الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
الْمُسْتَبَّانِ مَا قَالَا ، فَعَلَى الْبَادِئِ إِلَّا أَنْ يَعْتَدِيَ الْمَظْلُومُ
الْمُسْتَبَّانِ مَا قَالَا فَهُوَ عَلَى الْبَادِئِ مَا لَمْ يَعْتَدِ الْمَظْلُومُ
تُوُفِّيَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ وَاسْتَخْلَفَ ابْنَ عَمِّهِ عِيَاضَ بْنَ غَنْمٍ الْفِهْرِيَّ
إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا لِلنَّاسِ فِي الدُّنْيَا
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَسَكِرَ لَمْ يُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، وَإِنْ مَاتَ دَخَلَ النَّارَ
سَأَلَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ عَمَلٍ يُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ
بَعَثَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ إِلَى الْبَحْرَيْنِ
أَنَّ عَلْقَمَةَ بْنَ عُلَاثَةَ أَتَى عُمَرَ فِي اللَّيْلِ وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ حِينَ نَزَعَهُ عُمَرُ
أَيُّهَا النَّاسُ ، أَيُّ يَوْمٍ هَذَا ؟ وَأَيُّ شَهْرٍ هَذَا ؟ وَأَيُّ بَلَدٍ هَذَا
أَخْرَجَ إِلَيْنَا كِتَابًا فَقَالَ : " كَتَبَهُ لِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَطِيعَتُهُ مِنْهُ بِذَا الْمَاءِ الَّذِي أَنَا فِيهِ
إِذَا وَقَعَ الطَّاعُونُ فِي أَرْضٍ وَأَنْتُمْ فِيهَا فَلَا تَخْرُجُوا مِنْهَا ، وَإِنْ كُنْتُمْ بِغَيْرِهَا فَلَا تَقْدَمُوا عَلَيْهَا
يَا أَبَا بَكْرٍ ، لَعَلَّكَ أَغْضَبْتَهُمْ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَئِنْ كُنْتَ أَغْضَبْتَهُمْ لَقَدْ أَغْضَبْتَ رَبَّكَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْحَنْتَمِ وَالدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا غُندَرٌ عَن شُعبَةَ عَن أَبِي شِمرٍ الضُّبَعِيِّ قَالَ سَمِعتُ
دَخَلْنَا عَلَى عَائِذِ بْنِ عَمْرٍو فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ ، فَقَالَ : " احْلُبْ لَهُمْ يَا غُلَامُ
فَكَانَ يُخْبِرُنَا عَائِذٌ بِذَلِكَ فِي حَيَاتِهِ ، فَلَمَّا هَلَكَ وَغَسَّلْنَاهُ نَظَرْنَا إِلَى مَا كَانَ يَصِفُ لَنَا مِنْ أَمْرِ أَثَرِ يَدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأُمَمُ ، فَجَعَلَ النَّبِيَّ وَالنَّبِيَّيْنِ يَمُرُّ مَعَهُمُ الرَّهْطُ
خَرَجَ مِنْ عِنْدِي عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ فِي نَفَرٍ مِنْ بَنِي أَسَدٍ عَلَيْهِمْ قُمُصُهُمْ ، فَلَمَّا صَلَّيْتُ الْمَغْرِبَ رَجَعُوا ، وَقُمُصُهُمْ عَلَى أَيْدِيهِمْ يَحْمِلُونَهَا ، فَقُلْتُ : أَيْ عُكَّاشَةُ ، أَم
لَا يَشْهَدُ أَحَدٌ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ فَيَدْخُلُ النَّارَ أَوْ يَطْعَمُهُ النَّارُ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَئِنْ كَانَ يَقُولُهَا صَادِقًا مِنْ قَلْبِهِ لَا تَأْكُلُهُ النَّارُ أَبَدًا
لَا يَشْهَدُهَا عَبْدٌ صَادِقٌ مِنْ قَلْبِهِ فَيَمُوتُ إِلَّا حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ
لَا تَقُلْهُ وَهُوَ يَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ يَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللهِ " ، قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ : " فَلَنْ يُوَافِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ يَبْت
حُرِّمَ عَلَى النَّارِ مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ يَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللهِ
فَإِنَّ اللهَ قَدْ حَرَّمَ عَلَى النَّارِ مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ يَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
فَإِنَّ اللهَ قَدْ حَرَّمَ النَّارَ عَلَى مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ يَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللهِ