الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، فَرَدَّ عَلَيْهِ ثُمَّ جَلَسَ
إِنَّ اللهَ إِذَا أَنْعَمَ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً أَحَبَّ أَنْ يَرَى أَثَرَ نِعْمَتِهِ عَلَيْهِ
أَنَّهُ كَانَ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَدْلَجُوا لَيْلَهُمْ
يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ بِشَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
نَظَرْتُ فِي الْجَنَّةِ ، فَإِذَا أَكْثَرُ أَهْلِهَا الْمَسَاكِينُ
إِنْ طَلَّقَ فِي غَيْرِ عِدَّةٍ ، وَرَاجَعَ فِي غَيْرِ سُنَّةٍ لِيُشْهِدِ الْآنَ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ ثَنَا العَبَّاسُ بنُ الوَلِيدِ البَيرُوتِيُّ حَدَّثَنِي عُقبَةُ بنُ عَلقَمَةَ بنِ مُجَاشِعٍ
ذَاكَ يَوْمَ يُنَادَى آدَمُ ، فَيُنَادِيهِ رَبُّهُ ، فَيَقُولُ : يَا آدَمُ ، ابْعَثْ بَعْثَ النَّارِ
هَذَا يَوْمٌ يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَا آدَمُ ، ابْعَثْ بَعْثًا إِلَى النَّارِ
أَنَّهُ حَفِظَ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَكْتَتَيْنِ
كَانَتْ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَكْتَةٌ
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبَةٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ أَخِيهِ
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ : يَا آدَمُ ، ابْعَثْ بَعْثَ النَّارِ
ذَلِكَ حِينَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ لِآدَمَ : قُمْ يَا آدَمُ فَابْعَثْ بَعْثَ النَّارِ
مَسْأَلَةُ الْغَنِيِّ شَيْنٌ فِي وَجْهِهِ إِنْ قَلِيلٌ فَقَلِيلٌ
صَدَقَ نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَذَبْتَ
أَرَأَيْتَ أَنْتَ وَأَصْحَابُكَ تَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ ، أَكُنْتُمْ مُحَدِّثِيَّ كَمِ الزَّكَاةُ فِي الذَّهَبِ