الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
مَا كُنْتُ أَرَى بَلَغَ بِكَ هَذَا ، ادْعُ الْحَلَّاقَ ، فَدَعَا الْحَلَّاقَ فَحَلَقَ رَأْسَهُ ، فَقَالَ : هَلْ تَجِدُ نَسِيكَةً
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ ثَنَا قَيسُ بنُ الرَّبِيعِ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ عَن عَبدِ
احْلِقِ احْلِقْ ! فَحَلَقْتُ ، فَقَالَ : هَلْ مَعَكَ هَدْيٌ ؟ قُلْتُ : مَا أَجِدُهُ ! قَالَ : إِنَّهُ مَا اسْتَيْسَرَ ، قُلْتُ : مَا أَجِدُهُ ! قَالَ : فَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ ، وَأَنَا مِنْهُ بَرِيءٌ
يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ ، أُعِيذُكَ بِاللهِ مِنْ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ
إِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ ، فَمَنْ غَشِيَ أَبْوَابَهُمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ
مَنْ صَلَّى الصَّلَوَاتِ لِوَقْتِهَا وَلَمْ يُضَيِّعْهَا اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهَا فَلَهُ عَلَيَّ أَنْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ
مَنْ صَلَّى الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا وَلَمْ يَذَرْهَا اسْتِخْفَافًا بِهَا لَقِيَنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَهُ عِنْدِي عَهْدٌ أُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ
مَنْ صَلَّى الصَّلَوَاتِ لِوَقْتِهَا فَأَقَامَ حَدَّهَا كَانَ لَهُ عَهْدٌ أَنْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ
إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ وَصَفَهُمْ بِالْجَوْرِ ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى فُجُورِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي
يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ ، النَّاسُ غَادِيَانِ ؛ فَمُشْتَرٍ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا وَبَائِعٌ نَفْسَهُ فَمُهْلِكُهَا
لَا يَتَطَهَّرُ رَجُلٌ فِي بَيْتِهِ ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَّا كَانَ فِي صَلَاةٍ حَتَّى يُصَلِّيَ صَلَاتَهُ
قَالَ كَعْبٌ : فَأَدْرَكْتُهُ فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ حَتَّى عَرَفْتُهُ
لَا تَسُبُّوا عَلِيًّا ، فَإِنَّهُ كَانَ مَمْسُوسًا فِي ذَاتِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
خَرَجْتُ مَعَ أَبِي - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الْعِيدِ إِلَى الْمُصَلَّى ، فَجَلَسَ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ الْإِمَامُ
إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ فَلَا يُشَبِّكْ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ، فَإِنَّهُ فِي صَلَاةٍ
إِنَّا قَدْ نُهِينَا أَنْ يُشَبِّكَ أَحَدُنَا بَيْنَ أَصَابِعِهِ فِي الصَّلَاةِ
تَقُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
سَأَلْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ
إِنَّهَا سَتَكُونُ أُمَرَاءُ ، فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَأَمْضَى لَهُمْ مَكْرَهُمْ فَلَيْسَ مِنِّي
أَمَرَ كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ أَنْ يَحْلِقَ رَأْسَهُ مِنَ الْقَمْلِ ، ثُمَّ قَالَ : صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ مُدَّيْنِ مُدَّيْنِ ، أَوِ اذْبَحْ
أَمَرَهُ أَنْ يَحْلِقَ رَأْسَهُ مِنَ الْقَمْلِ ، فَقَالَ : صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ ، أَوِ اذْبَحْ
مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أَحْلِقَ رَأْسِي وَأَفْدِيَ بِشَاةٍ
أَمَرَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ آذَانِي الْقَمْلُ أَنْ أَحْلِقَ رَأْسِي ثُمَّ أَصُومَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
مَنْ عَادَ مَرِيضًا خَاضَ فِي الرَّحْمَةِ ، فَإِذَا جَلَسَ عِنْدَهُ اسْتَشْفَعَ فِيهَا
مَنْ هَاهُنَا ؟ هَلْ تَسْمَعُونَ ؟ إِنَّ مِنْ بَعْدِي أُمَرَاءَ يَعْمَلُونَ بِغَيْرِ طَاعَةِ اللهِ
سَأَلْتُ كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ - قُلْتُ : فِيكَ أُنْزِلَتْ آيَةُ الرُّخْصَةِ ، فَكَيْفَ صَنَعْتَ ؟ قَالَ : ذَبَحْتُ شَاةً
الصَّوْمُ جُنَّةٌ ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِئُ الْمَاءُ النَّارَ
يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ ، أَعَاذَكَ اللهُ مِنْ أُمَرَاءَ يَكُونُونَ بَعْدِي ، مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي
فَمَرَّ رَجُلٌ مُقَنَّعٌ ، فَقَالَ : هَذَا يَوْمَئِذٍ عَلَى الْحَقِّ ! فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَأَخَذْتُ بِضَبْعَيْهِ فَأَقْبَلْتُ بِوَجْهِهِ عَلَى رَسُولِ اللهِ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا ابنُ عُلَيَّةَ عَن هِشَامِ بنِ حَسَّانَ عَن مُحَمَّدِ بنِ سِيرِينَ
إِذَا كَانَ عَلَيْكَ أُمَرَاءُ ، مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَا أَنَا مِنْهُ
فَمَرَّ رَجُلٌ مُقَنَّعٌ ، فَقَالَ : هَذَا يَوْمَئِذٍ وَأَصْحَابُهُ عَلَى الْهُدَى
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ أَبُو الْيَسَرِ كَعْبُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبَّادٍ ، وَقَدْ شَهِدَ بَدْرًا
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي الْخَزْرَجِ أَبُو الْيَسَرِ كَعْبُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَمْرِو بْنِ غَنْمِ بْنِ سَوَّادِ بْنِ غَنْمِ بْنِ كَعْبِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ عَلِيّ
تُوُفِّيَ أَبُو الْيَسَرِ كَعْبُ بْنُ عَمْرٍو سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ بِالْمَدِينَةِ ، وَيُقَالُ : إِنَّهُ آخِرُ مَنْ مَاتَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ