الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
ذَلِكُمْ يَوْمَ يُنَادَى آدَمُ ، فَيُنَادِيهِ رَبُّهُ فَيَقُولُ : آدَمُ ، قُمْ فَابْعَثْ بَعْثَ النَّارِ
لَمَّا بُنِيَ هَذَا الْمَسْجِدُ مَسْجِدُ الْجَامِعِ ، قَالَ وَعِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ جَالِسٌ فَذَكَرُوا عِنْدَهُ الشَّفَاعَةَ
مَنْ خَلَقَهُ اللهُ لِوَاحِدَةٍ مِنَ الْمَنْزِلَتَيْنِ وَفَّقَهُ لِعَمَلِهَا
إِنَّهُ كَانَ فِيمَا قَبْلَكُمْ مِنَ الْأُمَمِ رَجُلٌ مُتَعَبِّدٌ صَاحِبُ صَوْمَعَةٍ يُقَالُ لَهُ جُرَيْجٌ
لَمَّا ظَهَرَ عَلِيٌّ عَلَى أَهْلِ الْبَصْرَةِ جَعَلَ يُصَلِّي بِهِمْ صَلَاةَ نَبِيِّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ أَبْغَضُ النَّاسِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَنِي حَنِيفَةَ
قُبِضَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يُبْغِضُ هَذِهِ الثَّلَاثَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَاتَ وَهُوَ يُبْغِضُ ثَلَاثَةَ أَحْيَاءٍ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ العَبَّاسِ الأَصبَهَانِيُّ ثَنَا أَبُو مَسعُودٍ أَحمَدُ بنُ الفُرَاتِ ابنَا مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ
خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ فِيهِمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
خَيْرُكُمْ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ ثَنَا شُعبَةُ عَن أَبِي جَمرَةَ عَن زَهدَمٍ
لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ
لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ
لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ
لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ
اللَّهُمَّ قِنِي شَرَّ نَفْسِي ، وَاعْزِمْ لِي عَلَى أَرْشَدِ أَمْرِي
عُرِضَ عَلَيَّ الْأَنْبِيَاءُ ، فَكَانَ يَجِيءُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْسَ مَعَهُ إِلَّا الرَّجُلُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ الْفَقِيرَ الْمُتَعَفِّفَ
يَخْتَصِمُ الشُّهَدَاءُ وَالْمُتَوَفَّوْنُ عَلَى فُرُشِهِمْ إِلَى رَبِّنَا فِي الَّذِينَ مَاتُوا فِي الطَّاعُونِ