الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
يَا مُحَمَّدُ إِنَّ حَمْدِي زَيْنٌ ، وَإِنَّ ذَمِّي شَيْنٌ " فَقَالَ : " ذَاكُمُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ
كَانَتْ لَهُ أَوْسُقٌ مِنْ تَمْرٍ عَلَى رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ فَاخْتَلَفَ إِلَيْهِ مِرَارًا
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ العَبَّاسِ الرَّازِيُّ ثَنَا عَبدُ المُؤمِنِ بنُ عَلِيٍّ عَن عَبدِ السَّلَامِ بنِ حَربٍ عَن أَبِي خَالِدٍ الدَّالَانِيِّ
سَأَلْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ مَعْمَرَ بْنَ الْمُثَنَّى عَنْ تَفْسِيرِ قَوْلِهِ : " إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ الْجِسْرِ مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي سَاعِدَةَ
فِي سَنَةِ إِحْدَى هَلَكَ أَبُو أُمَامَةَ أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ أَخَذَتْهُ الذُّبْحَةُ
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنْ قُرَيْشٍ ثُمَّ مِنْ بَنِي مَخْزُومِ بْنِ نُقْطَةَ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبٍ
مَاتَ أَسْلَمُ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَ قَتْلِ عُثْمَانَ
أَنَّ " اسْمَ أَبِي رَافِعٍ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَسْلَمُ
لَمْ يَأْمُرْنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أَنْزِلَ ثَمَّ
ذَبَحْنَا لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنَاقًا فَأَكَلَ ، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
ذَبَحْتُ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَاةً بِشِظَاظٍ وَشَوَيْتُهُ
إِنَّ أَوَّلَ أَرْبَعَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ أَنَا وَأَنْتَ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُتِيَ بِكَتِفٍ فَأَكَلَهَا ، ثُمَّ صَلَّى
لَا ، وَلَكِنْ هَذَا قَبْرُ فُلَانٍ ، بَعَثْتُهُ سَاعِيًا عَلَى بَنِي فُلَانٍ فَغَلَّ دِرْعًا فَدُرِّعَ الْآنَ مِثْلَهَا مِنَ النَّارِ
طُبِخَتْ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَطْنُ شَاةٍ فَأَكَلَ مِنْهُ ، ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
لَيْسَ إِيَّاكَ أُرِيدُ ، إِنَّمَا أُرِيدُ صَاحِبَ هَذَا الْقَبْرِ ، يُسْأَلُ عَنِّي ، فَيَزْعُمُ أَنَّهُ لَا يَعْرِفُنِي