الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أُرِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ أَصْحَابَ مُؤْتَةَ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَلَّمَ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ : " السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ ذِي الْجَنَاحَيْنِ
كُنْتُ أَسْأَلُ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ الشَّيْءَ فَيَأْبَى عَلَيَّ ، فَأَقُولُ : بِحَقِّ جَعْفَرٍ ، فَإِذَا قُلْتُ بِحَقِّ جَعْفَرٍ أَعْطَانِي
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ الْعِشَاءَ ، أَوِ الْمَغْرِبَ ، فَسَمِعْتُهُ وَهُوَ يَقْرَأُ ، وَقَدْ خَرَجَ صَوْتُهُ مِنَ الْمَسْجِدِ : إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ م
قُلْتُ لِلزُّهْرِيِّ : وَمَا الْعَاقِبُ ؟ قَالَ : " الَّذِي لَيْسَ بَعْدَهُ نَبِيٌّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ الحَسَنِ الخَفَّافُ ثَنَا أَحمَدُ بنُ صَالِحٍ قَالَ قَرَأتُ عَلَى عَبدِ اللهِ بنِ نَافِعٍ عَن مَالِكٍ عَنِ
لَا أَدْرِي " ، فَلَمَّا أَتَى جِبْرِيلُ رَسُولَ اللهِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ، قَالَ : " أَيُّ الْبِلَادِ شَرٌّ
حَدَّثَنَا حَفصُ بنُ عُمَرَ الرَّقِّيُّ ثَنَا أَبُو حُذَيفَةَ ثَنَا زُهَيرُ بنُ مُحَمَّدٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَقِيلٍ عَن
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ يَقِفُ عَلَى بَعِيرٍ لَهُ بِعَرَفَاتٍ