الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَاهُ الرَّبِيعُ بنُ سُلَيمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ وَهبٍ عَنِ ابنِ
بَابُ ذِكْرِ الْبَيَانِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا أَرَادَ بِالْمَرْأَةِ الَّتِي قَرَنَهَا إِلَى الْكَلْبِ الْأَسْوَدِ وَالْحِمَارِ
بَابُ إِبَاحَةِ التَّحمِيدِ وَالثَّنَاءِ عَلَى اللهِ فِي الصَّلَاةِ المَكتُوبَةِ عِندَمَا يَرَى المُصَلِّيَ أَو يَسمَعُ مَا يَجِبُ عَلَيهِ
بَابُ الأَمرِ بِالتَّسبِيحِ لِلرِّجَالِ وَالتَّصفِيقِ لِلنِّسَاءِ عِندَ النَّائِبَةِ تَنُوبُهُم فِي الصَّلَاةِ أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ
مَا لَكُمْ حِينَ نَابَكُمْ شَيْءٌ فِي صَلَاتِكُمْ صَفَّقْتُمْ ؟ إِنَّمَا هَذَا لِلنِّسَاءِ
بَابُ الرُّخصَةِ بِالإِشَارَةِ فِي الصَّلَاةِ بِرَدِّ السَّلَامِ إِذَا سَلَّمَ عَلَى المُصَلِّي أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسْجِدَ قُبَاءَ ، وَدَخَلَ عَلَيْهِ رِجَالٌ مِنَ الْأَنْصَارِ
أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنَاهُ الدَّورَقِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ عُلَيَّةَ عَن هِشَامٍ
بَابُ التَّغلِيظِ فِي النَّومِ عَنِ الصَّلَاةِ المَكتُوبَةِ أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ : " هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رُؤْيَا
جِمَاعُ أَبوَابِ صَلَاةِ الفَرِيضَةِ عِندَ العِلَّةِ تَحدُثُ بَابُ صَلَاةِ المَرِيضِ جَالِسًا إِذَا لَم يَقدِر عَلَى القِيَامِ أَخبَرَنَا
أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ الأَزهَرِ وَكَتَبتُهُ مِن أَصلِهِ قَالَ حَدَّثَنَا يَعقُوبُ
وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ قَالَ حَدَّثَنَا زِيَادُ بنُ عَبدِ اللهِ القُشَيرِيُّ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَمرٍو عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ خَشرَمٍ قَالَ أَخبَرَنَا عِيسَى عَن سَعِيدٍ بِهَذَا الإِسنَادِ بِمِثلِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ وَيَسْجُدُ عَلَيْهَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى يَوْمَ الْفَتْحِ وَاضِعًا نَعْلَيْهِ عَنْ يَسَارِهِ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلَا يَضَعْ نَعْلَيْهِ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ إِلَّا أَنْ لَا يَكُونَ عَنْ يَسَارِهِ أَحَدٌ
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ وَهُوَ فِي صَلَاتِهِ فَيَلْبِسُ عَلَيْهِ صَلَاتَهُ حَتَّى لَا يَدْرِي كَمْ صَلَّى
بَابُ التَّسْلِيمِ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ سَاهِيًا فِي الظُّهْرِ أَوِ الْعَصْرِ أَوِ الْعِشَاءِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ قَالَ حَدَّثَنَا الأَوزَاعِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي الزُّهرِيُّ
إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ ، فَإِذَا نَسِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ
وَمَا ذَاكَ ؟ " قَالُوا : صَلَّيْتَ خَمْسًا ، قَالَ : فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَمَا سَلَّمَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ بَعْدَ السَّلَامِ وَالْكَلَامِ