الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
أَيُّهَا النَّاسُ ، أَلَا إِنَّهُ قَدْ دَنَا مِنِّي حُقُوقٌ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِكُمْ ، فَمَنْ كُنْتُ جَلَدْتُ لَهُ ظَهْرَهُ فَهَذَا ظَهْرِي فَلْيَسْتَقِدْ مِنْهُ
أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ أَبِيهَا مَاتَ وَلَمْ يَحُجَّ قَالَ : " حُجِّي عَنْ أَبِيكِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ حُلُمٍ ثُمَّ يَصُومُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ حُلُمٍ ، ثُمَّ يَصُومُ
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِسَارِقٍ ، فَأَمَرَ فَقُطِعَتْ يَدُهُ ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَعُلِّقَتْ فِي عُنُقِهِ
ثَلَاثٌ هُنَّ الْعَوَاقِرُ : إِمَامٌ إِنْ أَحْسَنْتَ لَمْ يَشْكُرْ وَإِنْ أَسَأْتَ لَمْ يَغْفِرْ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا أَصْحَابُ أَعْنَابٍ وَكُرُومٍ وَقَدْ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ فَمَاذَا نَصْنَعُ ؟ قَالَ : " تَتَّخِذُونَهُ زَبِيبًا
اكْتُبْ : لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ الْآيَةَ "
نِعْمَ الْمَالُ الْأَرْبَعُونَ ، وَالْأَكْثَرُ السِّتُّونَ ، وَوَيْلٌ لِأَصْحَابِ الْمِائَتَيْنِ إِلَّا مَنْ أَعْطَى فِي رِسْلِهَا وَنَجْدَتِهَا
وُلِدَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَامَ الْفِيلِ
أَنَّهُ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ فِي كَمْ أَقْرَأُ الْقُرْآنَ ؟ قَالَ : " فِي خَمْسَ عَشْرَةَ
يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ ، إِنَّكُمْ يُحْضَرُ بَيْعُكُمْ بِلَغْوٍ وَأَيْمَانٍ ، فَشُوبُوهَا بِشَيْءٍ مِنَ الصَّدَقَةِ
إِنَّ الشَّيْطَانَ وَالْإِثْمَ يَحْضُرَانِ الْبَيْعَ ، فَشُوبُوا بَيْعَكُمْ بِصَدَقَةٍ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْطُبُ عَلَى نَاقَةٍ جَزْمَاءَ ، وَحَبَشِيٌّ مُمْسِكٌ بِزِمَامِهَا
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لَمَّا قَضَى خَلْقَهُ اسْتَلْقَى فَوَضَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةَ الْفَجْرِ فَقَرَأَ : وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي رَهْطٍ مِنْ مُزَيْنَةَ فَبَايَعْنَاهُ ، وَقَدْ أَدْخَلْتُ يَدِي مِنْ جَيْبِ قَمِيصِهِ فَمَسِسْتُ الْخَاتَمَ
وَالشَّاةُ إِنْ رَحِمْتَهَا رَحِمَكَ اللهُ
لَا يَزَالُ أُنَاسٌ مِنْ أُمَّتِي مَنْصُورِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ
إِذَا فَتَحْتُمْ مِصْرَ فَاسْتَوْصُوا بِالْقِبْطِ خَيْرًا
أَنَّ كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ أَخَا بَنِي سَالِمٍ أَصَابَهُ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ وَهُوَ بِالْحُدَيْبِيَةِ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَحْصُورٌ
أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ
اذْبَحْ شَاةً نُسُكًا ، أَوْ صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
احْلِقْ هَذَا ، وَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ
قُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا مُسَدَّدٌ ح وَحَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ وَعَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ قَالَا ثَنَا
هَلْ عِنْدَكَ نُسُكٌ
احْلِقِ احْلِقْ ! فَحَلَقْتُ ، فَقَالَ : هَلْ مَعَكَ هَدْيٌ ؟ قُلْتُ : مَا أَجِدُهُ ! قَالَ : إِنَّهُ مَا اسْتَيْسَرَ ، قُلْتُ : مَا أَجِدُهُ ! قَالَ : فَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
أَخَلَفْتَ غَازِيًا فِي أَهْلِهِ بِمِثْلِ هَذَا
مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ لَهُ أَظَلَّهُ اللهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَدْمِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ التَّرَدِّي
لَا تَجْلِسُوا عَلَى الْقُبُورِ وَلَا تُصَلُّوا إِلَيْهَا
حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ مُوسَى ثَنَا الحُمَيدِيُّ ح وَحَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ح وَحَدَّثَنَا
حُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ
يَا بُنَيَّ ، إِذَا أَنَا مُتُّ فَأَلْحِدْنِي ، فَإِذَا وَضَعْتَنِي فِي لَحْدِي فَقُلْ : بِسْمِ اللهِ وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللهِ
إِنَّ لِرَبِّكُمْ فِي أَيَّامِ دَهْرِكُمْ نَفَحَاتٍ ، فَتَعَرَّضُوا لَهُ
أَيْ رَبِّ ، شَهِدْتُ عَلَى مَنْ أَنَا بَيْنَ ظَهْرَيْهِ ، فَكَيْفَ بِمَنْ لَمْ أَرَ
إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : إِلَّا أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ دَيْنٌ
إِذَا آتَاكَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مَالًا فَلْيُرَ عَلَيْكَ
إِنْ رَجَعْتُمْ إِلَى أَهْلِيكُمْ - أَوْ قَالَ : بِلَادِكُمْ - عَلِّمُوهُمْ