فهرس الأطراف الأبجدي
تصفح الأحاديث مرتبةً بحسب أوائل ألفاظها — على نهج كتب "أطراف الحديث" في التراث الحديثي
اختر حرفاً للاطلاع على الأحاديث التي تبدأ بكلمة من ذلك الحرف
أطراف حرف ك(٢٤٬٨٢٥ حديث)
صفحة ٢٤٣ من ٤١٤كَانَ يَرْقُدُ ، فَإِذَا اسْتَيْقَظَ تَسَوَّكَ ثُمَّ تَوَضَّأَ
كَانَ يُرَقِّعُ الثَّوْبَ ، وَيَخْصِفُ النَّعْلَ
كَانَ يَرْقِي الْمَرِيضَ فَيَقُولُ بِإِصْبَعِهِ عَلَى الْأَرْضِ وَيَقُولُ : بِتُرْبَةِ أَرْضِنَا
كَانَ يَرْقِي بِالْحِمْيَرِيَّةِ
كَانَ يَرْقِي بِهَذِهِ الرُّقْيَةِ : أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ
كَانَ يَرْقِي ، يَقُولُ : امْسَحِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ
كَانَ يَرْقِي يَقُولُ : امْسَحِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ ، لَا كَاشِفَ إِلَّا أَنْتَ
كَانَ يَرْكَبُ السُّرُوجَ الْمُنَمَّرَةَ
كَانَ يَرْكُزُ الْحَرْبَةَ ، ثُمَّ يُصَلِّي إِلَيْهَا
كَانَ يَرْكُزُ الْحَرْبَةَ ، ثُمَّ يُصَلِّي إِلَيْهَا
كَانَ يُرْكَزُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنَزَةٌ فِي الْفَضَاءِ فَيُصَلِّي إِلَيْهَا
كَانَ يُرْكَزُ لَهُ الْحَرْبَةُ فَيُصَلِّي إِلَيْهَا
كَانَ يَرْكُزُ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : يَغْرِزُ - الْعَنَزَةَ وَيُصَلِّي إِلَيْهَا
كَانَ يَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْوِتْرِ ، وَهُوَ جَالِسٌ
كَانَ يَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ بَيْنَ النِّدَاءِ ، وَالْإِقَامَةِ
كَانَ يَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ
كَانَ يَرْمُلُ الثَّلَاثَ ، وَيَمْشِي الْأَرْبَعَ ، وَيَزْعُمُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ
كَانَ يَرْمُلُ ثَلَاثًا وَيَمْشِي أَرْبَعًا ، وَيَزْعُمُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَفْعَلُهُ
كَانَ يَرْمِي الْجِمَارَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ
كَانَ يَرْمِي الْجِمَارَ بَعْدَ يَوْمِ النَّحْرِ مَاشِيًا
كَانَ يَرْمِي جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ ، وَهُوَ رَاكِبٌ يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ
كَانَ يَرَى التَّمْرَةَ ، فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ يَرَى أَنْ تَكُونَ مِنَ الصَّدَقَةِ لَأَكَلَهَا
كَانَ يَرَى الشُّفْعَةَ لِلصَّغِيرِ وَالْغَائِبِ
كَانَ يَرَى النَّاسَ يُعَرِّفُونَ فِي الْمَسْجِدِ بِالْكُوفَةِ فَلَا يُعَرِّفُ مَعَهُمْ
كَانَ يَرَى أَنْ تُغْسَلَ الْأَبْوَالُ كُلُّهَا
كَانَ يَرَى أَنْ يَأْخُذَ مَاءً لِمَسْحِ رَأْسِهِ
كَانَ يَرَى أَنْ يُحَطَّ عَنْهُ بِقَدْرِ الْعَيْبِ إِذَا وُجِدَ بِهَا دَاءٌ بَعْدَ الْمَوْتِ
كَانَ يُرَى بَيَاضُ إِبْطِهِ إِذَا سَجَدَ
كَانَ يَرَى ذَلِكَ يُجْزِئُهُ إِنْ صَلَّى خَلْفَهُ
كَانَ يَرَى عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، يُهْدِي فِي الْحَجِّ بَدَنَتَيْنِ بَدَنَتَيْنِ
كَانَ يُرَى عَضَلَةُ سَاقِهِ مِنْ تَحْتِ إِزَارِهِ إِذَا اتَّزَرَ
كَانَ يَرَى عَلَى الْمُتَمَتِّعِ بَدَنَةً بَعِيرًا أَوْ بَقَرَةً
كَانَ يَرَى عَلَى مَنْ نَامَ جَالِسًا وُضُوءًا
كَانَ يَرَى فِي الْحُلِيِّ زَكَاةً
كَانَ يَرَى لَبَنَ الْفَحْلِ يُحَرِّمُ
كَانَ يَرَى لِكُلِّ حَامِلٍ نَفَقَةً
كَانَ يَرَى مَا لَمْ يُحَلَّ ، وَمَا لَمْ يُحَرَّمْ مِمَّا عَفَا اللهُ عَنْهُ إِلَّا الْحِمَارَ الْأَهْلِيَّ
كَانَ يَرَى وَلَدَ الزِّنَا بِمَنْزِلَةِ غَيْرِهِ
كَانَ يُزَكِّي مَالَ الْيَتِيمِ
كَانَ يُزَكِّي مَالَ الْيَتِيمِ وَيَسْتَقْرِضُ مِنْهُ وَيَدْفَعُهُ مُضَارَبَةً
كَانَ يُزَوِّجُ الْمَرْأَةَ مِنْ بَنَاتِهِ عَلَى عَشَرَةِ آلَافٍ
كَانَ يَزُورُ الْأَنْصَارَ ، وَيُسَلِّمُ عَلَى صِبْيَانِهِمْ
كَانَ يَزُورُ الْأَنْصَارَ وَيُسَلِّمُ عَلَى صِبْيَانِهِمْ
كَانَ يَزُورُ الْأَنْصَارَ وَيُسَلِّمُ عَلَى صِبْيَانِهِمْ
كَانَ يَزُورُ الْبَيْتَ كُلَّ لَيْلَةٍ مَا دَامَ بِمِنًى
كَانَ يَزُورُ الْبَيْتَ كُلَّ لَيْلَةٍ مِنْ لَيَالِي مِنًى
كَانَ يَزُورُ الْبَيْتَ كُلَّ لَيْلَةٍ مِنْ لَيَالِي مِنًى
كَانَ يَزُورُ أُمَّ سُلَيْمٍ فَتُدْرِكُهُ الصَّلَاةُ أَحْيَانًا ، فَيُصَلِّي عَلَى بِسَاطٍ لَنَا ، وَهُوَ حَصِيرٌ تَنْضَحُهُ بِالْمَاءِ
كَانَ يَزُورُ قُبَاءً رَاكِبًا وَمَاشِيًا
كَانَ يَزُورُ قُبَاءَ مَاشِيًا وَرَاكِبًا
كَانَ يَزُورُهُ رَاكِبًا وَمَاشِيًا . يَعْنِي - مَسْجِدَ قُبَاءٍ
كَانَ يُسَافِرُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ الْبَرِيدَ فَلَا يَقْصُرُ فِيهِ الصَّلَاةَ
كَانَ يُسَافِرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ
كَانَ يُسَافِرُ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ آمِنًا لَا يَخَافُ إِلَّا اللهَ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ
كَانَ يُسَافِرُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ
كَانَ يُسَافِرُ يَوْمَ الْخَمِيسِ
كَانَ يُسَافِرُ يَوْمَ الْخَمِيسِ
كَانَ يُسْأَلُ عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ ، وَيُكْتَبُ مَا يُجِيبَ فِيهِ بَيْنَ يَدَيْهِ
كَانَ يُسْأَلُ عَنِ الرَّجُلِ لَهُ الدَّيْنُ عَلَى الرَّجُلِ ، قَالَ : " مَا يَمْنَعُهُ أَنْ يُزَكِّيَ
كَانَ يُسْأَلُ عَنِ الرَّجُلِ يَتَزَوَّجُ الْمَرْأَةَ ، فَيَشْتَرِطُ عَلَيْهَا أَنْ لَا يَأْتِيَهَا [إِلا ] كَذَا وَكَذَا وَلَا يُنْفِقَ عَلَيْهَا إِلَّا شَيْئًا مَعْلُومًا
ملاحظة منهجية للباحثين
تُرتَّب الأطراف بحسب اللفظ المعيار (بعد تجريد الهمزات والتشكيل) على نهج "تحفة الأشراف" للمزي و"إتحاف المهرة" لابن حجر. للوصول الفوري إلى حديث بعينه استخدم البحث النصي؛ وهذا الفهرس للتصفح المنهجي ضمن حرف معين.