأَنْ يَزْنِيَ الرَّجُلُ بِعَشْرِ نِسْوَةٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَزْنِيَ بِامْرَأَةِ جَارِهِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، لَا تَتَمَنَّوْا أَمْرًا قَدْ غَيَّبَهُ اللهُ
أَنَّ خَالِدَ بْنَ يَزِيدَ قَالَ لِلْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِيكَرِبَ : يَا أَبَا كَرِيمَةَ
رَأَيْتُ خَمْسَةً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَقُمُّونَ شَوَارِبَهُمْ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رُكُوبٍ عَلَى جُلُودِ السِّبَاعِ
مَا أَكَلَ أَحَدٌ طَعَامًا خَيْرًا مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ
مَا أَكَلَ أَحَدٌ مِنْكُمْ طَعَامًا فِي الدُّنْيَا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدَيْهِ
مَا أَكَلَ أَحَدٌ مِنْ بَنِي آدَمَ طَعَامًا هُوَ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدَيْهِ
إِنَّ اللهَ يُوصِيكُمْ بِآبَائِكُمْ ، إِنَّ اللهَ يُوصِيكُمْ بِأُمَّهَاتِكُمْ
حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ قِيرَاطٍ الدِّمَشقِيُّ ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ عَن سُلَيمَانَ بنِ
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ
حَدَّثَنَا هَاشِمُ بنُ مَرثَدٍ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا صَفوَانُ بنُ صَالِحٍ ثَنَا الوَلِيدُ بنُ مُسلِمٍ ثَنَا حَرِيزُ بنُ عُثمَانَ عَن عَبدِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، لَا تَمَنَّوْا أَمْرًا غَيَّبَهُ اللهُ عَنْكُمْ
يُحْشَرُ مَا بَيْنَ السِّقْطِ إِلَى الشَّيْخِ الْفَانِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي خَلْقِ آدَمَ
لَا يَدْخُلُ قَلْبَ رَجُلٍ الْإِيمَانُ حَتَّى يُحِبَّكُمْ لِلهِ وَرَسُولِهِ
لَا يَذُوقُ عَبْدٌ طَعْمَ الْإِيمَانِ حَتَّى يُحِبَّكُمْ لِلهِ وَلِرَسُولِهِ