الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
مَرَّتْ جِنَازَةٌ بِابْنِ عَبَّاسٍ ، وَالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ ، فَقَامَ الْحَسَنُ
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ ، وَالْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ مَرَّتْ بِهِمَا جِنَازَةٌ فَقَامَ أَحَدُهُمَا ، وَجَلَسَ الْآخَرُ
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ " فِي هَذِهِ الْآيَةِ : وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ
لَمَّا نَزَلَتْ أَوَّلُ الْمُزَّمِّلِ كَانَ قِيَامُهُمْ مِثْلَ قِيَامِهِمْ فِي رَمَضَانَ
رَأَيْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُرْدًا مِنْ أَحْسَنِ الْيُمْنَةِ
اسْتَسْقَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمُطِرَ النَّاسُ حَتَّى سَالَتْ قَنَاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا
لَقَدْ رَأَيْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْسَنَ مَا يَكُونُ مِنَ الثِّيَابِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤَخِّرُ الْعَتَمَةَ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ
صَحِبْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهَوَ عَنْكَ رَاضٍ
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ قُلْتُ : أَكُونُ بِمَكَّةَ كَيْفَ أُصَلِّي
تَنْحَرُهَا ثُمَّ تَغْمِسُ نَعْلَهَا فِي دَمِهَا ، ثُمَّ تَضْرِبُ بِهِ عَلَى صَفْحَتِهَا
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ ثَنَا حَجَّاجٌ ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن أَبِي التَّيَّاحِ عَن مُوسَى بنِ سَلَمَةَ عَنِ
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا عَبدُ الوَارِثِ عَن أَبِي التَّيَّاحِ عَن مُوسَى بنِ سَلَمَةَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " صَلَّى بِذِي الْحُلَيْفَةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَهَلَّ دُبُرَ صَلَاةِ الظُّهْرِ
حَدَّثَنَا عَبدَانُ بنُ أَحمَدَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ التَّسنِيمِيُّ ثَنَا رَوحٌ ثَنَا شُعبَةُ عَن قَتَادَةَ عَن لَاحِقِ بنِ حُمَيدٍ
أَنَّ رَايَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ سَوْدَاءَ
أَنَّ أَعْرَابِيًّا قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ ، وَأَشَارَ إِلَى مُعَاوِيَةَ : يَسْقُونَ الْمَاءَ وَالْعَسَلَ
خَطَبَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ فِي يَوْمٍ ذِي رَدْعٍ فَلَمَّا بَلَغَ الْمُؤَذِّنُ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَمَرَ مُنَادِيَهُ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ فَقَالَ : " إِذَا بَلَغْتَ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ
إِنَّمَا سُمِّيَ الْخَضِرَ لِأَنَّهُ قَعَدَ عَلَى فَرْوَةٍ بَيْضَاءَ فَاهْتَزَّتْ خَضْرَاءَ
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَخْطُبُ عَشِيَّةً فَقَالَ رَجُلٌ : الصَّلَاةَ
خَطَبَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ يَوْمًا بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ
مِنَ السُّنَّةِ إِذَا جَلَسَ الرَّجُلُ أَنْ يَخْلَعَ نَعْلَيْهِ فَيَضَعَهُمَا بِجَنْبِهِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ
مَا فِي النَّاسِ مِثْلُ رَجُلٍ أَخَذَ بِرَأْسِ فَرَسِهِ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللهِ
أَتَى ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ رِدَاءَهُ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : مَا أَخْبَارٌ قَدْ تَفَشَّتْ فِي النَّاسِ تَقُولُ : " مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ فَقَدْ حَلَّ