الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
كَانَ إِذَا انْفَتَلَ مِنَ الصَّلَاةِ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَكَلَ لَبَنًا ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
لَوْ رَأَيْتُمْ رَبَّكُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَتَحَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ السَّمَاءِ يُبَاهِي مَلَائِكَتَهُ مَجَالِسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَرْقُبُونَ الصَّلَاةَ
ذَاكَ شَيْءٌ تَجِدُونَهُ فِي أَنْفُسِكُمْ ، وَلَا يَضُرَّنَّكُمْ
ذَاكَ شَيْءٌ يَجِدُهُ أَحَدُكُمْ فِي نَفْسِهِ ، فَلَا يَصُدَّنَّكُمْ
ذَاكَ شَيْءٌ يَجِدُونَهُ فِي صُدُورِهِمْ ، وَلَكِنْ لَا يَضُرُّهُمْ
صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَطَسَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ
إِنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ لَا يَحِلُّ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ هَذَا
إِنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ لَا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ
مُعَاوِيَةُ بْنُ حَيْدَةَ بْنِ قُشَيْرِ بْنِ كَعْبِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ أَبَرُّ ؟ قَالَ : أُمَّكَ ، قُلْتُ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : ثُمَّ أُمَّكَ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ أَبَرُّ ؟ قَالَ : أُمَّكَ - قَالَهَا ثَلَاثًا
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ أَبَرُّ ؟ قَالَ : أُمَّكَ ، ثُمَّ أُمَّكَ ، ثُمَّ أُمَّكَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ أَبَرُّ ؟ قَالَ : أُمَّكَ ، قُلْتُ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : ثُمَّ أُمَّكَ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ أَبَرُّ ؟ قَالَ : أُمَّكَ ، قُلْتُ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : ثُمَّ أُمَّكَ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ وَأَبُو أُسَامَةَ عَن بَهزِ بنِ حَكِيمٍ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ أَبَرُّ ؟ قَالَ : أُمَّكَ ، قُلْتُ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : ثُمَّ أُمَّكَ ، قُلْتُ : ثُمَّ مَنْ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ حَدَّثَنِي أَبِي أَخبَرَنِي عِيسَى بنُ يُونُسَ وَالنَّضرُ بنُ شُمَيلٍ عَن بَهزِ بنِ حَكِيمٍ عَن أَبِيهِ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا نَتَسَاءَلُ أَمْوَالَنَا بَيْنَنَا
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا قَوْمٌ نَتَسَاءَلُ أَمْوَالَنَا بَيْنَنَا ! فَقَالَ : لِيَسْأَلْ أَحَدُكُمْ فِي الْحَاجَةِ وَالْفِتَنِ لِيُصْلِحَ بَيْنَ قَوْمِهِ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَن بَهزِ بنِ حَكِيمٍ عَن أَبِيهِ عَن جَدِّهِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ بنِ رَاهَوَيهِ ثَنَا أَبِي ثَنَا عِيسَى بنُ يُونُسَ عَن بَهزِ بنِ حَكِيمٍ عَن أَبِيهِ عَن جَدِّهِ
إِنَّكُمْ تُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُفَدَّمَةً أَفْوَاهُكُمْ بِالْفِدَامِ
أَنْتُمْ مَحْشُورُونَ رِجَالًا وَرُكْبَانًا وَتُجَرُّونَ عَلَى وُجُوهِكُمْ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ رِجَالًا وَرُكْبَانًا
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ عَن بَهزِ بنِ حَكِيمٍ عَن أَبِيهِ عَن
حَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ مُحَمَّدٍ الوَاسِطِيُّ ثَنَا وَهبُ بنُ بَقِيَّةَ أَنبَأَ خَالِدٌ عَن بَهزِ بنِ حَكِيمٍ عَن أَبِيهِ عَن جَدِّهِ
مَنْ سَأَلَهُ مَوْلَاهُ فَضْلَ مَالِهِ فَلَمْ يُعْطِهِ حُوِّلَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لَا يَسْأَلُ أَحَدٌ مَوْلًى مِنْ فَضْلٍ هُوَ عِنْدَهُ فَيَمْنَعُهُ إِلَّا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لَا يَأْتِي رَجُلٌ مَوْلَاهُ فَيَسْأَلُهُ فَضْلًا عِنْدَهُ فَيَمْنَعُهُ إِلَّا جَعَلَ اللهُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
حَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ مُحَمَّدٍ الوَاسِطِيُّ ثَنَا وَهبُ بنُ بَقِيَّةَ أَنَا خَالِدٌ عَن بَهزِ بنِ حَكِيمٍ عَن أَبِيهِ عَن جَدِّهِ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ عَن بَهزِ بنِ حَكِيمٍ عَن أَبِيهِ عَن
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ بنِ رَاهَوَيهِ ثَنَا أَبِي ثَنَا عِيسَى بنُ يُونُسَ عَن بَهزِ بنِ حَكِيمٍ عَن أَبِيهِ عَن جَدِّهِ
احْفَظْ عَلَيْكَ عَوْرَتَكَ إِلَّا مِنْ زَوْجَتِكَ وَمِمَّا مَلَكَتْ يَمِينُكَ