فهرس الأطراف الأبجدي
تصفح الأحاديث مرتبةً بحسب أوائل ألفاظها — على نهج كتب "أطراف الحديث" في التراث الحديثي
اختر حرفاً للاطلاع على الأحاديث التي تبدأ بكلمة من ذلك الحرف
أطراف حرف ب(٣٬٥٣٥ حديث)
صفحة ١٠ من ٥٩بَابُ مَنْ رَدَّ شَهَادَةَ الصِّبْيَانِ وَمَنْ قَبِلَهَا فِي الْجِرَاحِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقُوا
بَابُ مَنْ رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ وَلَمْ يَقِفْ
بَابُ مَنْ زَعَمَ أَنَّ لِلْكِبَارِ أَنْ يَقْتَصُّوا قَبْلَ بُلُوغِ الصِّغَارِ
بَابُ مَن سَمِعَ النِّدَاءَ عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ قَالَ قَالَ عَطَاءٌ وَإِنَّمَا الأُولَى مِنَ الأَذَانِ لِيُؤذَنَ بِهَا
بَابُ مَنْ صَفَّقَ جَاهِلًا مِنَ الرِّجَالِ فِي صَلَاتِهِ
بَابُ مَنْ طَلَبَ الْوَلَدَ لِلْجِهَادِ
بَابُ مَنْ غَزَا وَهُوَ حَدِيثُ عَهْدٍ بِعُرْسِهِ فِيهِ
بَابُ مَنْ قَالَ : زَكَاةُ الْحُلِيِّ
بَابُ مَن قَالَ فِي القُرآنِ إِحدَى عَشرَةَ سَجدَةً لَيسَ فِي المُفَصَّلِ مِنهَا شَيءٌ حَكَاهُ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ عَن مَالِكٍ وَرَوَاهُ
بَابُ مَنْ قَالَ : لَا شَيْءَ فِيهِ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ
بَابُ مَنْ قَالَ لِامْرَأَتِهِ أَنْتِ عَلَيَّ حَرَامٌ
بَابُ مَنْ قَالَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ
بَابُ مَنْ قَصَّرَ فِي ضَرْبِ الْحَدِّ أَوْ زَادَ
بَابُ مَنْ لَبَّى لَا يُرِيدُ إِحْرَامًا لَمْ يَصِرْ مُحْرِمًا
بَابُ مَنْ لَمْ يَرَ الْوُضُوءَ إِلَّا مِنَ الْمَخْرَجَيْنِ
بَابُ مَنْ لَمْ يَسْتَلِمْ إِلَّا الرُّكْنَيْنِ الْيَمَانِيَيْنِ
بَابُ مَن نَذَرَ أَن يَمشِيَ إِلَى الكَعبَةِ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى التَّمِيمِيُّ أَخبَرَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ عَن حُمَيدٍ عَن
بَابُ مُهَلِّ أَهلِ نَجدٍ حَدَّثَنَا عَلِيٌّ حَدَّثَنَا سُفيَانُ حَفِظنَاهُ مِنَ الزُّهرِيِّ عَن سَالِمٍ عَن أَبِيهِ وَقَّتَ النَّبِيُّ
بَابُ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا مُؤَمَّلُ بنُ إِسمَاعِيلَ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ
بَابُ مِيرَاثِ العَبدِ النَّصرَانِيِّ وَالمُكَاتَبِ النَّصرَانِيِّ وَإِثمِ مَنِ انتَفَى مِن وَلَدِهِ
بَابُ نُزُولِ السَّكِينَةِ وَالْمَلَائِكَةِ عِنْدَ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ
بَابُ : هَلْ لِلْأَسِيرِ أَنْ يَقْتُلَ وَيَخْدَعَ الَّذِينَ أَسَرُوهُ
بَابٌ وَإِذ بَوَّأنَا لإِبرَاهِيمَ مَكَانَ البَيتِ أَن لا تُشرِك بِي شَيئًا وَطَهِّر بَيتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ
بَابُ وَإِذ قَالَ مُوسَى لِقَومِهِ إِنَّ اللهَ يَأمُرُكُم أَن تَذبَحُوا بَقَرَةً الآيَةَ قَالَ أَبُو العَالِيَةِ العَوَانُ النَّصَفُ بَينَ البِكرِ
بَابُ وَاذكُر فِي الكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخلَصًا وَكَانَ رَسُولا نَبِيًّا وَنَادَينَاهُ مِن جَانِبِ الطُّورِ الأَيمَنِ وَقَرَّبنَاهُ
بَابُ وَاسأَلهُم عَنِ القَريَةِ الَّتِي كَانَت حَاضِرَةَ البَحرِ إِذ يَعدُونَ فِي السَّبتِ يَتَعَدَّونَ يُجَاوِزُونَ فِي السَّبتِ إِذ تَأتِيهِم
بَابُ وَاضرِب لَهُم مَثَلا أَصحَابَ القَريَةِ الآيَةَ فَعَزَّزنَا قَالَ مُجَاهِدٌ شَدَّدنَا وَقَالَ ابنُ عَبَّاسٍ طَائِرُكُم مَصَائِبُكُم
بَابٌ وَاللائِي يَئِسنَ مِنَ المَحِيضِ مِن نِسَائِكُم إِنِ ارتَبتُم قَالَ مُجَاهِدٌ إِن لَم تَعلَمُوا يَحِضنَ أَو لَا يَحِضنَ وَاللَّائِي قَعَدنَ
بَابُ وَإِنَّ إِليَاسَ لَمِنَ المُرسَلِينَ إِذ قَالَ لِقَومِهِ أَلا تَتَّقُونَ أَتَدعُونَ بَعلا وَتَذَرُونَ أَحسَنَ الخَالِقِينَ اللهَ رَبَّكُم
بَابُ وُجُوبِ الْخُمُسِ فِي الْغَنِيمَةِ وَالْفَيْءِ
بَابُ وُجُوبِ المَبِيتِ بِمِنًى لَيَالِي أَيَّامِ التَّشرِيقِ وَالتَّرخِيصِ فِي تَركِهِ لِأَهلِ السِّقَايَةِ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي
بَابُ وَضعِ الجَوَائِحِ حَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ أَنَّ أَبَا الزُّبَيرِ أَخبَرَهُ عَن جَابِرِ
بَابٌ وَقَالَ اللهُ تَعَالَى وَالوَالِدَاتُ يُرضِعنَ أَولادَهُنَّ حَولَينِ كَامِلَينِ لِمَن أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ إِلَى قَولِهِ بِمَا
بَابُ وِلَايَةِ الأَخِ أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَخبَرَنِي مُحَمَّدُ بنُ يَزِيدَ العَدلُ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ أَبِي طَالِبٍ
بِأَبِيَ الْوَحِيدُ الشَّهِيدُ
بِأَبِي أَنْتَ ، طِبْتَ حَيًّا ، وَطِبْتَ مَيِّتًا
بِأَبِي أَنْتَ طَيِّبًا حَيًّا ، وَطَيِّبًا مَيِّتًا
بِأَبِي أَنْتَ ، فَوَاللهِ لَا يَجْمَعُ اللهُ عَلَيْكَ مَوْتَتَيْنِ
بِأَبِي أَنْتُمَا وَأُمِّي ، مَنْ أَحَبَّنِي ، فَلْيُحِبَّ هَذَيْنِ
بِأَبِي أَنْتَ ، وَاللهِ لَا يَجْمَعُ اللهُ عَلَيْكَ مَوْتَتَيْنِ أَبَدًا ، أَمَّا الْمَوْتَةُ الَّتِي كَتَبَ اللهُ عَلَيْكَ فَقَدْ مِتَّهَا
بِأَبِي أَنْتَ ، وَاللهِ لَا يَجْمَعُ اللهُ عَلَيْكَ مَوْتَتَيْنِ أَبَدًا ، أَمَّا الْمَوْتَةُ الَّتِي كَتَبَهَا اللهُ عَلَيْكَ فَقَدْ مِتَّهَا
بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، طِبْتَ حَيًّا وَمَيِّتًا ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا يُذِيقُكَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - الْمَوْتَتَيْنِ أَبَدًا
بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، وَاللهِ لَا يَجْمَعُ اللهُ عَلَيْكَ مَوْتَتَيْنِ
بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ قَصَرْتَ وَأَتْمَمْتُ ، وَأَفْطَرْتَ وَصُمْتُ
بِأَبِي أَنْتَ يَا نَبِيَّ اللهِ ، لَا يَجْمَعُ اللهُ عَلَيْكَ مَوْتَتَيْنِ
بَابٌ : يَسْتَقْبِلُ بِأَطْرَافِ رِجْلَيْهِ الْقِبْلَةَ
بِأَبِي شَبَهُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا شَبِيهُ عَلِيٍّ
بِأَبِي شَبَهُ النَّبِيِّ لَيْسَ بِشَبِيهٍ بِعَلِيٍّ
بِأَبِي شَبَهُ النَّبِيِّ لَيْسَ شَبِيهًا بِعَلِيٍّ
بِأَبِي شِبْهُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعِيدُ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ
بِأَبِي شَبِيهُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا شَبَهُ عَلِيٍّ ، وَعَلِيٌّ مَعَهُ ، فَجَعَلَ يَضْحَكُ
بِأَبِي شَبِيهُ النَّبِيِّ ، لَيْسَ بِشَبِيهٍ بِعَلِيٍّ
بِأَبِي شَبِيهٌ بِالنَّبِيِّ ، لَيْسَ شَبِيهٌ بِعَلِيٍّ
بِأَبِي شَبِيهٌ بِالنَّبِيِّ ، لَيْسَ شَبِيهٌ بِعَلِيٍّ
بِأَبِي وَأُمِّي أَنْتُمَا مَا أَكَرَمَكُمَا عَلَى اللهِ
بِأَبِي وَأُمِّي ، طِبْتَ حَيًّا وَطِبْتَ مَيِّتًا
بِأَبِي وَأُمِّي طِبْتَ حَيًّا وَطِبْتَ مَيِّتًا
بِأَبِي وَأُمِّي طَيِّبًا حَيًّا ، وَطَيِّبًا مَيِّتًا
بَاتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذِي طُوًى حَتَّى أَصْبَحَ
بَاتَتْ بِنَا عَمْرَةُ لَيْلَةً ، فَقُمْتُ أُصَلِّي ، فَأَخْفَيْتُ صَوْتِي
ملاحظة منهجية للباحثين
تُرتَّب الأطراف بحسب اللفظ المعيار (بعد تجريد الهمزات والتشكيل) على نهج "تحفة الأشراف" للمزي و"إتحاف المهرة" لابن حجر. للوصول الفوري إلى حديث بعينه استخدم البحث النصي؛ وهذا الفهرس للتصفح المنهجي ضمن حرف معين.