اختلاف العلماء في الحكم على الأحاديث
أحاديث صحَّحها بعض العلماء وضعَّفها آخرون — أداة أساسية لبحث الخلاف في نقد الحديث واستيعاب أسباب الاختلاف
يَا عَبَّاسُ ، يَا عَمَّاهُ ، أَلَا أُعْطِيكَ ، أَلَا أَمْنَحُكَ ، أَلَا أَحْبُوكَ...
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى بنِ فَارِسٍ حَدَّثَنَا عَلِيٌّ يَعنِي ابنَ المَدِينِيِّ عَن سُفيَانَ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ أُمَيَّةَ عَن...
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ شَيْئًا...
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ شَيْئًا ، فَلْيَنْصِبْ عَصًا...
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ شَيْئًا ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيَنْصِبْ عَصًا...
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ...
وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ صَلَّى فِي بَيْتِهِ الْقِبْلَتَيْنِ كِلْتَيْهِمَا...
تَرَكَ النَّاسُ التَّأْمِينَ...
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ شَيْئًا...
وَقَالَ عَبدُ الرَّزَّاقِ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ وَالثَّورِيُّ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ أُمَيَّةَ عَن أَبِي عَمرِو بنِ حُرَيثٍ عَن أَبِيهِ عَن...
أَلَا أُصَلِّي بِكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ...
يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ أَوْ بِنِصْفِ دِينَارٍ...
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ شَيْئًا...
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ شَيْئًا...
حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ أُمَيَّةَ عَن أَبِي عَمرِو بنِ حُرَيثٍ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ يَرفَعُهُ فَذَكَرَ مَعنَاهُ...
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَضَعْ بَيْنَ يَدَيْهِ شَيْئًا...
أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ وَحَدَّثَنَا بِمِثلِ حَدِيثِ الجَوَّازِ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الأَعلَى الصَّنعَانِيُّ...
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ نَا مُعَاوِيَةُ وَخَالِدُ بنُ عَمرٍو وَأَبُو حُذَيفَةَ قَالُوا نَا سُفيَانُ بِإِسنَادِهِ بِهَذَا قَالَ...
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ بَيْنَ يَدَيْهِ شَيْئًا...
وَرَوَاهُ حُمَيدُ بنُ الأَسوَدِ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ أُمَيَّةَ عَن أَبِي عَمرِو بنِ مُحَمَّدِ بنِ حُرَيثِ بنِ سُلَيمٍ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي...
هذا حديث مختلف في إسناده ولفظه ولا يصح مرفوعا لم يصححه البخاري وهو صحيح من كلام ابن عباس
هكذا الرواية الصحيحة دينار أو نصف دينار قال وربما لم يرفعه شعبة عن الحكم
هكذا الرواية الصحيحة دينار أو نصف دينار وربما لم يرفعه شعبة
غريب من حديث عمرو بن قيس الملائي عن الحكم عن عبد الحميد تفرد به عمر بن شبيب وقد روي عن جماعة من السلف ما يؤذن بأنه غير ص
صحيحة راجحة فكل رواتها مخرج لهم في الصحيح إلا مقسما الراوي عن ابن عباس فانفرد به البخاري لكن ما أخرج له إلا حديثا واحدا
في رواية أبي داود عنه أنه قال ما أحسن حديث عبد الحميد في كفارة الحيض قيل له تذهب إليه قال نعم وفي رواية الميموني عنه عبد
ما أحسنه
صحح هذه الرواية ابن دقيق العيد وقال ما أحسن حديث عبد الحميد عن مقسم عن ابن عباس فقيل تذهب إليه فقال نعم
ضعيف
ضعيف باتفاق الحفاظ
حديث ضعيف باتفاق الحفاظ
أعله بوقف شعبة له
روي عن شعبة موقوفا على ابن عباس وأن شعبة رجع عن رفعه وروي مرسلا وروي معضلا وفي متنه اضطرابا
جملة هذه الأخبار مرفوعها وموقوفها يرجع إلى عطاء العطار وعبد الحميد وأبي أمية وفيهم نظر
قيل له في نفسك منه شيء قال نعم لأنه من حديث فلان أظنه قال عبد الحميد
هذا حديث في سنده اضطراب فإن ثبت قلنا به وإن لم يثبت لم نقل به
ذكره في باب صحاح الأحاديث ومشهورها
وزعموا أن هذا الحديث مرسل أو موقوف على ابن عباس ولا يصح متصلا مرفوعا والذمم بريئة إلا أن تقوم الحجة بتشغيلها
سكت عليه
لا يصح
ضعفه
هذه سنة تفرد بها أهل المدينة وعبد الحميد من ولد عمر بن الخطاب ثقة مأمون
مقسم ليس بالقوي فسقط الاحتجاج به
صحح هذه الرواية ابن القطان
صححه
لو كان هذا الحديث ثابتا لأخذنا به
لو كان ثابتا أخذنا به لكنه لا يثبت مثله
لم يصححه
صحح هذه الرواية الحاكم
حجة من لم يوجب عليه إلا الاستغفار والتوبة اضطراب هذا الحديث عن ابن عباس مرسلا
مضطرب ولا تقوم بمثله حجة