الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَيُّمَا امْرَأَةٍ أَدْخَلَتْ فِي رَأْسِهَا شَعَرًا مِنْ غَيْرِ شَعَرِهَا فَإِنَّمَا تُدْخِلُهُ زُورًا
مَنْ زَادَ فِي شَعَرِهِ شَيْئًا لَيْسَ مِنْهُ فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِيهِ زُورًا
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ مِثْلِ هَذَا ، وَقَالَ : إِنَّمَا هَلَكَتْ نِسَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ حِينَ اتَّخَذَ نِسَاؤُهُمْ هَذَا
لَا يَزَالُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ قَوْمٌ يُقَاتِلُونَ عَلَى أَمْرِ اللهِ لَا يَضُرُّهُمْ عَدَاوَةُ مَنْ عَادَاهُمْ وَلَا خِذْلَانُ مَنْ خَذَلَهُمْ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَسْأَلُنِي الشَّيْءَ فَأَمْنَعُهُ كَيْ تَشْفَعُوا فَتُؤْجَرُوا
الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ ، فَمَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا بُورِكَ لَهُ فِيهَا
إِنَّكُمْ لَتُصَلُّونَ هَذِهِ الصَّلَاةَ ، لَقَدْ صَحِبْنَا رَسُولَ اللهِ وَرَأَيْنَاهُ ، فَمَا رَأَيْنَاهُ يُصَلِّي هَذِهِ الصَّلَاةَ بَعْدَ الصَّلَاةِ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَتَمَثَّلَ لَهُ الرِّجَالُ قِيَامًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَتَمَثَّلَ لَهُ الرِّجَالُ قِيَامًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَتَمَثَّلَ لَهُ النَّاسُ قِيَامًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَتَمَثَّلَ لَهُ الرِّجَالُ قِيَامًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ بنِ رَاهَوَيهِ ثَنَا عَلِيُّ بنُ خَشرَمٍ ثَنَا الفَضلُ بنُ مُوسَى عَن مُحَمَّدِ بنِ عُبَيدِ اللهِ العَرزَمِيِّ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ إِلَّا مُقَطَّعًا
لَا تَزَالُ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى النَّاسِ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ
هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَلَ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَمَثَّلَ لَهُ بَنُو آدَمَ قِيَامًا وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ، إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَيُبَاهِي بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ
عَسَى أَنْ يُغْفَرَ كُلُّ ذَنْبٍ إِلَّا أَنْ يَمُوتَ رَجُلٌ وَهُوَ كَافِرٌ