الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
طُلُوعُ الشَّمْسِ مَعَ الْقَمَرِ مِنْ مَغْرِبِهَا كَالْبَعِيرَيْنِ الْقَرِينَيْنِ
فِي قَوْلِهِ : فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ قَالَ " الرِّدَاءُ
حِجَارَةٌ مِنْ كِبْرِيتٍ يَجْعَلُهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عِنْدَهُ كَيْفَ شَاءَ ، وَكَمَا شَاءَ
فِي قَوْلِهِ : فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ قَالَ : " مَغْفُورٌ لَهُ
أُنْزِلَتْ هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ مِنْ آخِرِ الْبَقَرَةِ : آمَنَ الرَّسُولُ مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ
وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ قَالَ : " نَسَخَتْهَا الْآيَةُ الَّتِي بَعْدَهَا
فِي قَوْلِهِ : وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا قَالَ عَبْدُ اللهِ : " الْقُرْآنُ
فِي قَوْلِهِ : الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ قَالَ : " إِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تُصَلِّيَ قَائِمًا فَقَاعِدًا
فِي قَوْلِهِ : وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ قَالَ : " الْمَرْأَةُ
فِي قَوْلِهِ : وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الأَدْنَى قَالَ : " يَوْمُ بَدْرٍ
إِنْ كَانَ الْجُعَلُ لَيُعَذَّبُ فِي جُحْرِهِ بِذُنُوبِ بَنِي آدَمِ
إِنَّ فِي السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ سَمَاءً مَا فِيهَا مَوْضِعُ شِبْرٍ
فِي قَوْلِهِ : رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَعِيدِ بنِ أَبِي مَريَمَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ الفِريَابِيُّ عَن قَيسِ بنِ الرَّبِيعِ عَن
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ المَكِّيُّ ثَنَا سَعِيدُ بنُ مَنصُورٍ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن مُسلِمٍ
فِي قَوْلِهِ : لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى ، قَالَ : " أَيْ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي حُلَّةٍ رَفْرَفٍ
فِي قَوْلِهِ : لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى قَالَ : " رَأَى رَفْرَفًا أَخْضَرَ قَدْ سَدَّ الْأُفُقَ
رَأَى مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِبْرِيلَ فِي صُورَتِهِ لَهُ سِتُّمِائَةِ جَنَاحٍ
صُبْرُ الْجَنَّةِ جُعِلَ عِنْدَهَا قُصُورُ السُّنْدُسِ وَالْإِسْتَبْرَقِ
فِي قَوْلِهِ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الآخِرَةِ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، فَسَأَلَهُ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا قَالَ : " هُوَ بَلْعَمُ
إِنَّ فِي النِّسَاءِ لَخَمْسُ آيَاتٍ مَا يَسُرُّنِي بِهِنَّ الدُّنْيَا
إِنَّ فِي الْقُرْآنِ لَآيَتَيْنِ مَا أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْبًا ، ثُمَّ تَلَاهُمَا وَاسْتَغْفَرَ اللهَ إِلَّا غَفَرَ لَهُ