التسلسل الزمني للتدوين الحديثي
توزيع الأحاديث حسب القرن الهجري لأقدم مصدر دوَّنها — يكشف متى وُثِّق كل جزء من الموروث الحديثي
منهجية القراءة: يُسجَّل الحديث في القرن الذي توفي فيه أقدم مَن دوَّنه في مصادرنا. القرن الثالث الهجري (عصر الذهب) شهد أكبر حركة تدوين في التاريخ الإسلامي. لا يعني ذلك أن الحديث لم يُروَ قبله — بل أنه دُوِّن في كتب وصلتنا لأول مرة في ذلك القرن.
٨٠٬٢٥٠
مجموعات تخريج
76%
دُوِّن في القرن الثالث
6
قرون مُمثَّلة
توزيع التدوين بالقرون الهجرية
2هـالقرن الثاني الهجري
١٬٦٢٤ مجموعة(2%)| تراكمي: 2%
3هـالقرن الثالث الهجري
٦١٬١٥٨ مجموعة(76%)| تراكمي: 78%
4هـالقرن الرابع الهجري
١١٬٩٩١ مجموعة(15%)| تراكمي: 93%
5هـالقرن الخامس الهجري
٣٬٩٦٩ مجموعة(5%)| تراكمي: 98%
7هـالقرن السابع الهجري
٢٦٩ مجموعة(0%)| تراكمي: 98%
9هـالقرن التاسع الهجري
١٬٢٣٩ مجموعة(2%)| تراكمي: 100%
الكتب الأكثر تفرداً بتدوين الأحاديث أولاً
الكتاب الذي يحتوي أكبر عدد من الأحاديث التي لا يوجدها كتاب أسبق — مقياس أصالة الكتاب
"أولاً" = الأحاديث التي هذا الكتاب أقدم مَن دوَّنها من بين ما وصلنا
خلاصة تاريخية: بدأت حركة التدوين الجادة في القرن الثاني، وبلغت ذروتها في القرن الثالث مع مسانيد أحمد وصحيحَي البخاري ومسلم وسنن أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه. حفظت هذه الكتب الجزء الأكبر من الموروث الحديثي الذي وصلنا.