الأحاديث غير المحكوم عليها

أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها

يُستثنى ما له حكمٌ في الدرر السنية: ٠ حديثًا في هذا الكتاب — ويزيد العدد كلما جُلبت أحكامٌ جديدة.
ملاحظة بحثية: غياب الحكم لا يعني ضعف الحديث — قد يكون الحديث صحيحاً لكن لم يُدرَس بعد في إطار هذه القاعدة. هذه الأحاديث تستحق الدراسة المستقلة بالرجوع إلى مصادر التخريج الكلاسيكية.
١١٬٦٤٠
غير محكوم في الكتاب
50%
نسبة غير المحكوم
1 سندلم يُحكم عليه

فِي كُلِّ مُعَاهِدٍ مَجُوسِيٍّ أَوْ غَيْرِهِ الدِّيَةُ وَافِيَةٌ

1 سندلم يُحكم عليه

لَا تُقْطَعُ الْيَدُ إِلَّا فِي دِينَارٍ أَوْ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ

1 سندلم يُحكم عليه

الْكَفَنُ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ

1 سندلم يُحكم عليه

مَنْ قَتَلَ حَيَّةً أَوْ عَقْرَبًا فَقَدْ قَتَلَ كَافِرًا

1 سندلم يُحكم عليه

مَنْ قَتَلَ حَيَّةً أَوْ عَقْرَبًا قَتَلَ كَافِرًا

2 سندلم يُحكم عليه

اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ فَمَنْ خَافَ ثَأْرَهُنَّ فَلَيْسَ مِنِّي

1 سندلم يُحكم عليه

يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَأْتِي الرَّجُلُ الْقَبْرَ فَيَقُولُ : يَا لَيْتَنِي مَكَانَ صَاحِبِهِ

1 سندلم يُحكم عليه

أَوَّلُ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الْأَمَانَةُ

1 سندلم يُحكم عليه

الصُّورُ كَهَيْئَةِ الْقَرْنِ يُنْفَخُ فِيهِ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّهُ : ذَكَرَ الشَّفَاعَةَ ، قَالَ : " فَيَقُومُ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَابِعَ أَرْبَعَةٍ

2 سندلم يُحكم عليه

يُعَذِّبُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ قَوْمًا مِنْ أَهْلِ الْإِيمَانِ فَيُخْرِجُهُمْ بِشَفَاعَةِ الشَّافِعِينَ

2 سندلم يُحكم عليه

عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأَنْبِيَاءُ بِأَتْبَاعِهَا مِنْ أُمَّتِهَا ، فَإِذَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُ الثُّلَّةُ مِنْ أُمَّتِهِ

1 سندلم يُحكم عليه

عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأَنْبِيَاءُ بِأُمَمِهَا ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمُرُّ وَمَعَهُ الثُّلَّةُ

1 سندلم يُحكم عليه

تَحَدَّثْنَا عِنْدَ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ

2 سندلم يُحكم عليه

حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بنُ يَحيَى السَّاجِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي عَدِيٍّ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي عَرُوبَةَ

1 سندلم يُحكم عليه

حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ التُّستَرِيُّ ثَنَا عَبدُ الأَعلَى بنُ حَمَّادٍ النَّرسِيُّ ثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ ثَنَا سَعِيدُ بنُ

1 سندلم يُحكم عليه

حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ التُّستَرِيُّ ثَنَا شَيبَانُ بنُ فَرُّوخَ ثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ الحَبَطِيُّ عَن قَتَادَةَ عَنِ العَلَاءِ

1 سندلم يُحكم عليه

لَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ حَتَّى يَسُودَ كُلَّ قَبِيلَةٍ مُنَافِقُوهَا

2 سندلم يُحكم عليه

لَا يَزُولُ قَدْمُ ابْنِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عِنْدِ رَبِّهِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ خَمْسٍ

2 سندلم يُحكم عليه

أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بَيْنَ إِسْلَامِهِمْ وَبَيْنَ أَنْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ - يُعَاتِبُهُمُ اللهُ - إِلَّا أَرْبَعُ سِنِينَ

1 سندلم يُحكم عليه

تَكُونُ فِتْنَةٌ ، النَّائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمُضْطَجِعِ

1 سندلم يُحكم عليه

آخِرُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يَمْشِي عَلَى الصِّرَاطِ ، وَهُوَ يَمْشِي مَرَّةً وَيَكْبُو مَرَّةً

1 سندلم يُحكم عليه

لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ تَغْبِطُونَ فِيهِ الرَّجُلَ بِخِفَّةِ الْحَاذِ

1 سندلم يُحكم عليه

الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ

1 سندلم يُحكم عليه

كُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ

1 سندلم يُحكم عليه

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُنَا بِالصَّلَاةِ عِنْدَ كُسُوفِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ

1 سندلم يُحكم عليه

مَا كَانَ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا كَانَ لَهُ حَوَارِيُّونَ ، يَهْدُونَ بِهَدْيِهِ ، وَيَسْتَنُّونَ سُنَّتَهُ

1 سندلم يُحكم عليه

مَنْ نَزَلَتْ بِهِ حَاجَةٌ فَأَنْزَلَهَا بِالنَّاسِ لَمْ تُسَدَّ فَاقَتُهُ

2 سندلم يُحكم عليه

حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ حَدَّثَنِي عَاصِمُ بنُ عُمَرَ بنِ عَلِيٍّ المُقَدَّمِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي ح وَحَدَّثَنَا

1 سندلم يُحكم عليه

لَا تَلْعَنْهُ ، وَلَا تَسُبَّهُ ؛ فَإِنَّهُ يَدْعُو إِلَى الصَّلَاةِ

1 سندلم يُحكم عليه

ذَاكِرُ اللهِ فِي الْغَافِلِينَ بِمَنْزِلَةِ الصَّابِرِ فِي الْفَارِّينَ

1 سندلم يُحكم عليه

نَزَلَتْ فِي نَفَرٍ مِنَ الْعَرَبِ كَانُوا يَعْبُدُونَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ

1 سندلم يُحكم عليه

مَا مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ يَخْرُجُ مِنْ عَيْنِهِ دُمُوعٌ

1 سندلم يُحكم عليه

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ النَّضِرِ الأَزدِيُّ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ عَمرٍو ثَنَا زَائِدَةُ ثَنَا عَمرُو بنُ عَبدِ اللهِ النَّخَعِيُّ عَن

1 سندلم يُحكم عليه

سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا

1 سندلم يُحكم عليه

سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " الصَّلَاةُ لِمِيقَاتِهَا

1 سندلم يُحكم عليه

يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " إِقَامَةُ الصَّلَاةِ لِوَقْتِهَا

1 سندلم يُحكم عليه

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَقَالَ : أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ

1 سندلم يُحكم عليه

قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ : أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ