فهرس الأطراف الأبجدي
تصفح الأحاديث مرتبةً بحسب أوائل ألفاظها — على نهج كتب "أطراف الحديث" في التراث الحديثي
اختر حرفاً للاطلاع على الأحاديث التي تبدأ بكلمة من ذلك الحرف
أطراف حرف ق(٦٬٤٠٤ حديث)
صفحة ٨٥ من ١٠٧قُلْتُ لِعَطَاءٍ : يَزْدَحِمُ النَّاسُ بَعْدَمَا يُكَبِّرُ الْإِمَامُ ؟ قَالَ : " لَا ، إِلَّا أَنْ يَمْشِيَ بِيَدِ أَحَدٍ وَالنَّاسِ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : يَقِفُ الْإِنْسَانُ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ بَعْدَ مَا يَدْفَعُ الْإِمَامُ حَتَّى يَذْهَبَ زِحَامُ النَّاسِ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : يُكْرَهُ أَنْ يُغْتَسَلَ بِالْمَاءِ الْحَمِيمِ وَيُتَوَضَّأَ بِهِ ؟ قَالَ : لَا
قُلْتُ لِعَطِيَّةَ : مَا الرِّبَا ؟ قَالَ : " الزِّيَادَةُ وَالْفَضْلُ بَيْنَهُمَا
قُلْتُ لِعُقْبَةَ : أَيُدْفَنُ بِاللَّيْلِ ؟ قَالَ : نَعَمْ
قُلْتُ لِعِكْرِمَةَ : إِنِّي رُبَّمَا قَرَأْتُ فِي الْمَغْرِبِ
قُلْتُ لِعِكْرِمَةَ : لِمَ كُرِهَ كَسْبُ الْحَجَّامِ
قُلْتُ لِعِكْرِمَةَ : هَلْ يَسْتَاكُ الْمُحْرِمُ
قُلْتُ لِعَلْقَمَةَ : أَبِيعُ مُصْحَفًا ؟ قَالَ : " لَا
قُلْتُ لِعَلْقَمَةَ : إِمَامُنَا لَا يُتِمُّ الصَّلَاةَ ، فَقَالَ عَلْقَمَةُ : " لَكِنَّا نُتِمُّهَا " قَالَ : يَعْنِي نُصَلِّي مَعَهُمْ وَنُتِمُّهَا
قُلْتُ لِعَلْقَمَةَ : عَلِّمْنِي الْفَرَائِضَ ، قَالَ : ائْتِ جِيرَانَكَ
قُلْتُ لِعَلِيٍّ : أَخْبِرْنِي عَنْ مَسِيرِكَ هَذَا
قُلْتُ لِعَلِيٍّ فَرَأْيُكَ وَرَأَيُ عُمَرَ فِي الْجَمَاعَةِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ رَأْيِكَ وَحْدَكَ فِي الْفُرْقَةِ
قُلْتُ لِعَلِيٍّ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَلْ عِنْدَكُمْ سَوْدَاءُ فِي بَيْضَاءَ
قُلْتُ لِعَلِيٍّ : يَا خَالُ ، قَتَلْتَ عُثْمَانَ ؟ قَالَ : لَا وَاللهِ مَا قَتَلْتُهُ
قُلْتُ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ : إِنِّي لَأَعْرِفُ قَوْمًا لَوْ نَزَلَتْ عَلَيْهِمْ هَذِهِ الْآيَةُ لَنَظَرُوا إِلَى يَوْمَ نَزَلَتْ فِيهِ ، فَاتَّخَذُوهُ عِيدًا
قُلْتُ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : أَبُو مُوسَى اصْطَفَى أَرْبَعِينَ مِنْ أَبْنَاءِ الْأَسَاوِرَةِ لِنَفْسِهِ
قُلْتُ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : كَيْفَ صَنَعَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ دَخَلَ الْكَعْبَةَ
قُلْتُ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنِّي أَصُوغُ الذَّهَبَ فَأَبِيعُهُ بِالذَّهَبِ بِوَزْنِهِ ، وَآخُذُ لِعَمَلِهِ أَجْرًا
قُلْتُ لِعُمَرَ : شَيْءٌ يَصْنَعُهُ أَهْلُ الْيَمَنِ ، يُوصِي الرَّجُلُ ، ثُمَّ يُغَيِّرُ وَصِيَّتَهُ
قُلْتُ لِعُمَرَ : كَيْفَ صَنَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ دَخَلَ الْكَعْبَةَ
قُلْتُ لِعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ : الْعَبْدُ بِالْعَبْدِ قَالَ : " أَرَى أَنَّهُ لَا يُقْتَلُ الْحُرُّ بِالْعَبْدِ
قُلْتُ لِعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ : أَلَيْسَ كَذَا يُقَالُ فِي الَّذِي يُصِيبُ أَهْلَهُ فِي رَمَضَانَ
قُلْتُ لِعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ : طَلَّقَ نُفَسَاءَ لَيْسَتْ حَائِضًا ، قَالَ : " بَلَى
قُلْتُ لِعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ : مَاتَتْ فَأْرَةٌ فِي دُهْنِ إِنْسَانٍ يَدَّهِنُ بِهِ
قُلْتُ لِعَمْرٍو : وَإِنْ جَمَعَ بَيْنَ طَرَفَيْ ثَوْبِهِ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ
قُلْتُ لِفَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : رَأَيْتُكِ أَكْبَبْتِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قُلْتُ لِفَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ : حَدِّثِينِي عَنْ طَلَاقِكِ. قَالَتْ : طَلَّقَنِي زَوْجِي ثَلَاثًا وَهُوَ خَارِجٌ إِلَى الْيَمَنِ
قُلْتُ لِقَتَادَةَ : اشْتَرَيْتُ طَعَامًا وَرَجُلٌ يَنْظُرُ إِلَيَّ وَأَنَا أَكْتَالُهُ
قُلْتُ لِقَتَادَةَ : الْمَالُ الْغَائِبُ أَفِيهِ زَكَاةٌ ؟ قَالَ : " إِذَا لَمْ يَكُنْ ضِمَارًا أَوْ فِي تَوًى فَزَكِّهِ
قُلْتُ لِقَتَادَةَ : امْرَأَةٌ كَانَ حَيْضُهَا مَعْلُومًا فَزَادَتْ عَلَيْهِ
قُلْتُ لِقَتَادَةَ : أَيُصَلِّي الرَّجُلُ وَهُوَ يَسُوقُ دَابَّتَهُ إِلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ
قُلْتُ لِقُدَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمَّارٍ الْكِلَابِيِّ صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّا نَتَأَذَّى بِرِيشِ الْحَمَامِ
قُلْتُ لَكَثِيرٍ : مَا الْجَلَسُ ، وَمَا الْغَوْرُ ؟ قَالَ : " الْجَلَسُ الْقُرَى وَالْجِبَالُ
قُلْتُ لِلْأَسْوَدِ : أَكَانَ عُمَرُ يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ
قُلْتُ لِلْأَعْمَشِ : " إِنَّهُمْ يُنْكِرُونَ عَلَيْنَا قِرَاءَةَ حَرْفَيْنِ
قُلْتُ لِلْبَرَاءِ : الرَّجُلُ يَحْمِلُ عَلَى الْمُشْرِكِينَ أَهُوَ مِمَّنْ أَلْقَى بِيَدِهِ إِلَى التَّهْلُكَةِ
قُلْتُ لِلثَّوْرِيِّ : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ آتِيَ الْمَدِينَةَ . قَالَ : " لَا تَفْعَلْ
قُلتُ لِلثَّورِيِّ وَأَنَا بِمَكَّةَ إِنِّي أُقِيمُ فِي هَذِهِ الأَرضِ وَأَحتَاجُ إِلَى الفَاكِهَةِ وَأَستَلِفُ الدِّرهَمَ فِي الرُّمَّانِ
قُلْتُ لِلْحَسَنِ : إِلَامَ يَنْتَهِي الْعُقُوقُ ؟ قَالَ : أَنْ تَحْرِمَهُمَا وَتَهْجُرَهُمَا وَتُحِدَّ النَّظَرَ إِلَى وَجْهِ وَالِدَيْكَ
قُلْتُ لِلْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ : مَتَى عَهْدُكَ بِالْمَدِينَةِ ؟ قَالَ : مَا لِي بِهَا عَهْدٌ بَعْدَ صِفِّينَ ، قَالَ : قُلْتُ : فَمَتَى احْتَلَمْتَ ؟ قَالَ : بَعْدَ صِفِّينَ بِعَامٍ
قُلْتُ لِلْحَسَنِ : الْجَارِيَةُ الْعَجَمِيَّةُ لَا تُحْسِنُ تَغْتَسِلُ ؟ قَالَ : مُرْهَا فَلْتَمْسَحْ قُبُلَهَا بِخِرْقَةٍ
قُلْتُ لِلْحَسَنِ : إِنَّا نُصِيبُ فِي بِلَادِ الْعَدُوِّ الْعَسَلَ وَالسَّمْنَ وَالْجُبْنَ
قُلْتُ لِلْحَسَنِ : إِنَّ لَنَا تُيُوسًا نُؤَاجِرُهَا
قُلْتُ لِلْحَسَنِ : إِنِّي أَبِيعُ الْحَرِيرَ ، فَتَبْتَاعُ مِنِّي الْمَرْأَةُ وَالْأَعْرَابِيُّ يَقُولُونَ : بِعْهُ لَنَا فَأَنْتَ أَعْلَمُ بِالسُّوقِ
قُلْتُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ : أَقَاضِيَتَانِ رَكْعَتَا الْجُمُعَةِ مِمَّا سِوَاهُمَا
قُلْتُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ : إِنَّ الشِّيعَةَ يَزْعُمُونَ أَنَّ عَلِيًّا يَرْجِعُ
قُلْتُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ : إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ : إِنَّكَ تُرِيدُ الْخِلَافَةَ ، فَقَالَ : قَدْ كَانَ جَمَاجِمُ الْعَرَبِ فِي يَدِي
قُلْتُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ : إِنَّ هَذِهِ الشِّيعَةَ يَزْعُمُونَ أَنَّ عَلِيًّا مَبْعُوثٌ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ
قُلْتُ : لِلْحَسَنِ : مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ إِلا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ قَالَ : إِلَّا مَنْ أَوْجَبَ اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ
قُلْتُ لِلْحَسَنِ : مَتَى قَدِمْتَ الْبَصْرَةَ ؟ فَقَالَ : قَبْلَ صِفِّينَ بِعَامٍ
قُلْتُ لِلْحَسَنِ : مَنْ أَوَّلُ مَنْ أَعْتَقَ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ
قُلْتُ لِلْحَسَنِ : نَغْزُو مَعَ الْأُمَرَاءِ فَمَا يُطْلِعُونَا عَلَى أَمْرِهِمْ
قُلْتُ لِلْحَسَنِ : يَأْتِينِي [الرَّجُلُ] فَيُسَاوِمُنِي بِالْحَرِيرِ لَيْسَ عِنْدِي
قُلْتُ لِلْحَسَنِ يَوْمًا فِي شَيْءٍ قَالَهُ : يَا أَبَا سَعِيدٍ لَيْسَ هَكَذَا يَقُولُ الْفُقَهَاءُ
قُلْتُ لِلْحَكَمِ : مَا رَجْمُ الْإِمَامِ
قُلْتُ لِلْحَكَمِ وَحَمَّادٍ : أُكَبِّرُ إِذَا خَرَجْتُ إِلَى الْعِيدِ
قُلْتُ لِلزُّهْرِيِّ : أَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ فَيَنْتَضِحُ مِنْ غُسْلِي فِي إِنَائِي ؟ قَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ
قُلْتُ لِلزُّهْرِيِّ : الْمَاشِيَةُ يُصَدِّقُهَا الرَّجُلُ يَمْكُثُ أَحَدَ عَشَرَ شَهْرًا ثُمَّ يَبِيعُهَا
قُلْتُ لِلزُّهْرِيِّ : أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ عُمَرَ حِينَ انْقَضَاءِ أَجَلُهُ وَابْنَ مَسْعُودٍ بِالْعِرَاقِ حِينَ انْقَضَاءِ أَجَلِهِ وَعُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ كَانُوا يَسْتَبْرِؤُونَ الْأَمَةَ بِحَيْضَةٍ
ملاحظة منهجية للباحثين
تُرتَّب الأطراف بحسب اللفظ المعيار (بعد تجريد الهمزات والتشكيل) على نهج "تحفة الأشراف" للمزي و"إتحاف المهرة" لابن حجر. للوصول الفوري إلى حديث بعينه استخدم البحث النصي؛ وهذا الفهرس للتصفح المنهجي ضمن حرف معين.