الأحاديث المختلف في درجتها
أحاديث صدرت بحقها أحكام متضاربة من العلماء — بعضهم صحَّحها وبعضهم ضعَّفها
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ
أَكْثَرُ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ
مَنْ مَلَكَ ذَا مَحْرَمٍ ، فَهُوَ حُرٌّ
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ، عَلِّمْنِي سُنَّةَ الْأَذَانِ ، قَالَ : فَمَسَحَ مُقَدَّمَ رَأْسِي ، قَالَ : تَقُولُ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ
إِنَّ هَذِهِ الزَّكَاةَ فَرَضَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى كُلِّ ذَكَرٍ وَأُنْثَى
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ مِنَ الْغَائِطِ قَالَ : " غُفْرَانَكَ
إِنَّ لِلصَّلَاةِ أَوَّلًا وَآخِرًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَضَ صَدَقَةَ الْفِطْرِ عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ ، وَالْحُرِّ وَالْعَبْدِ
حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ المَلِكِ الدَّقِيقِيُّ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا خَرَجَ مِنَ الْغَائِطِ قَالَ : " غُفْرَانَكَ
غَطِّ فَخِذَكَ فَإِنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ
الرَّجُلِ يَأْتِي امْرَأَتَهُ ، وَهِيَ حَائِضٌ يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ ، أَوْ بِنِصْفِ دِينَارٍ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ الشَّافِعِيُّ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ الحَربِيُّ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا عَبدُ الوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ مِثلَهُ
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِاللَّحْمِ
سُئِلَ عَنِ الْوُضُوءِ مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ فَرَخَّصَ فِي الْوُضُوءِ مِنْهَا
نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْهِرِّ
أَنَّهُ رَخَّصَ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمًا وَلَيْلَةً
احْتَشِي كُرْسُفًا . قُلْتُ : إِنَّهُ أَشَدُّ مِنْ ذَاكَ ، إِنِّي أَثُجُّهُ ثَجًّا قَالَ : تَلَجَّمِي ، وَتَحَيَّضِي فِي كُلِّ شَهْرٍ فِي عِلْمِ اللهِ سِتَّةَ أَيَّامٍ أَوْ سَبْعَةَ أَيَّامٍ
إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
أَكْثَرُ مَا يَكُونُ فِيهَا الْمَاءُ إِلَى الْعَانَةِ
لَا يَقْرَأُ الْجُنُبُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ