الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ ، حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ
اسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصُوا ، وَاعْلَمُوا أَنَّ مِنْ خَيْرِ أَعْمَالِكُمُ الصَّلَاةَ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ دَخَلَ عَلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَيَّامَ مِنًى ، فَدَعَاهُ إِلَى الْغَدَاءِ ، فَقَالَ : إِنِّي صَائِمٌ
كَانَ فِي وَصِيَّةِ نُوحٍ لِابْنِهِ : يَا بُنَيَّ أُوصِيكَ بِخَصْلَتَيْنِ وَأَنْهَاكَ عَنْ خَصْلَتَيْنِ ؛ أُوصِيكَ بِشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو ، أَتَصُومُ النَّهَارَ وَتَقُومُ اللَّيْلَ
مَا مِنْ دَابَّةٍ طَائِرٍ وَلَا غَيْرِهِ يُقْتَلُ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا سَيُخَاصِمُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنَّ أَحَبَّ الصَّلَاةِ إِلَى اللهِ صَلَاةُ دَاوُدَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَأْخُذُ الْجَبَّارُ سَمَاوَاتِهِ وَأَرْضَهُ بِيَدِهِ وَيَقْبِضُ يَدَهُ
إِنَّ إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ وَالْفَجْرَ بِمِنًى
أَنَّهُ قَالَ لَهُ : " جَمَعْتَ الْقُرْآنَ ؟ " فَقُلْتُ : نَعَمْ ، فَقَالَ : " اقْرَأْهُ فِي كُلِّ شَهْرٍ
إِنِّي أَخْشَى أَنْ يَطُولَ عَلَيْكَ الزَّمَانُ وَأَنْ تَمَلَّ ، اقْرَأْ بِهِ فِي شَهْرٍ
تَكُونُ فِتْنَةٌ تَسْتَنْظِفُ الْعَرَبَ ، قَتْلَاهَا فِي النَّارِ
سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فِي كَمْ يُقْرَأُ الْقُرْآنُ ؟ قَالَ : " فِي أَرْبَعِينَ
إِنَّ اللهَ يُبْغِضُ الْبَلِيغَ مِنَ الرِّجَالِ الَّذِي يَتَخَلَّلُ بِلِسَانِهِ تَخَلُّلَ الْبَاقِرَةِ بِلِسَانِهَا
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ
يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو ، سِتُّ خِصَالٍ كَائِنَةٌ فِيكُمْ " ، قُلْتُ : مَا هِيَ بِأَبِي يَا نَبِيَّ اللهِ ، جَعَلَنِي اللهُ فِدَاكَ ؟ قَالَ : " قَبْضُ نَبِيِّكُمْ
يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي أُمَّتِي فَيَمْكُثُ فِيهَا أَرْبَعِينَ " ، لَا أَدْرِي قَالَ : يَوْمًا ، أَوْ شَهْرًا ، أَوْ سَنَةً
فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا ، قَالَ : نَحْوَ مِيزَابِ الْكَعْبَةِ
أَلَكَ وَالِدَانِ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " اذْهَبْ فَبِرَّهُمَا
رِضَا الرَّبِّ فِي رِضَا الْوَالِدِ ، وَسَخَطُ الرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ فِي سَخَطِ الْوَالِدِ
رِضَا الرَّبِّ فِي رِضَا الْوَالِدَيْنِ ، وَسَخَطُ الرَّبِّ فِي سَخَطِهِمَا