الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
قَاتَلَ اللهُ الْيَهُودَ ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا
يَا عُثْمَانُ ، إِنْ كَسَاكَ اللهُ قَمِيصًا فَأَرَادَكَ النَّاسُ عَلَى خَلْعِهِ فَلَا تَخْلَعْهُ
إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا رَكْعَتَيْنِ ، فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْغَيْبَةِ
قَدْ قَاتَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى لَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ : مَا يَجُوزُ فِي الرَّضَاعِ مِنَ الشُّهُودِ ؟ فَقَالَ : " رَجُلٌ وَامْرَأَتُهُ
مَثَلُ الْمُنَافِقِ مَثَلُ الشَّاةِ الْيَاعِرَةِ بَيْنَ الْغَنَمَيْنِ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ بِرَأْيِ الْعَيْنِ فَلْيَقْرَأْ : إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ
تُوُفِّيَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، وَيُكْنَى أَبَا مُحَمَّدٍ ، بِمِصْرَ
جَاءَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ وَأَنَا عِنْدَهُ
لَوْ رَأَيْتُ رَجُلًا يَشْرَبُ الْخَمْرَ لَا يَرَانِي إِلَّا اللهُ ، فَاسْتَطَعْتُ أَنْ أَقْتُلَهُ لَقَتَلْتُهُ
أَنَّ غُلَامًا لَهُ بَاعَ فَضْلَ مَاءٍ مِنْ عَمٍّ لَهُ بِعِشْرِينَ أَلْفًا
إِنِّي أَجِدُ فِي كِتَابِ اللهِ الْمُنَزَّلِ : " مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَلَمْ يَسْكَرْ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ سَبْعًا
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِنْسَانٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ
أَمَا إِنَّهُ لَمْ تَهْلِكِ الْأُمَمُ قَبْلَكُمْ حَتَّى وَقَعُوا فِي مِثْلِ هَذَا ، تَضْرِبُونَ الْقُرْآنَ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ
لَيَأْتِيَنَّ اللهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَقْوَامٌ نُورُهُمْ كَضَوْءِ الشَّمْسِ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَسَافَدَ النَّاسُ تَسَافُدَ الْبَهَائِمِ فِي الطُّرُقِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ فِي خَمْسٍ
لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى امْرَأَةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا تَشْكُرُ لِزَوْجِهَا وَلَا تَسْتَغْنِي عَنْهُ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ ثَنَا أَحمَدُ بنُ جَمِيلٍ المَروَزِيُّ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ المُبَارَكِ عَن شُعبَةَ عَن
أَنَّ امْرَأَةً يُقَالُ لَهَا أُمُّ مَهْزُولٍ ، وَكَانَتْ تَكُونُ بِأَجْيَادٍ [ تُسَافِحُ ] ، وَكَانَتْ تَشْتَرِطُ لِلرَّجُلِ إِنَّ تَزَوَّجَهَا أَنْ تَكْفِيَهُ النَّفَقَةَ
إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الذَّنْبِ فِي الْإِسْلَامِ أَنْ يَسُبَّ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ
إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ أَنْ يَلْعَنَ الرَّجُلُ أَبَاهُ
فَقَالَ عَبْدُ اللهِ لَمَّا أَدْرَكَتْهُ السِّنُّ وَضَعُفَ وَكَبِرَ : لَأَنْ أَكُونَ قَبِلْتُ رُخْصَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَهْلِي وَمَالِي
يُلْحِدُ رَجُلٌ بِمَكَّةَ يُقَالُ لَهُ : عَبْدُ اللهِ ، عَلَيْهِ شَطْرُ عَذَابِ الْعَالَمِ
كَسَفَتِ الشَّمْسُ ، فَنُودِيَ : الصَّلَاةَ جَامِعَةً ! فَرَكَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَيْنِ فِي الْمَسْجِدِ
أَنْتَ الَّذِي قُلْتَ لَأَصُومَنَّ الدَّهْرَ مَا عِشْتُ وَلَأَقُومَنَّ اللَّيْلَ مَا عِشْتُ
أُخْبِرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنِّي أَقُولُ : لَأَصُومَنَّ الدَّهْرَ وَلَأَقُومَنَّ اللَّيْلَ مَا عِشْتُ