فهرس الأطراف الأبجدي
تصفح الأحاديث مرتبةً بحسب أوائل ألفاظها — على نهج كتب "أطراف الحديث" في التراث الحديثي
اختر حرفاً للاطلاع على الأحاديث التي تبدأ بكلمة من ذلك الحرف
أطراف حرف ك(٢٤٬٨٢٥ حديث)
صفحة ٢٨٦ من ٤١٤كَانَ يُكْرَهُ أَنْ يَقُومَ الرَّجُلُ مِنْ مَجْلِسِهِ لِلرَّجُلِ لِيَجْلِسَ فِيهِ
كَانَ يُكْرَهُ أَنْ يُكَاتِبَهُ أَحَدُهُمَا إِلَّا بِإِذْنِ شَرِيكِهِ ، فَإِنْ فَعَلَ قَاسَمَهُ الَّذِي لَمْ يُكَاتِبْ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ أَخَذَ مِنْهُ
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُكْتَبَ الْحَدِيثُ فِي الْكَرَارِيسِ
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَكْتُبَ أَمَامَ الشِّعْرِ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
كَانَ يُكْرَهُ أَنْ يُكْتَبَ أَوَّلَ الرِّسَالَةِ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لِفُلَانٍ ، وَلَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُكْتَبَ فِي أَوَّلِ الْعِنْوَانِ
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ بَيْنَ قَائِمَتَيِ السَّرِيرِ رَجُلٌ يَحْمِلُهُ
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَلُفَّ الرَّجُلُ رِدَاءَهُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ
كَانَ يُكْرَهُ أَنْ يُنْقِضَ الرَّجُلُ أَصَابِعَهُ
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُوجَدَ مِنْهُ رِيحٌ يُتَأَذَّى مِنْهَا
كَانَ يَكْرَهُ أَوْ يُكْرَهُ أَنْ يَرْمِيَ بِحَصًى بِالْجِمَارِ الَّذِي قَدْ رُمِيَ بِهِ
كَانَ يَكْرَهُ بَيْعَ السِّلَاحِ فِي الْقِتَالِ
كَانَ يَكْرَهُ بَيْعَ الْمُكَاتَبِ
كَانَ يَكْرَهُ بَيْعَ مَا يَقْدِرُ عَلَى قِسْمَتِهِ حَتَّى يُقَسَّمَ
كَانَ يَكْرَهُ بَيْعَهُ وَلَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُكَاتِبَهُ
كَانَ يَكْرَهُ تَزْوِيجَ الْأَمَةِ مَا قَدَرَ عَلَى الْحُرَّةِ إِلَّا أَنْ يَخْشَى الْعَنَتَ
كَانَ يَكْرَهُ جَرَّ الْإِزَارِ
كَانَ يَكْرَهُ جَرِيدَ الرَّطْبِ يَتَسَوَّكُ بِهِ الصَّائِمُ مِنْ أَجْلِ طَعْمِهِ
كَانَ يَكْرَهُ دُعَاءَهُمُ الَّذِي يَدْعُونَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
كَانَ يَكْرَهُ ذَبَائِحَ نَصَارَى بَنِي تَغْلِبَ وَنِسَاءَهُمْ وَيَقُولُ : هُمْ مِنَ الْعَرَبِ
كَانَ يَكْرَهُ ذَلِكَ
كَانَ يَكْرَهُ ذَلِكَ إِلَّا أَنْ يَجْعَلَ لَهُ ثُلُثًا أَوْ رُبُعًا أَوْ خُمُسًا
كَانَ يَكْرَهُ ذَلِكَ ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ شَيْخًا كَبِيرًا أَوْ مَرِيضًا
كَانَ يَكْرَهُ رَفْعَ الصَّوْتِ عِنْدَ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ
كَانَ يَكْرَهُ سُؤْرَ الْبَغْلِ وَالْحِمَارِ
كَانَ يَكْرَهُ سُؤْرَ الْجُنُبِ وَوُضُوءَهُ وَشَرَابَهُ
كَانَ يَكْرَهُ سُؤْرَ الْحِمَارِ وَالْكَلْبِ وَالْهِرِّ أَنْ يُتَوَضَّأَ بِفَضْلِهِمْ
كَانَ يَكْرَهُ سُؤْرَ السِّنَّوْرِ
كَانَ يَكْرَهُ سُؤْرَ الْكَلْبِ
كَانَ يَكْرَهُ سَجْدَةَ الْفَرَحِ وَيَقُولُ : لَيْسَ فِيهَا رُكُوعٌ وَلَا سُجُودٌ
كَانَ يَكْرَهُ سَلَّ السَّيْفِ فِي الْمَسْجِدِ
كَانَ يَكْرَهُ شِرَاءَ السَّيْفِ الْمُحَلَّى إِلَّا بِعَرَضٍ
كَانَ يَكْرَهُ شُرْبَ الْأَدْوِيَةِ الْمَعْجُونَةِ إِلَّا شَيْئًا يَعْرِفُهُ
كَانَ يَكْرَهُ شُرْبَ الْأَدْوِيَةِ كُلِّهَا إِلَّا اللَّبَنَ وَالْعَسَلَ
كَانَ يَكْرَهُ شَمَّ الرَّيْحَانِ لِلْمُحْرِمِ
كَانَ يَكْرَهُ شَهَادَةَ الْأَعْمَى
كَانَ يُكْرَهُ طُولُ الْوُقُوفِ عَلَى الدَّابَّةِ وَأَنْ تُضْرَبَ وَهِيَ مُحْسِنَةٌ
كَانَ يَكْرَهُ عَشْرًا : الصُّفْرَةَ ، وَتَغْيِيرَ الشَّيْبِ
كَانَ يَكْرَهُ عَشْرَ خِصَالٍ
كَانَ يَكْرَهُ عَشْرَ خِصَالٍ ؛ الصُّفْرَةَ يَعْنِي الْخَلُوقَ وَتَغْيِيرَ الشَّيْبِ
كَانَ يَكْرَهُ عَشْرَ خِلَالٍ
كَانَ يَكْرَهُ عَشْرَ خِلَالٍ
كَانَ يَكْرَهُ فَضْلَ الْحَائِضِ وَالْجُنُبِ
كَانَ يَكْرَهُ قَتْلَ الْأَسِيرِ
كَانَ يَكْرَهُ قَتْلَ الْبَهَائِمِ
كَانَ يَكْرَهُ قَتْلَ الْمُشْرِكِ صَبْرًا
كَانَ يَكْرَهُ قَلِيلَ الْحَرِيرِ وَكَثِيرَهُ
كَانَ يَكْرَهُ كُلَّ شَيْءٍ يُعْمَلُ بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ
كَانَ يَكْرَهُ لِلرَّجُلِ إِذَا سَجَدَ أَنْ يُفْضِيَ بِذَكَرِهِ إِلَى الْأَرْضِ
كَانَ يَكْرَهُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ طُرُوقًا
كَانَ يَكْرَهُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَطَأَ أَمَتَهُ إِذَا فَجَرَتْ
كَانَ يُكْرَهُ لِلصَّائِمِ أَنْ يَبُلَّ ثَوْبَهُ بِالْمَاءِ ثُمَّ يَلْبَسَهُ
كَانَ يَكْرَهُ لِلْمُحْرِمِ أَنْ يَأْكُلَ الصَّيْدَ عَلَى كُلِّ حَالٍ
كَانَ يَكْرَهُ لِلْمُحْرِمِ أَنْ يَنْزِعَ الْحَلَمَةَ وَالْقُرَادَ عَنْ بَعِيرِهِ
كَانَ يَكْرَهُ مَا هُوَ أَهْوَنُ مِنْ هَذَا
كَانَ يَكْرَهُ نِكَاحَ السِّرِّ حَتَّى يُضْرَبَ بِالدُّفِّ
كَانَ يَكْرَهُ نِكَاحَ السِّرِّ حَتَّى يُضْرَبَ بِدُفٍّ
كَانَ يَكْرَهُ نِكَاحَ النَّهَارِيَّاتِ ، وَكَانَ الْحَسَنُ لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا
كَانَ يَكْرَهُ نِكَاحَ نِسَاءِ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا يَرَى بِطَعَامِهِنَّ بَأْسًا
كَانَ يَكْرَهُهُ
كَانَ يَكْرَهُهُ
ملاحظة منهجية للباحثين
تُرتَّب الأطراف بحسب اللفظ المعيار (بعد تجريد الهمزات والتشكيل) على نهج "تحفة الأشراف" للمزي و"إتحاف المهرة" لابن حجر. للوصول الفوري إلى حديث بعينه استخدم البحث النصي؛ وهذا الفهرس للتصفح المنهجي ضمن حرف معين.