الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أُنْزِلَ الْقُرْآنُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي رَمَضَانَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا جُمْلَةً ، ثُمَّ أُنْزِلَ نُجُومًا
افْتَرَضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَيْنِ فِي السَّفَرِ ، كَمَا افْتَرَضَ أَرْبَعًا فِي الْحَضَرِ
انْطَلِقَا وَبَشِّرَا ، وَلَا تُنَفِّرَا ، وَيَسِّرَا وَلَا تُعَسِّرَا
قَاتَلَهُمُ اللهُ ، وَاللهِ مَا اسْتَقْسَمَا بِالْأَزْلَامِ قَطُّ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُخَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ ، وَالْمُتَرَجِّلَاتِ مِنَ النِّسَاءِ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُخَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ ، وَالْمُتَرَجِّلَاتِ مِنَ النِّسَاءِ
شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَخَطَبَ فَظَنَّ أَنَّهُ لَمْ يُسْمِعِ النِّسَاءَ فَأَتَاهُنَّ فَوَعَظَهُنَّ
مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ - أَوْ قَالَ : رَجَعَ عَنْ دِينِهِ - فَاقْتُلُوهُ
أَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ عَبْدًا لِبَنِي فُلَانٍ ، نَاسٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، يُقَالُ لَهُ : مُغِيثٌ
لَيْسَ لَنَا مَثَلُ السَّوْءِ ، الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ
إِنَّهَا لَيْسَتْ مَنْسُوخَةً ، كَانَ يَقْرَؤُهَا ( يُطَوَّقُونَهُ ) هِيَ فِي الشَّيْخِ الْكَبِيرِ
الْتَمِسُوهَا فِي تَاسِعَةٍ تَبْقَى ، وَفِي سَابِعَةٍ تَبْقَى ، وَفِي خَامِسَةٍ تَبْقَى
لَا تَفْتَخِرُوا بِآبَائِكُمِ الَّذِينَ مَضَوْا فِي الْجَاهِلِيَّةِ
لَا تَفْتَخِرُوا بِآبَائِكُمُ الَّذِينَ مُوِّتُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَسْجُدُ فِي " ص" وَلَيْسَتْ مِنَ الْعَزَائِمِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَسْجُدُ فِي " ص
سَجَدَ وَهُوَ بِمَكَّةَ بِالنَّجْمِ ، وَسَجَدَ مَعَهُ الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ وَالْجِنُّ وَالْإِنْسُ
أَنَّ صَفِيَّةَ حَاضَتْ بَعْدَمَا طَافَتْ ، فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ : أَفِي الْخَيْبَةِ ؟ إِنِّي أَرَاكِ لَحَابِسَتَنَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَمَا ذَلِكَ
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَجَرَهُ ، وَلَوْ كَانَ خَبِيثًا لَمْ يُطْعِمْهُ
فَمَا سُئِلَ يَوْمَئِذٍ عَنْ شَيْءٍ فِي التَّقْدِيمِ وَالتَّأْخِيرِ إِلَّا أَوْمَأَ بِيَدِهِ وَقَالَ : " لَا حَرَجَ
مُرُوهُ فَلْيَتَكَلَّمْ ، وَلْيَسْتَظِلَّ ، وَأَنْ يَقْعُدَ ، وَأَنْ يَصُومَ يَوْمَهُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَغَلَبَةِ الْعَدُوِّ ، وَمِنْ بَوَارِ الْأَيِّمِ ، وَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ
أَبْصِرُوهَا ، فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَبْيَضَ سَبِطً ، قَصَّ الْعَيْنَيْنِ ، فَلِهِلَالِ بْنِ أُمَيَّةَ ، وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ آدَمَ جَعْدً أَكْحَلَ الْعَيْنَيْنِ ، فَلِشَرِيكِ بْنِ السَّحْمَاءِ
أَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ عَبْدًا ، وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ كَانَ يَضْرِبُ بِرَأْسِهِ الْحِيطَانَ فِي طَلَبِهَا
كَانَ إِذَا أُنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَحْيُ ثَقُلَ عَلَيْهِ
النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَقَامَ بِمَكَّةَ سَبْعَةَ عَشَرَ يَوْمًا يَقْصُرُ الصَّلَاةَ
نِعْمَ الْعَبْدُ الْحَجَّامُ : يَذْهَبُ بِالدَّمِ ، وَيُخَفِّفُ الصُّلْبَ ، وَيَجْلُو الْبَصَرَ
بَعَثَ إِلَى أَبِي طَيْبَةَ لَيْلًا فَحَجَمَهُ ، وَأَعْطَاهُ أَجْرَهُ
مَا لِي وَلِلدُّنْيَا ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مَثَلِي وَمَثَلُ الدُّنْيَا إِلَّا كَرَاكِبٍ سَارَ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ