الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَتَاهُ قَوْمٌ فَسَأَلُوهُ عَنْ فَضَائِلَ ، فَقَالَ : " الصَّلَاةُ الْمَكْتُوبَةُ لِوَقْتِهَا
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " إِقَامُ الصَّلَاةِ لِوَقْتِهَا
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " بِرُّ الْوَالِدَيْنَ
أَنَّ رَجُلًا أَتَى عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ : أَيُّ دَرَجَاتِ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ
إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَكْتُوبَةِ ، فَلْيَتَحَرَّ ثُمَّ يَسْجُدْ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَزَادَ أَوْ نَقَصَ
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَصْرَ ، فَنَهَضَ فِي الرَّابِعَةِ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ ، أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ
إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ ، فَإِذَا وَهِمَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ خَمْسًا
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ خَمْسَ رَكَعَاتٍ
حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ هَارُونَ ثَنَا حَجَّاجُ بنُ يُوسُفَ الشَّاعِرُ ثَنَا سَهلُ بنُ حَمَّادٍ عَن أَبِي بَكرٍ النَّهشَلِيِّ ثَنَا الهَيثَمُ
أَنَّهُ صَلَّى بِالنَّاسِ خَمْسَ رَكَعَاتٍ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالُوا : إِنَّكَ صَلَّيْتَ خَمْسَ رَكَعَاتٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِهِمْ خَمْسَ رَكَعَاتٍ
هَاتَانِ السَّجْدَتَانِ لِمَنْ ظَنَّ أَنَّهُ زَادَ مِنْكُمْ أَوْ نَقَصَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرِو بنِ خَالِدٍ الحَرَّانِيُّ ثَنَا أَبِي ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَلَمَةَ عَن أَبِي عَبدِ الرَّحِيمِ عَن زَيدِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ زُهَيرٍ التُّستَرِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُثمَانَ بنِ كَرَامَةَ ثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى ثَنَا إِسرَائِيلُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ خَمْسًا
فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَذْكُرُ كَمَا تَذْكُرُونَ ، وَأَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ
هَاتَانِ السَّجْدَتَانِ لِمَنْ ظَنَّ مِنْكُمْ أَنَّهُ زَادَ أَوْ نَقَصَ
أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ فَقَالَ : قَرَأْتُ الْمُفَصَّلَ فِي رَكْعَةٍ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : بَلْ هَذَذْتَ كَهَذِّ الشِّعْرِ
جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ : إِنِّي قَرَأْتُ الْمُفَصَّلَ فِي رَكْعَةٍ
لَقَدْ عَلِمْتُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْمَعُهُنَّ
جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ : إِنِّي قَرَأْتُ الْمُفَصَّلَ فِي رَكْعَةٍ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللهِ فَقَالَ : إِنِّي قَرَأْتُ الْمُفَصَّلَ الْبَارِحَةَ فِي رَكْعَةٍ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللهِ فَقَالَ : إِنِّي قَرَأْتُ الْمُفَصَّلَ اللَّيْلَةَ فِي رَكْعَةٍ
إِنِّي لَأَعْلَمُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ بِهِنَّ فِي رَكْعَةٍ
إِنِّي لَأَحْفَظُ الْقَرَائِنَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ بِهِنَّ
لَقَدْ عَلِمْتُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرُنُ بَيْنَهُنَّ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى فِي رَجُلٍ تَرَكَ ابْنَتَهُ وَابْنَةَ ابْنِهِ وَأُخْتَهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ النَّضِرِ الأَزدِيُّ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ عَمرٍو ثَنَا زَائِدَةُ عَن سُفيَانَ عَن أَبِي قَيسٍ عَن هُزَيلٍ
أَنَّ أَبَا مُوسَى سُئِلَ عَنْ بِنْتٍ وَبِنْتِ ابْنٍ وَأُخْتٍ ، فَقَالَ : لِلِابْنَةِ النِّصْفُ ، وَلِلْأُخْتِ النِّصْفُ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي مُوسَى وَسَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ فِي بِنْتٍ وَبِنْتِ ابْنٍ وَأُخْتٍ لِأَبٍ وَأُمٍّ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ التُّستَرِيُّ ثَنَا العَبَّاسُ بنُ عُثمَانَ المُعَلِّمُ الدِّمَشقِيُّ ثَنَا الوَلِيدُ بنُ مُسلِمٍ ثَنَا
أَنَّ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ تَرَكَ ابْنَتَهُ وَابْنَةَ ابْنِهِ وَأُخْتَهُ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ
أَتَى رَجُلٌ أَبَا مُوسَى وَسَلْمَانَ بْنَ رَبِيعَةَ فَسَأَلَهُمَا عَنْ بِنْتٍ وَبِنْتِ ابْنٍ وَأُخْتٍ لِأَبٍ وَأُمٍّ