الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
يَا سَعْدُ أَمَا تَذْكُرُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَدْ مَسَحَ
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ ، قَالَ : " إِذَا نَسِيتَ الِاسْتِثْنَاءَ ، فَاسْتَثْنِ إِذَا ذَكَرْتَ
لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَى مَا أَتَيْتُكُمْ مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى أَجْرًا إِلَّا أَنْ تُوَادُّوا اللهَ
نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ بَيْعِ الْمَغَانِمِ قَبْلَ أَنْ تُقْسَمَ
أَمَا تَرْضَيْنَ يَا فَاطِمَةُ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ اخْتَارَ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ رَجُلَيْنِ
أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ يَكُونَ اللهُ اطَّلَعَ إِلَى الْأَرْضِ فَاخْتَارَ مِنْهَا رَجُلَيْنِ
كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ إِذَا قُتِلَ مِنْهُمُ الْقَتِيلُ عَمْدًا لَمْ يَحِلَّ لَهُمْ إِلَّا الْقَوَدُ
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ : إِنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ مِائَةً ، فَقَالَ : " عَصَيْتَ رَبَّكَ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مُدْمِنُ خَمْرٍ ، وَلَا عَاقٌّ ، وَلَا مَنَّانٌ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مُدْمِنُ خَمْرٍ ، وَلَا عَاقٌّ ، وَلَا مَنَّانٌ
جَرَيْتُ أَنَا وَالْفَضْلُ أَمَامَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْتَدِفَيْنِ أَتَانًا
وَكَيْفَ لَا يَكُونُ لَهُ أَنْ يَغُلَّ ، وَلَهُ أَنْ يُقْتَلَ " ، قَالَ اللهُ : وَيَقْتُلُونَ الأَنْبِيَاءَ
الْمَدَرُ كُلُّهُ حَرَامٌ ، أَبْيَضُهُ وَأَحْمَرُهُ وَأَسْوَدُهُ وَأَخْضَرُهُ
رُسُلُهُمُ الْمَلَائِكَةُ وَالنَّبِيُّونَ مِنْهُمْ ، وَكُتُبُهُمُ التَّوْرَاةُ ، وَالزَّبُورُ ، وَالْإِنْجِيلُ ، وَالْفُرْقَانُ
فَوَرَّثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُعْتَقَ
تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الذُّنُوبَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ
نَعَمْ ، أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَقَضَيْتَ عَنْهُ أَفَلَا يُجْزِي عَنْهُ ؟ فَإِنَّمَا هَذَا مِثْلُ هَذَا
رَخَّصَ لِلْحَائِضِ أَنْ تَصْدُرَ قَبْلَ أَنْ تَطُوفَ إِذَا كَانَتْ قَدْ طَافَتْ
كُتِبَ عَلَيْهِمْ أَنْ لَا يَفِرَّ عَشْرٌ مِنْ مِائَتَيْنِ ، ثُمَّ خَفَّفَ عَنْهُمْ
كُنْتُ فِيمَنْ قَدَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ إِلَى مِنًى مَعَ الْعِيَالِ
كَانَتْ عُكَاظٌ وَمَجَنَّةُ وَذُو الْمَجَازِ أَسْوَاقً فِي الْجَاهِلِيَّةِ
كُلُّهُمْ قُتِلَ بِبَدْرٍ بِمَوْتٍ أَوْ مَرَضٍ ، وَالْحَارِثُ بْنُ قَيْسٍ وَهُوَ مِنَ الْهَيَاطِلِ
بَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ عَرْقًا
إِنَّمَا هُوَ مَنْزِلٌ نَزَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّمَا سَعَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعُمْرَةِ مِنْ أَجْلِ الْمُشْرِكِينَ
لَوْ يُعْطَى النَّاسُ بِدَعْوَاهُمْ لَادَّعَى رِجَالٌ أَمْوَالَ رِجَالٍ وَدِمَاءَهُمْ وَلَكِنَّ الْيَمِينَ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ
لَوْ يُعْطَى النَّاسُ بِدَعْوَاهُمْ لَادَّعَى رِجَالٌ أَمْوَالَ قَوْمٍ وَدِمَاءَهُمْ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَافِرُ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ لَا يَخَافُ إِلَّا اللهَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ
كَيْفَ تُقَدَّسُ أُمَّةٌ لَا يُؤْخَذُ لِضَعِيفِهَا مَنْ قَوِيِّهَا
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْكَعْبَةِ