الأحاديث القدسية
أحاديث ينقل فيها النبي ﷺ كلام الله تعالى مباشرةً — يُستدلّ عليها بوجود “قال الله” أو “يقول ربكم” أو ما في معناها في متن الحديث، أو بورود لفظ “قدسي” في الطرف
تعريف الحديث القدسي: ما يرويه النبي ﷺ عن ربه عز وجل، وليس بقرآن كريم. يتميز بالمعنى الإلهي مع ألفاظ النبي ﷺ. ويسمى أيضاً الحديث الإلهي أو الحديث الرباني.
١٬٨١٩
إجمالي القدسية
٣٠
كتاب تحتوي عليها
٣٩٧
مسند أحمد
تصفية بالكتاب:
الكل (١٬٨١٩)مسند أحمد (397)المعجم الكبير (152)الأحاديث المختارة (140)مسند البزار (118)صحيح ابن حبان (100)المعجم الأوسط (93)صحيح البخاري (92)صحيح مسلم (91)مسند أبي يعلى الموصلي (79)سنن البيهقي الكبرى (78)المستدرك على الصحيحين (68)جامع الترمذي (55)السنن الكبرى (49)شرح مشكل الآثار (42)المطالب العالية (34)مصنف ابن أبي شيبة (33)سنن ابن ماجه (23)مسند الطيالسي (23)مسند الحميدي (21)سنن النسائي (20)مسند الدارمي (19)سنن أبي داود (16)مصنف عبد الرزاق (16)صحيح ابن خزيمة (16)المعجم الصغير (14)مسند عبد بن حميد (13)موطأ مالك (9)سنن الدارقطني (3)شرح معاني الآثار (2)سنن سعيد بن منصور (2)
٢٤١
مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللهَ إِلَّا حَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ وَتَغَشَّتْهُمُ الرَّحْمَةُ
٢٤٢
إِنَّ اللهَ يُمْهِلُ حَتَّى إِذَا كَانَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ نَزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إِلَى هَذِهِ السَّمَاءِ
الحكم: أجاز مالك التحديث بها لأن أحاديث صحاح لم يطعن في شيء منها
٢٤٣
إِذَا خَلَصَ الْمُؤْمِنُونَ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَمِنُوا
٢٤٤
إِنَّ اللهَ [تَعَالَى] قَالَ لِي : إِنَّ أُمَّتَكَ لَا يَزَالُونَ يَتَسَاءَلُونَ فِيمَا بَيْنَهُمْ
٢٤٥
إِنْ تَقَرَّبَ عَبْدِي مِنِّي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا
٢٤٦
لَمَّا خَلَقَ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] الْأَرْضَ جَعَلَتْ تَمِيدُ
الحكم: إسناد حسن
٢٤٧
إِذَا تَقَرَّبَ الْعَبْدُ مِنِّي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا
٢٤٨
يَقُولُ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] لِأَهْوَنِ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا : لَوْ أَنَّ لَكَ مَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ كُنْتَ تَفْتَدِي بِهِ
٢٤٩
إِذَا تَقَرَّبَ الْعَبْدُ مِنِّي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا
٢٥٠
يُؤْتَى بِالرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَقُولُ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] : يَا ابْنَ آدَمَ ، كَيْفَ وَجَدْتَ مَنْزِلَكَ
٢٥١
يَا ابْنَ آدَمَ إِنْ ذَكَرْتَنِي فِي نَفْسِكَ ذَكَرْتُكَ فِي نَفْسِي
الحكم: ورجاله رجال الصحيح
٢٥٢
قَالَ رَبُّكُمْ : أَنَا أَهْلٌ أَنْ أُتَّقَى ، فَلَا يُجْعَلْ مَعِي إِلَهٌ
٢٥٣
إِذَا ابْتُلِيَ عَبْدِي بِحَبِيبَتَيْهِ ، ثُمَّ صَبَرَ عَوَّضْتُهُ مِنْهُمَا الْجَنَّةَ
٢٥٤
إِذَا ابْتَلَى اللهُ الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ بِبَلَاءٍ فِي جَسَدِهِ ، قَالَ اللهُ : اكْتُبْ لَهُ صَالِحَ عَمَلِهِ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُهُ
الحكم: رجاله ثقات
٢٥٥
إِذَا أَخَذْتُ بَصَرَ عَبْدِي فَصَبَرَ عَلَيْهِ وَاحْتَسَبَ
٢٥٦
فُرِضَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَوَاتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ خَمْسِينَ
٢٥٧
ارْفَعْ رَأْسَكَ ، سَلْ تُعْطَ ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ
٢٥٨
يُؤْتَى بِأَنْعَمِ أَهْلِ الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُصْبَغُ فِي النَّارِ صَبْغَةً ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ
٢٥٩
يُؤْتَى بِالرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَقُولُ لَهُ : يَا ابْنَ آدَمَ ، كَيْفَ وَجَدْتَ مَنْزِلَكَ
٢٦٠
٢٦١
يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ أَرْبَعَةٌ يُعْرَضُونَ عَلَى اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] فَيَأْمُرُ بِهِمْ إِلَى النَّارِ
٢٦٢
إِنَّ عَبْدًا فِي جَهَنَّمَ لَيُنَادِي أَلْفَ سَنَةٍ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ
الحكم: رجالهما رجال الصحيح غير أبي ظلال وضعفه الجمهور ووثقه ابن حبان
٢٦٣
مَا مِنْ عَبْدٍ يَبْتَلِيهِ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] بِبَلَاءٍ فِي جَسَدِهِ ، إِلَّا قَالَ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] لِلْمَلَكِ
٢٦٤
يُؤْتَى بِرَجُلٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؛ فَيَقُولُ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] : يَا ابْنَ آدَمَ ، كَيْفَ وَجَدْتَ مَنْزِلَكَ
٢٦٥
٢٦٦
يُؤْتَى بِأَشَدِّ النَّاسِ كَانَ بَلَاءً فِي الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
٢٦٧
إِذَا ابْتَلَى اللهُ الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ بِبَلَاءٍ فِي جَسَدِهِ
٢٦٨
إِذَا تَقَرَّبَ الْعَبْدُ مِنِّي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا
٢٦٩
لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ لَتَمَنَّى وَادِيًا ثَالِثًا
٢٧٠
أَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ - مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ ذَرَّةً
ملاحظة منهجية:
يعتمد الاستخراج على البحث في نص الطرف والمتن عن عبارات الإسناد الإلهي ولفظ “قدسي”. قد تُستثنى بعض الأحاديث القدسية إذا لم تحوِ هذه العبارات صراحةً، كما قد تُضمَّن بعض الأحاديث التي تحكي عن أحداث بأسلوب الخطاب الإلهي دون أن تكون قدسية بالمعنى الاصطلاحي.