الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أُتِينَا بِقَصْعَةٍ مِنْ بَيْتِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، فِيهَا خُبْزٌ وَلَحْمٌ فَأَكَلْنَا ، وَمَعَنَا ابْنُ مَسْعُودٍ ، فَمَضْمَضَ ، وَغَسَلَ أَصَابِعَهُ عِنْدَ الْمَغْرِبِ
أُتِينَا بِقَصْعَةٍ فَأَكَلْنَا وَمَعَنَا عَبْدُ اللهِ ، ثُمَّ تَمَضْمَضَ عَبْدُ اللهِ ، وَغَسَلَ أَصَابِعَهُ ، ثُمَّ انْطَلَقْنَا إِلَى صَلَاةِ الْمَغْرِبِ
جَعَلَ عَبْدُ اللهِ الْمَسْحَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ لِلْمُسَافِرِ ، وَيَوْمًا لِلْمُقِيمِ
سَافَرْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، ثَلَاثًا إِلَى الْمَدِينَةِ فَلَمْ يَنْزِعْ خُفَّيْهِ
سَافَرْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلَمْ يَنْزِعْ خُفَّيْهِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ
سَافَرْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَكَانَ يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ ثَلَاثًا
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
يَمْسَحُ الْمُسَافِرُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ ، وَالْمُقِيمُ يَوْمًا وَلَيْلَةً
يَمْسَحُ الْمُسَافِرُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ ، وَالْمُقِيمُ يَوْمًا وَلَيْلَةً
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ نَزَلَ عَنْ قَوْلِهِ فِي الْجُنُبِ أَنَّهُ لَا يَغْتَسِلُ
إِذَا غَسَلَ الْجُنُبُ رَأْسَهُ بِالْخِطْمِيِّ ، أَجْزَأَهُ ذَلِكَ مِنْ أَنْ يَغْسِلَهُ بِالْمَاءِ
اسْتَقْبَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ خَارِجًا مِنْ دَارِهِ يُهَرْوِلُ
لَقَدْ " رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يُصَلِّي فِي الْخُفَّيْنِ ، وَالنَّعْلَيْنِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، " يُغَلِّسُ بِالصُّبْحِ كَمَا يُغَلِّسُ بِهَا ابْنُ الزُّبَيْرِ
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ لَا يُمَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَهُوَ يُصَلِّي فَلْيَفْعَلْ
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ لَا يُمَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَهُوَ يُصَلِّي فَلْيَفْعَلْ
لَا تَصْطَفُّوا بَيْنَ السَّوَارِي وَلَا تَأْتَمُّوا بِالْقَوْمِ ، وَهُمْ يَتَحَدَّثُونَ
لَا تَأْتَمُّوا بِقَوْمٍ يَمْتَرُونَ ، وَلَا تُصَلُّوا بَيْنَ السَّوَارِي
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ مِنْ هَمْزِهِ ، وَنَفْخِهِ ، وَنَفْثِهِ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ صَلَّى بِهِمُ الْعِشَاءَ فَقَرَأَ بِأَرْبَعِينَ مِنَ الْأَنْفَالِ
صَلَّى بِنَا ابْنُ مَسْعُودٍ صَلَاةَ الْعِشَاءِ ، فَاسْتَفْتَحَ بِسُورَةِ الْأَنْفَالِ حَتَّى إِذَا بَلَغَ : نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ رَكَعَ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ ، قَرَأَ فِي الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ حَتَّى بَلَغَ : نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ ثُمَّ رَكَعَ
أَمَّنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، فِي صَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ ، فَافْتَتَحَ الْأَنْفَالَ ، فَقَرَأَ : حَتَّى إِذَا بَلَغَ : نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ رَكَعَ
صَلَّيْنَا مَعَ عَبْدِ اللهِ ، فَلَمَّا رَكَعَ طَبَّقَ كَفَّيْهِ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ، رَكَعَ فَطَبَّقَ يَدَيْهِ ، وَجَعَلَهُمَا بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ " يُطَبِّقُ إِذَا رَكَعَ يَجْعَلُ يَدَيْهِ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ كَانَ " يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ : رَبِّ اغْفِرْ لِي
إِذَا قَالَ الْإِمَامُ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، فَلْيَقُلْ مَنْ خَلْفَهُ : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ