الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
كَانَ عَبْدُ اللهِ " إِذَا كَبَّرَ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ قَامَ بِهَا
حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ثَنَا أَبُو الوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ثَنَا شُعبَةُ عَنِ الأَعمَشِ عَن زَيدِ بنِ وَهبٍ عَن عَبدِ اللهِ مِثلَهُ
إِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ فَانْصَرِفْ حَيْثُ كَانَتْ حَاجَتُكَ يَمِينًا وَشِمَالًا
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ إِذَا كَانَتْ حَاجَتُهُ عَنْ يَسَارِهِ ، انْصَرَفَ عَنْ يَسَارِهِ
إِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ فَلْيَقُمْ أَوْ لِيَنْحَرِفْ عَنْ مَجْلِسِهِ
كَانَ إِذَا سَلَّمَ قَامَ عَنْ مَجْلِسِهِ ، أَوِ انْحَرَفَ مُشَرِّقًا أَوْ مُغَرِّبًا
مَرَّ ابْنُ مَسْعُودٍ بِرَجُلٍ صَافَّ بَيْنَ قَدَمَيْهِ ، فَقَالَ : " أَمَّا هَذَا فَقَدْ أَخْطَأَ السُّنَّةَ
حَدَّثَنَا حَفصُ بنُ عُمَرَ الرَّقِّيُّ ثَنَا قَبِيصَةُ بنُ عُقبَةَ ثَنَا سُفيَانُ عَن مَيسَرَةَ بنِ حَبِيبٍ عَنِ المِنهَالِ بنِ عَمرٍو
حَدَّثَنَا عُثمَانُ بنُ عُمَرَ الضَّبِّيُّ وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ التَّمَّارُ البَصرِيَّانِ قَالَا ثَنَا عُمَرُ بنُ مَرزُوقٍ أَنَا
دَخَلْتُ أَنَا وَعَبْدُ اللهِ الْمَسْجِدَ ، وَالْقَوْمُ رُكُوعٌ فَرَكَعْنَا
دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ ، وَالنَّاسُ رُكُوعٌ فَرَكَعَ ، وَرَكَعْتُ مَعَهُ ، وَمَشَيْنَا رَاكِعَيْنِ فَانْتَهَيْنَا إِلَى الصَّفِّ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ ، كَانَ يَقُولُ فِي السَّهْوِ : يَتَحَرَّى الصَّوَابَ
أَنَّ جُنْدُبًا ، وَمَسْرُوقًا أَدْرَكَا رَكْعَةً مِنَ الْمَغْرِبِ
أَنَّ جُنْدُبًا وَمَسْرُوقًا " أَدْرَكَا مِنْ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ رَكْعَةً
صَلَّى جُنْدُبٌ وَمَسْرُوقٌ فِي مَسْجِدٍ الْمَغْرِبَ ، وَلَمْ يُدْرِكَا مَعَ الْإِمَامِ إِلَّا رَكْعَةً
أَنَّ مَسْرُوقًا ، وَجُنْدُبًا انْتَهَيَا إِلَى الْإِمَامِ وَقَدْ سُبِقَا بِرَكْعَةٍ
أَنَّ عَلْقَمَةَ ، وَالْأَسْوَدَ ، " أَقْبَلَا مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ إِلَى الْمَسْجِدِ " فَاسْتَقْبَلَهُمُ النَّاسُ قَدْ صَلَّوْا
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي مُوسَى عَنِ ابنِ مَسعُودٍ
أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَتَقَدَّمَ عَبْدُ اللهِ إِلَى الْمَسْجِدِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ، دَخَلَ عَلَى عُتْبَةَ أَخِيهِ وَهُوَ يُصَلِّي عَلَى سِوَاكٍ يَرْفَعُهُ إِلَى وَجْهِهِ ، فَأَخَذَهُ فَرَمَاهُ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ التُّستَرِيُّ ثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ ثَنَا شَرِيكٌ وَأَبُو الأَحوَصِ وَيَعلَى بنُ الحَارِثِ وَأَبُو
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ التُّستَرِيُّ ثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ ثَنَا حَفصُ بنُ غِيَاثٍ عَنِ الأَعمَشِ وَالحَسَنِ بنِ عُبَيدِ
سَأَلْنَا عَلْقَمَةَ : كَيْفَ كَانَتْ قِرَاءَةُ عَبْدِ اللهِ مِنَ اللَّيْلِ