الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَنَّهُ : كَانَ يَقْرَأُ : إِنْ هَذَا إِلا خُلُقُ الأَوَّلِينَ يَقُولُ : " شَيْءٌ اخْتَلَقُوهُ
أَقْرَأَنِيهَا : إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ فَمَدَّدَهَا
إِنِّي قَدْ سَمِعْتُ الْقُرَّاءَ فَسَمِعْتُهُمْ مُتَقَارِبِينَ ، فَاقْرَءُوا كَمَا عُلِّمْتُمْ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ قَالَ : " زَوْجُ النَّاقَةِ
قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ فَأَعْجَبَهُ صَوْتِي ، فَقَالَ : " رَتِّلْ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَن عَلِيِّ بنِ بَذِيمَةَ عَن أَبِي عُبَيدَةَ عَن عَبدِ اللهِ مِثلَهُ
كَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي الْجُمُعَةِ ، وَيَقْرَؤُهُ فِي رَمَضَانَ ثَلَاثًا
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ ثَنَا حَجَّاجُ بنُ المِنهَالِ ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَنِ الحَجَّاجِ عَنِ الأَعمَشِ عَن عُمَارَةَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ النَّضرِ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ عَمرٍو ثَنَا زُهَيرٌ ثَنَا أَبُو إِسحَاقَ عَن عَلقَمَةَ وَعَمرِو بنِ شُرَحبِيلَ
إِذَا قَرَأْتَ سُورَةً آخِرُهَا سَجْدَةٌ ، فَإِنْ شِئْتَ فَارْكَعْ
إِذَا كَانَتِ السَّجْدَةُ خَاتِمَةَ السُّورَةِ فَإِنْ شِئْتَ رَكَعْتَ وَإِنْ شِئْتَ سَجَدْتَ
حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ثَنَا أَبُو الوَلِيدِ ثَنَا شُعبَةُ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَنِ الأَسوَدِ عَن عَبدِ اللهِ مِثلَهُ
كَانَ لَا يَسْجُدُ فِي ( ص ) وَقَالَ : " إِنَّمَا هِي تَوْبَةُ نَبِيٍّ
أَنَّهُ : كَانَ لَا يَسْجُدُ فِي ص ، وَيَقُولُ : " إِنَّمَا هِي تَوْبَةُ نَبِيٍّ
كَانَ عَبْدُ اللهِ لَا يَسْجُدُ فِي ( ص ) وَيَقُولُ : " إِنَّمَا هِي تَوْبَةُ نَبِيٍّ
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَفْتَحُ عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ يَقْرَأُ ، ثُمَّ قَامَ فَبَالَ فَأَمْسَكَ الرَّجُلُ عَنِ الْقِرَاءَةِ
تَبَرَّزَ عَبْدُ اللهِ ثُمَّ اسْتَفْتَحَهُ رَجُلٌ فَفَتَحَ عَلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يَلْمِسَ مَاءً
كَانَ فِي خَاتَمِ ابْنِ مَسْعُودٍ شَجَرَةٌ أَوْ شَيْءٌ بَيْنَ ذُبَابَيْنِ
سَجَدْتُ مَعَ عُمَرَ ، وَمَعَ عَبْدِ اللهِ فِي : إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ ، وَعُمَرَ - أَوْ أَحَدَهُمَا - يَسْجُدُ فِي : إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ