فهرس الأطراف الأبجدي

تصفح الأحاديث مرتبةً بحسب أوائل ألفاظها — على نهج كتب "أطراف الحديث" في التراث الحديثي

اختر حرفاً للاطلاع على الأحاديث التي تبدأ بكلمة من ذلك الحرف

أطراف حرف ك(٢٤٬٨٢٥ حديث)

صفحة ٤٢ من ٤١٤
٢٬٤٦١
مسند عبد بن حميدعبد بن حميد

كَانَ أَصْحَابُ مُوسَى الَّذِينَ جَاوَزُوا الْبَحْرَ اثْنَيْ عَشَرَ سِبْطًا

٢٬٤٦٢
مصنف ابن أبي شيبةابن أبي شيبة

كَانَ أَصْحَابُنَا إِذَا افْتَتَحُوا الصَّلَاةَ رَفَعُوا أَيْدِيَهُمْ إِلَى آذَانِهِمْ

٢٬٤٦٣
مصنف ابن أبي شيبةابن أبي شيبة

كَانَ أَصْحَابُنَا الْكُوفِيُّونَ يَكْرَهُونَهُ ، وَيَقُولُونَ : لَمْ نَشْتَرِ ، وَلَمْ نَبِعْ

٢٬٤٦٤
مصنف ابن أبي شيبةابن أبي شيبة

كَانَ أَصْحَابُنَا لَا يَخْتَلِفُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُبِضَ وَلَمْ يَقْرَأِ الْقُرْآنَ مِنْ أَصْحَابِهِ إِلَّا أَرْبَعَةٌ

٢٬٤٦٥
مصنف ابن أبي شيبةابن أبي شيبة

كَانَ أَصْحَابُنَا يَأْكُلُونَ لُحُومَ الْخَيْلِ

٢٬٤٦٦
مصنف ابن أبي شيبةابن أبي شيبة

كَانَ أَصْحَابُنَا يَأْمُرُونَنَا وَنَحْنُ غِلْمَانٌ ، إِذَا أَوَيْنَا إِلَى فُرُشِنَا أَنْ نُسَبِّحَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ

٢٬٤٦٧
مصنف ابن أبي شيبةابن أبي شيبة

كَانَ أَصْحَابُنَا يَحُجُّونَ وَمَعَهُمُ الْأَوْرَاقُ وَالذَّهَبُ فَمَا يَذْبَحُونَ شَيْئًا

٢٬٤٦٨
مصنف ابن أبي شيبةابن أبي شيبة

كَانَ أَصْحَابُنَا يَخُوضُونَ الْمَاءَ وَالطِّينَ إِلَى مَسَاجِدِهِمْ

٢٬٤٦٩
مصنف ابن أبي شيبةابن أبي شيبة

كَانَ أَصْحَابُنَا يَغْزُونَ ، فَيُقِيمُونَ السَّنَةَ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ يَقْصُرُونَ الصَّلَاةَ وَلَا يُجَمِّعُونَ

٢٬٤٧٠
سنن سعيد بن منصورسعيد بن منصور

كَانَ أَصْحَابُنَا يَقْرَؤُونَ كَذَلِكَ

٢٬٤٧١
شرح مشكل الآثارالطحاوي

كَانَ أَصْحَابُنَا يُقْرِئُونَا وَيُعَلِّمُونَا وَيُخْبِرُونَا ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُقْرِئُ أَحَدَهُمْ عَشْرَ آيَاتٍ

٢٬٤٧٢
مصنف عبد الرزاقعبد الرزاق

كَانَ أَصْحَابُنَا يَقُولُونَ : الْبَتَّةُ ، وَالْخَلِيَّةُ ، وَالْبَرِيَّةُ ، وَالْحَرَامُ نِيَّتُهُ

٢٬٤٧٣
مصنف ابن أبي شيبةابن أبي شيبة

كَانَ أَصْحَابُنَا يَقُولُونَ : إِنْ كَانَ الْمَالُ لَهُ أُنْفِقَ عَلَيْهِ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ

٢٬٤٧٤
مصنف عبد الرزاقعبد الرزاق

كَانَ أَصْحَابُنَا يَقُولُونَ فِي الْحَرَامِ : نِيَّتُهُ ، إِنْ نَوَى ثَلَاثًا فَثَلَاثٌ ، وَإِنْ نَوَى وَاحِدَةً فَوَاحِدَةٌ بَائِنَةٌ

٢٬٤٧٥
المعجم الأوسطالطبراني

كَانَ أَصْحَابُ نَبِيِّكُمْ يَكْرَهُونَ أَنْ يَلْبَسُوا الْحَرِيرَ

٢٬٤٧٦
السنن الكبرىالنسائي

كَانَ آصَفُ كَاتِبَ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَكَانَ يَعْلَمُ الِاسْمَ الْأَعْظَمَ

٢٬٤٧٧
مصنف ابن أبي شيبةابن أبي شيبة

كَانَ أَعْرَابٌ لِبَنِي تَمِيمٍ إِذَا سَلَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا : اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا مَالًا وَوَلَدًا

٢٬٤٧٨
مصنف ابن أبي شيبةابن أبي شيبة

كَانَ أَعْلَاهُ حَرَامًا وَأَسْفَلَهُ حَرَامًا

٢٬٤٧٩
سنن سعيد بن منصورسعيد بن منصورضعيف

كَانَا فَارِسَيْنِ يَوْمَ خَيْبَرَ ، فَأُعْطِيَا سِتَّةَ أَسْهُمٍ

٢٬٤٨٠
مصنف ابن أبي شيبةابن أبي شيبة

كَانَ أَفْضَلَهُمْ إِسْلَامًا حِينَ أَسْلَمَ حَتَّى لَحِقَ بِاللهِ

٢٬٤٨١
مصنف ابن أبي شيبةابن أبي شيبة

كَانَ أَفْضَلُهُمْ عِنْدَهُمْ ، يَعْنِي الْمَاضِينَ ، أَسْلَمَهُمْ صَدْرًا وَأَقَلَّهُمْ غِيبَةً

٢٬٤٨٢
جامع الترمذيالترمذيصحيح

كَانَ أَقْرَبَ النَّاسِ هَدْيًا وَدَلًّا وَسَمْتًا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنُ مَسْعُودٍ

٢٬٤٨٣
المستدرك على الصحيحينالحاكم

كَانَ أَكْبَرُ بَنَاتِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - زَيْنَبَ بِنْتَ خَدِيجَةَ

٢٬٤٨٤
سنن البيهقي الكبرىالبيهقي

كَانَ أَكْبَرُ وَلَدِ الرَّجُلِ يَخْلُفُ عَلَى امْرَأَةِ أَبِيهِ

٢٬٤٨٥
مصنف ابن أبي شيبةابن أبي شيبة

كَانَ أَكْثَرَ النَّاسِ صَلَاةً وَكَانَ لَا يَصُومُ إِلَّا يَوْمَ عَاشُورَاءَ

٢٬٤٨٦
مسند الطيالسيالطيالسي

كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ

٢٬٤٨٧
صحيح ابن خزيمةابن خزيمة

كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشِيَّةَ عَرَفَةَ : " اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَالَّذِي نَقُولُ

٢٬٤٨٨
مسند أحمدأحمدضعيف

كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ عَرَفَةَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ

٢٬٤٨٩
السنن الكبرىالنسائي

كَانَ أَكْثَرُ دُعَائِهِ أَنْ يَقُولَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ

٢٬٤٩٠
سنن النسائيالنسائي

كَانَ أَكْثَرُ دُعَائِهِ أَنْ يَقُولَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ

٢٬٤٩١
مسند أحمدأحمد

كَانَ أَكْثَرُ دُعَائِهِ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ

٢٬٤٩٢
جامع الترمذيالترمذي

كَانَ أَكْثَرُ دُعَائِهِ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ

٢٬٤٩٣
سنن أبي داودأبو داود

كَانَ أَكْثَرُ دَعْوَةٍ يَدْعُو بِهَا : اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ

٢٬٤٩٤
مسند البزارالبزار

كَانَ أَكْثَرُ دَعْوَةٍ يَدْعُو بِهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً

٢٬٤٩٥
صحيح مسلممسلم

كَانَ أَكْثَرُ دَعْوَةٍ يَدْعُو بِهَا يَقُولُ : اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ

٢٬٤٩٦
السنن الكبرىالنسائي

كَانَ أَكْثَرُ دَعْوَةٍ يَدْعُو بِهَا يَقُولُ : اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ

٢٬٤٩٧
مسند أحمدأحمد

كَانَ أَكْثَرُ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ ثَقُلَ

٢٬٤٩٨
سنن البيهقي الكبرىالبيهقي

كَانَ أَكْثَرُ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ ثَقُلَ وَبَدَّنَ وَهُوَ جَالِسٌ

٢٬٤٩٩
مسند أحمدأحمد

كَانَ أَكْثَرُ صَوْمِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ شَهْرٍ مِنَ السَّنَةِ مِنْ شَعْبَانَ

٢٬٥٠٠
السنن الكبرىالنسائي

كَانَ أَكْثَرَ صَوْمِهِ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ شَعْبَانُ عَامَّتُهُ ، أَوْ كُلُّهُ

٢٬٥٠١
المراسيل لأبي داودأبو داود

كَانَ] أَكْثَرَ مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [إِذَا قَعَدَ] عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ : اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا

٢٬٥٠٢
مسند أحمدأحمد

كَانَ أَكْثَرُ مَا يُصَلِّي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ

٢٬٥٠٣
مسند أحمدأحمدصحيح

كَانَ أَكْثَرَ مَا يَصُومُ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ

٢٬٥٠٤
مصنف عبد الرزاقعبد الرزاق

كَانَ أَكَلَ عُمَرُ مِنْ جَفْنَةٍ ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ

٢٬٥٠٥
مصنف عبد الرزاقعبد الرزاق

كَانَ الِاخْتِلَافُ إِلَى مَكَّةَ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنَ الْجِوَارِ

٢٬٥٠٦
المعجم الكبيرالطبراني

كَانَ الْأَذَانُ الْأَوَّلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ

٢٬٥٠٧
مصنف ابن أبي شيبةابن أبي شيبة

كَانَ الْأَذَانُ أَنْ يَقُولَ : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

٢٬٥٠٨
مصنف ابن أبي شيبةابن أبي شيبة

كَانَ الْأَذَانُ أَنْ يَقُولَ : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، ثُمَّ يَجْعَلُ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ

٢٬٥٠٩
السنن الكبرىالنسائيصحيح

كَانَ الْأَذَانُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَثْنَى مَثْنَى

٢٬٥١٠
المنتقىابن الجارودصحيح

كَانَ الْأَذَانُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَثْنَى مَثْنَى

٢٬٥١١
شرح معاني الآثارالطحاويصحيح

كَانَ الْأَذَانُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ

٢٬٥١٢
المستدرك على الصحيحينالحاكمصحيح

كَانَ الْأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ

٢٬٥١٣
سنن الدارقطنيالدارقطني

كَانَ الْأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَثْنَى مَثْنَى

٢٬٥١٤
سنن البيهقي الكبرىالبيهقيصحيح

كَانَ الْأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَثْنَى مَثْنَى

٢٬٥١٥
سنن الدارقطنيالدارقطنيصحيح

كَانَ الْأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَثْنَى مَثْنَى

٢٬٥١٦
سنن البيهقي الكبرىالبيهقيصحيح

كَانَ الْأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَثْنَى مَثْنَى

٢٬٥١٧
مسند الدارميالدارميصحيح

كَانَ الْأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَثْنَى مَثْنَى

٢٬٥١٨
صحيح ابن حبانابن حبانصحيح

كَانَ الْأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَثْنَى مَثْنَى

٢٬٥١٩
مسند الطيالسيالطيالسيصحيح

كَانَ الْأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَثْنَى مَثْنَى

٢٬٥٢٠
سنن النسائيالنسائيصحيح

كَانَ الْأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَثْنَى مَثْنَى

ملاحظة منهجية للباحثين

تُرتَّب الأطراف بحسب اللفظ المعيار (بعد تجريد الهمزات والتشكيل) على نهج "تحفة الأشراف" للمزي و"إتحاف المهرة" لابن حجر. للوصول الفوري إلى حديث بعينه استخدم البحث النصي؛ وهذا الفهرس للتصفح المنهجي ضمن حرف معين.