الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ ! إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ اللَّغْوُ وَالْحَلِفُ ، فَشُوبُوهُ بِصَدَقَةٍ
يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ ، إِنَّكُمْ يُحْضَرُ بَيْعُكُمْ بِلَغْوٍ وَأَيْمَانٍ ، فَشُوبُوهَا بِشَيْءٍ مِنَ الصَّدَقَةِ
إِنَّ الشَّيْطَانَ وَالْإِثْمَ يَحْضُرَانِ الْبَيْعَ ، فَشُوبُوا بَيْعَكُمْ بِصَدَقَةٍ
يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ الْحَلِفُ وَالْكَذِبُ ، فَشُوبُوهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّدَقَةِ
يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ ، إِنَّ بَيْعَكُمْ هَذَا يَحْضُرُهُ الْحَلِفُ وَالشَّيْطَانُ ، فَشُوبُوهُ بِصَدَقَةٍ
يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ ! إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ اللَّغْوُ وَالْحَلِفُ ، فَشُوبُوهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّدَقَةِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَمرٍو البَزَّارُ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ يُوسُفَ الصَّيرَفِيُّ ثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحمَرُ عَن عُبَيدَةَ بنِ مُعَتِّبٍ
يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ ، الْبَيْعُ يَحْضُرُهُ الْحَلِفُ وَالْكَذِبُ ، فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَلِيٍّ الجَارُودِيُّ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ رَاشِدٍ الأَدَمِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بنُ الجَعدِ ثَنَا شُعبَةُ عَن حَبِيبِ
أَسْلَمْتُ وَعِنْدِي ثَمَانُ نِسْوَةٍ ، وَأَسْلَمْنَ مَعِي ، وَهَاجَرْنَ مَعِي ، فَقَالَ : " اخْتَرْ أَرْبَعًا مِنْهُنَّ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْطُبُ عَلَى نَاقَةٍ جَزْمَاءَ ، وَحَبَشِيٌّ مُمْسِكٌ بِزِمَامِهَا
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْطُبُ عَلَى نَاقَةٍ جَزْمَاءَ مُمْسِكٌ بِخِطَامِهَا عَبْدٌ حَبَشِيٌّ
الْعِيَافَةُ زَجْرُ الطَّيْرِ ، وَالطَّرْقُ الْخَطُّ فِي الْأَرْضِ
يَا قَبِيصَةُ ، إِنَّ الْمَسْأَلَةَ حُرِّمَتْ إِلَّا فِي إِحْدَى ثَلَاثٍ : رَجُلٌ أَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ فَاجْتَاحَتْ مَالَهُ
إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لَا تَحِلُّ إِلَّا لِأَحَدِ ثَلَاثٍ : رَجُلٌ تَحَمَّلَ بِحَمَالَةٍ فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ
إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لَا تَحِلُّ إِلَّا لِثَلَاثَةٍ : رَجُلٌ تَحَمَّلَ بِحَمَالَةٍ بَيْنَ قَوْمٍ فَيَسْأَلُ فِيهَا حَتَّى يُؤَدِّيَهَا ثُمَّ يُمْسِكَ
بَلْ نَتَحَمَّلُهَا عَنْكَ يَا قَبِيصَةُ ، هِيَ لَكَ فِي الصَّدَقَةِ إِذَا كَانَ
حَدَّثَنَا أَبُو قُرَيشٍ مُحَمَّدُ بنُ جُمُعَةَ القُهُستَانِيُّ ثَنَا الحُسَينُ بنُ إِدرِيسَ الهَرَوِيُّ ثَنَا خَالِدُ بنُ الهَيَّاجِ بنِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مَسعُودٍ المَقدِسِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ ثَنَا الأَوزَاعِيُّ عَن هَارُونَ بنِ رِئَابٍ عَن كِنَانَةَ بنِ
حَدَّثَنَا حَفصُ بنُ عُمَرَ بنِ الصَّبَّاحِ الرَّقِّيُّ ثَنَا مُسلِمُ بنُ إِبرَاهِيمَ ثَنَا حُرَيثُ بنُ السَّائِبِ عَن هَارُونَ بنِ رِئَابٍ
يَا قَبِيصَةُ ، إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لَا تَحِلُّ إِلَّا لِإِحْدَى ثَلَاثَةٍ
تَحَمَّلْتُ بِحَمَالَةٍ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي سَوَّادِ بْنِ كَعْبٍ ، وَاسْمُهُ كَعْبُ ظَفَرٍ : قَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ بْنِ زَيْدٍ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي ظَفَرٍ ، قَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي الْأَوْسِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي ظَفَرٍ
تُوُفِّيَ قَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ - وَيُكَنَّى أَبَا عُثْمَانَ - فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ نَهَى أَنْ يُؤْكَلَ لُحُومُ الْأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلَاثٍ
إِنِّي كُنْتُ أَمَرْتُكُمْ أَنْ لَا تَأْكُلُوا لُحُومَ الْأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلَاثٍ لِيَشْبَعَ النَّاسُ ، وَإِنِّي أُحِلُّهُ لَكُمْ فَكُلُوا مَا شِئْتُمْ
مَهْلًا يَا قَتَادَةُ ، لَا تَسُبَّنَّ قُرَيْشًا ، فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يُرَى مِنْهُمْ رِجَالًا تَزْدَرِي عَمَلَكَ مَعَ أَعْمَالِهِمْ
أَعَمَدْتُمْ إِلَى قَوْمٍ ذُكِرَ مِنْهُمْ إِسْلَامٌ وَصَلَاحٌ تَرْمُونَهُمْ بِالسَّرِقَةِ