الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
خَطَبَ النَّاسَ وَظَهْرُهُ إِلَى الْكَعْبَةِ مَا بَيْنَ الْحَجَرِ إِلَى الْبَابِ
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَسْوَدَ أَفْحَجَ يَقْلَعُهَا حَجَرًا حَجَرًا
يَا غُلَامُ ، احْفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ ، احْفَظِ اللهَ تَجِدْهُ أَمَامَكَ
آيَةُ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُنَافِقِينَ أَنَّهُمْ لَا يَتَضَلَّعُونَ مِنْ زَمْزَمَ
دَعُونَا مِنْ مُعَاوِيَةَ فَإِنَّهُ قَدْ صَحِبَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يُنْزِلُ اللهُ كُلَّ يَوْمٍ عِشْرِينَ وَمِائَةَ رَحْمَةٍ : سِتُّونَ مِنْهَا لِلطَّوَّافِينَ
حَوْضِي مَسِيرَةُ شَهْرٍ زَوَايَاهُ سَوَاءٌ أَكْوَازُهُ عَدَدُ نُجُومِ السَّمَاءِ
يَتَحَرَّى صِيَامَ يَوْمٍ يَبْتَغِي فَضْلَهُ عَلَى غَيْرِهِ إِلَّا هَذَا الْيَوْمَ لِيَوْمِ عَاشُورَاءَ أَوْ شَهْرِ رَمَضَانَ
لَيْسَ لِيَوْمٍ عَلَى يَوْمٍ فَضْلٌ إِلَّا شَهْرَ رَمَضَانَ وَعَاشُورَاءَ
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَضَّلَ يَوْمًا عَلَى يَوْمٍ إِلَّا يَوْمَ عَاشُورَاءَ
مَا صَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا يَتَحَرَّى فَضْلَهُ عَلَى يَوْمٍ بَعْدَ رَمَضَانَ إِلَّا يَوْمَ عَاشُورَاءَ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ التُّستَرِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ يَزِيدَ المُقرِئُ ثَنَا أَبِي ثَنَا وَرقَاءُ عَن عُبَيدِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَرُشُّ عَلَى أَهْلِهِ الْمَاءَ لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ
كُنْتُ فِيمَنْ قَدَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ ضَعَفَةِ أَهْلِهِ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ إِلَى مِنًى
قَدَّمَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الضَّعَفَةِ أَوْ فِي الثَّقَلِ مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ
اللَّهُمَّ اكْتُبْ لِي بِهَا عِنْدَكَ أَجْرًا وَضَعْ عَنِّي بِهَا وِزْرًا ، وَاجْعَلْهَا لِي عِنْدَكَ ذُخْرًا
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ وُهَيبٍ الغَزِّيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي السَّرِيِّ العَسقَلَانِيُّ ثَنَا مُعتَمِرُ بنُ سُلَيمَانَ عَن مَعمَرٍ
يَأْكُلُ عَرْقًا أَتَاهُ الْمُؤَذِّنُ فَوَضَعَهُ ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ ، وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آمِنًا لَا يَخَافُ إِلَّا اللهَ فَصَلَّى اثْنَتَيْنِ حَتَّى رَجَعَ
كُنْتُ فِي بَيْتِ خَالَتِي مَيْمُونَةَ " فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ، فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ ، فَأَخَذَ بِيَدِي فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ
أَرْبَعٌ مَنْ أُعْطِيَهُنَّ أُعْطِيَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا مِنَ النُّجُومِ تَعَلَّمَ شُعْبَةً مِنَ السِّحْرِ
يُقَدِّمُ الْعِيَالَ وَالضَّعَفَةَ إِلَى مِنًى مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ
اسْتَسْقَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَقَيْنَاهُ نَبِيذًا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " قَدَّمَهُ مِنْ مُزْدَلِفَةَ فِي ضَعَفَةِ أَهْلِهِ
إِنَّمَا فَعَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُرِيَ الْمُشْرِكِينَ قُوَّتَهُ
فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ اللَّيْلِ ، فَأَطْلَقَ الْقِرْبَةَ فَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ
أَفَاضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عَرَفَةَ وَرِدْفُهُ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ