الأحاديث المختلف في درجتها
أحاديث صدرت بحقها أحكام متضاربة من العلماء — بعضهم صحَّحها وبعضهم ضعَّفها
كُلُّ غُلَامٍ رَهِينٌ بِعَقِيقَتِهِ
لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ
كُلُّ غُلَامٍ رَهِينٌ أَوْ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ ، تُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ
اسْتَغْفِرُوا لِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ
الْغُلَامُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ فَأَمِيطُوا عَنْهُ الْأَذَى
الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ مِثْلًا بِمِثْلٍ
أَفَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ - أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - أَمْلَكُكُمْ لِنَفْسِهِ عِنْدَ الْغَضَبِ
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ : رَجُلٌ ظَلَمَهُ رَجُلٌ فَكَظَمَ غَيْظَهُ
لِلهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونِ اسْمًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ
إِنَّ ابْنَ ابْنِي مَاتَ فَمَا لِي مِنْ مِيرَاثِهِ ؟ قَالَ : لَكَ السُّدُسُ
أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْمًا
مَنِ اشْتَرَى مُصَرَّاةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ
إِنَّ الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَابْرُدُوهَا بِالْمَاءِ
الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
إِنَّ عَامَّةَ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الذَّهَبِ بِالذَّهَبِ ، وَالْوَرِقِ بِالْوَرِقِ
أَشِيرُوا عَلَى النِّسَاءِ فِي أَنْفُسِهِنَّ
كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَأْمُرُنَا فِي السَّفَرِ أَنْ لَا نَنْزِعَ أَخْفَافَنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ
مَا مِنْ خَارِجٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ فِي طَلَبِ عِلْمٍ ، إِلَّا وَضَعَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا رِضًى بِمَا يَصْنَعُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالسَّلَبِ لِلْقَاتِلِ
كَانَ يَسْتَفْتِحُ الصَّلَاةَ بِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَصَلَّى بِنَا مَعْمَرٌ فَاسْتَفْتَحَ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ