الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَتَدْرُونَ مَا يَقُولُ اللهُ لِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فُوَاقَ نَاقَةٍ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فُوَاقَ نَاقَةٍ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ صَدَقَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى القَطِيعِيُّ ثَنَا بِشرُ بنُ عُمَرَ الزَّهرَانِيُّ عَن شُعَيبِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ أَبِي يَحيَى ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَيُّوبَ بنِ عَافِيَةَ ثَنَا جَدِّي عَافِيَةُ بنُ أَيُّوبَ عَن مُعَاوِيَةَ بنِ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ أَنْ قَدِمَ الْمَدِينَةَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ
إِنَّ هَذَا الطَّاعُونَ رَحْمَةُ رَبِّكُمْ ، وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ
خَطَبَنَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ حِينَ وَقَعَ الطَّاعُونُ بِالشَّامِ
كُنْتُ أَسِيرُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى حِمَارٍ
إِنْ شِئْتُمْ أَنْبَأْتُكُمْ بِأَوَّلِ مَا يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، يَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : هَلْ أَحْبَبْتُمْ لِقَائِي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ فَصَلَّى بِهِمُ الصُّبْحَ
كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ ثَنَا ابنُ الأَصبَهَانِيِّ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ الزِّبرِقَانِ عَنِ الحَجَّاجِ عَن عَمرِو بنِ مُرَّةَ
حَدَّثَنَا إِدرِيسُ بنُ عَبدِ الكَرِيمِ الحَدَّادُ ثَنَا خَلَفُ بنُ هِشَامٍ ثَنَا أَبُو هِشَامٍ عَنِ الحَجَّاجِ عَن عَمرِو بنِ مُرَّةَ