الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ سَعِيدٍ ثَنَا عَلِيُّ بنُ مُسلِمِ بنِ الهَيثَمِ المُؤَدِّبُ ثَنَا يَحيَى بنُ يَعلَى بنِ الحَارِثِ المُحَارِبِيُّ
أَخْبِرْنِي بِأَشَدِّ شَيْءٍ رَأَيْتَهُ صَنَعَهُ الْمُشْرِكُونَ بِرَسُولِ اللهِ
مَا أَكْثَرَ مَا رَأَيْتَ قُرَيْشًا أَصَابَتْ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا كَانَتْ تُظْهِرُ مِنْ عَدَاوَتِهِ
إِنَّ اللهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنْ صُدُورِ النَّاسِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ النَّاسِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَنْتَزِعُ الْعِلْمَ مِنَ النَّاسِ انْتِزَاعًا
إِنَّ اللهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ النَّاسِ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا يَنْتَزِعُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنْهُمْ بَعْدَ إِذْ أَعْطَاهُمْ
إِنَّ اللهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنْ صُدُورِ النَّاسِ
إِنَّ اللهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ النَّاسِ وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ
إِنَّ اللهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ النَّاسِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ النَّاسِ
إِنَّ اللهَ جَلَّ ذِكْرُهُ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْزِعُهُ مِنَ النَّاسِ
حَدَّثَنَا عَبدَانُ بنُ أَحمَدَ ثَنَا أَبُو حَفصٍ عَمرُو بنُ عَلِيٍّ ثَنَا عَبدُ الوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ عَن أَيُّوبَ عَن هِشَامِ بنِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ النَّاسِ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا يَنْزِعُ الْعِلْمَ مِنْ صُدُورِ النَّاسِ بَعْدَ أَنْ يُعْطِيَهُمْ إِيَّاهُ
إِنَّ اللهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ النَّاسِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ الوَهَّابِ ثَنَا أَبُو المُغِيرَةِ ثَنَا الأَوزَاعِيُّ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن عَبدِ اللهِ وَلَم يَذكُر
حَدَّثَنَا بَكرُ بنُ سَهلٍ ثَنَا عَمرُو بنُ هَاشِمٍ البَيرُوتِيُّ ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ الحُصَينِ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضٍ يَقْبِضُهُ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ عَلَى رَاحِلَتِهِ بِمِنًى
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ أَوْ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ ، إِلَّا وَقَاهُ اللهُ فِتْنَةَ الْقَبْرِ
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ وَكَانَ رِزْقُهُ كَفَافًا وَصَبَرَ عَلَيْهِ
صَوْمُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ صَوْمُ الدَّهْرِ ; مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا