الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا حَفصُ بنُ غِيَاثٍ وَابنُ إِدرِيسَ عَن أَبِي مَالِكٍ الأَشجَعِيِّ
قُلِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَعَافِنِي وَارْزُقْنِي
كَانَ الرَّجُلُ إِذَا أَسْلَمَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَّمُوهُ الصَّلَاةَ
مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَكَفَرَ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللهِ حَرَّمَ اللهُ مَالَهُ وَدَمَهُ
مَنْ وَحَّدَ اللهَ ، وَكَفَرَ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللهِ ، حَرَّمَ اللهُ مَالَهُ وَدَمَهُ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ دُحَيمٍ الدِّمَشقِيُّ ثَنَا أَبِي ثَنَا مَروَانُ بنُ مُعَاوِيَةَ عَن أَبِي مَالِكٍ الأَشجَعِيِّ عَن أَبِيهِ
مَنْ وَحَّدَ اللهَ ، وَكَفَرَ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللهِ حَرَّمَ اللهُ مَالَهُ وَدَمَهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ أَخَفِّ النَّاسِ صَلَاةً فِي تَمَامٍ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَغَزَوْتُ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَغَزَوْتُ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ
فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى ؟ قَالَ : " فِي الدَّرَجَاتِ ، وَالْكَفَّارَاتِ
ابْدَأْ بِالْأَحْمَسِيِّينَ عَلَى الْقَيْسِيِّينَ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ فِي الْأَحْمَسِيِّينَ وَرِجَالِهِمْ
إِنَّ أَخَاكُمْ رَأَى رُؤْيَا قَدْ حَدَّثَكُمْ بِمَا رَأَى ، إِنَّمَا كَانَ يَمْنَعُنِي - أَنْ أَنْهَاكُمْ مِنْ ذَلِكَ - الْحَيَاءُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبَانَ الأَصبَهَانِيُّ ثَنَا رِزقُ اللهِ بنُ مُوسَى ثَنَا شَبَابَةُ بنُ سَوَّارٍ ثَنَا وَرقَاءُ عَن أَبِي الزِّنَادِ
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ مِنِ امْرَأَتِهِ حَاجَتَهَا ، فَلْيَأْتِهَا وَلَوْ كَانَتْ عَلَى تَنُّورٍ
إِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا ، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا
اذْهَبُوا بِهَذَا الْمَاءِ ، فَإِذَا قَدِمْتُمْ بَلَدَكُمْ فَاكْسِرُوا بِيعَتَكُمْ
مَكِّنُوا الْيَمَامِيَّ مِنَ الطِّينِ مِنْ أَحْسَنِكُمْ لَهُ مَسًّا
لَدَغَنِي عَقْرَبٌ عِنْدَ نَبِيِّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَقَاهَا
دَعُوا الْحَنَفِيَّ وَالطِّينَ ، فَإِنَّهُ أَضْبَطُكُمْ لِلطِّينِ