الأحاديث القدسية
أحاديث ينقل فيها النبي ﷺ كلام الله تعالى مباشرةً — يُستدلّ عليها بوجود “قال الله” أو “يقول ربكم” أو ما في معناها في متن الحديث، أو بورود لفظ “قدسي” في الطرف
تعريف الحديث القدسي: ما يرويه النبي ﷺ عن ربه عز وجل، وليس بقرآن كريم. يتميز بالمعنى الإلهي مع ألفاظ النبي ﷺ. ويسمى أيضاً الحديث الإلهي أو الحديث الرباني.
١٬٨١٩
إجمالي القدسية
٣٠
كتاب تحتوي عليها
١١٨
مسند البزار
تصفية بالكتاب:
الكل (١٬٨١٩)مسند أحمد (397)المعجم الكبير (152)الأحاديث المختارة (140)مسند البزار (118)صحيح ابن حبان (100)المعجم الأوسط (93)صحيح البخاري (92)صحيح مسلم (91)مسند أبي يعلى الموصلي (79)سنن البيهقي الكبرى (78)المستدرك على الصحيحين (68)جامع الترمذي (55)السنن الكبرى (49)شرح مشكل الآثار (42)المطالب العالية (34)مصنف ابن أبي شيبة (33)سنن ابن ماجه (23)مسند الطيالسي (23)مسند الحميدي (21)سنن النسائي (20)مسند الدارمي (19)سنن أبي داود (16)مصنف عبد الرزاق (16)صحيح ابن خزيمة (16)المعجم الصغير (14)مسند عبد بن حميد (13)موطأ مالك (9)سنن الدارقطني (3)شرح معاني الآثار (2)سنن سعيد بن منصور (2)
٣١
٣٢
يَا ابْنَ آدَمَ إِذَا ذَكَرْتَنِي خَالِيًا ذَكَرْتُكَ خَالِيًا
الحكم: ورجاله رجال الصحيح غير بشر بن معاذ العقدي وهو ثقة
٣٣
يُؤْتَى بِسَيِّئَاتِ الْعَبْدِ وَبِحَسَنَاتِهِ فَتُقَصُّ ، أَوْ تُقَصَّا
الحكم: رجاله وثقوا على ضعف في بعضهم
٣٤
فُرِضَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمْسِينَ صَلَاةً
٣٥
يُخْرَجُ لِابْنِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلَاثُ دَوَاوِينَ
الحكم: فيه صالح المري وهو ضعيف
٣٦
مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ أَتَى أَخًا لَهُ يَزُورُهُ فِي اللهِ
الحكم: سند جيد
٣٧
إِنَّ لِلهِ سَيَّارَةً مِنَ الْمَلَائِكَةِ يَطْلُبُونَ حِلَقَ الذِّكْرِ
الحكم: وكلاهما وثق على ضعفه فعاد هذا إسناده حسن
٣٨
إِنَّ لِلرَّحِمِ حُجْنَةً مُتَمَسِّكَةً بِالْعَرْشِ ، تَكَلَّمُ بِلِسَانٍ ذَلْقٍ
الحكم: وإسناده حسن
٣٩
يَا ابْنَ آدَمَ ، إِنْ تَدْنُ مِنِّي شِبْرًا أَدْنُ مِنْكَ ذِرَاعًا
٤٠
لَا أَزَالُ أَشْفَعُ وَأُشَفَّعُ - أَوْ قَالَ : يُشَفِّعُنِي رَبِّي - حَتَّى أَقُولَ : أَيْ رَبِّ ، قَدْ شَفَّعْتَنِي فِيمَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
٤١
يَا ابْنَ آدَمَ وَاحِدَةٌ لَكَ ، وَوَاحِدَةٌ لِي
الحكم: لا أعرف يرويه عن الحسن غير صالح
٤٢
مَا مِنْ حَافِظَيْنِ يَرْفَعَا إِلَى اللهِ مَا حَفِظَا فِي يَوْمٍ فَقَرَأَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي أَوَّلِ الصَّحِيفَةِ وَفِي آخِرِهَا اسْتِغْفَارًا
الحكم: وفيه تمام بن نجيح وثقه ابن معين وغيره وضعفه البخاري وغيره وبقية رجاله رجال الصحيح
٤٣
يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ
٤٤
٤٥
يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنَ النَّارِ فَيَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : كَيْفَ وَجَدْتَ مَنْزِلَكَ
٤٦
قَالَ رَبُّكُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : أَنَا أَهْلُ التُّقَى فَلَا يُشْرَكُ بِي غَيْرِي
٤٧
إِذَا تَقَرَّبَ الْعَبْدُ مِنِّي شِبْرًا ، تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا
٤٨
مَنْ أَخَذْتُ كَرِيمَتَيْهِ فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ
٤٩
الْمُجَاهِدُ عَلَيَّ مَضْمُونٌ إِنْ قَبَضْتُهُ أَوْ رَدَدْتُهُ ، وَإِنْ رَدَدْتُهُ رَدَدْتُهُ بِأَجْرٍ وَغَنِيمَةٍ
٥٠
إِذَا أَخَذْتُ بَصَرَ عَبْدِي فَصَبَرَ عَلَيْهِ عَوَّضْتُ عَبْدِي الْجَنَّةَ
٥١
لِأَهْوَنِ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ : لَوْ كَانَ لَكَ مَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ أَكُنْتَ تَفْتَدِي بِهِ
٥٢
تُعْرَضُ أَعْمَالُ بَنِي آدَمَ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صُحُفٍ مُخَتَّمَةٍ
الحكم: رواه الطبراني في الأوسط بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح
٥٣
أَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ - أَحْسَبُهُ قَالَ - مَنْ ذَكَرَنِي يَوْمًا ، أَوْ خَافَنِي فِي مَقَامٍ
٥٤
ضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ ، أَوْ تَبَسَّمَ
الحكم: حديث سفيان أصح من حديث شريك عن عبيد المكتب عن الشعبي عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم
٥٥
أَتَانِي جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي يَدِهِ مِرْآةٌ بَيْضَاءُ فِيهَا نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ
الحكم: إسناد البزار فيه خلاف
٥٦
كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصَّوْمَ لِي
٥٧
أَنَا الْمَلِكُ ، أَيْنَ مُلُوكُ الْأَرْضِ
الحكم: والقولان محفوظان عن الزهري
٥٨
يَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : الصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ
٥٩
هَلْ تُمَارُونَ فِي الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَيْسَ دُونَهُ سَحَابٌ
٦٠
الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي ، وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي
ملاحظة منهجية:
يعتمد الاستخراج على البحث في نص الطرف والمتن عن عبارات الإسناد الإلهي ولفظ “قدسي”. قد تُستثنى بعض الأحاديث القدسية إذا لم تحوِ هذه العبارات صراحةً، كما قد تُضمَّن بعض الأحاديث التي تحكي عن أحداث بأسلوب الخطاب الإلهي دون أن تكون قدسية بالمعنى الاصطلاحي.