الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
اللَّهُمَّ إِنِّي لَا أُحِلُّ لَهُمْ أَنْ يَكْذِبُوا عَلَيَّ
لِيَتَّخِذْ أَحَدُكُمْ لِسَانًا ذَاكِرًا
تَلِدُونَ لِلْمَوْتِ وَتَعْمُرُونَ لِلْخَرَابِ ، وَتَحْرِصُونَ عَلَى مَا يَفْنَى
عَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَهُوَ عَلَيْنَا عَامِلٌ بِالْمَدِينَةِ
يَا سَلْمَانُ ، إِنَّ الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ
وَمَنِ اخْتَارَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ فَلَهُ النَّارُ
حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ حَيَّانَ ثَنَا رَوحُ بنُ أَسلَمَ وَفَهدٌ قَالَا ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بِهِ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يُعْبَدَ فِي بَلَدِكُمْ هَذَا آخِرَ الزَّمَانِ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيُدْرِكُ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ بِالْخُلُقِ الْحَسَنِ
مَنْ تَابَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَنَةٍ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ
إِنَّ رَجُلًا فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَقِيَ رَجُلًا عَالِمًا أَوْ عَابِدًا
إِنَّمَا الْعَالِمُ مَنْ عَمِلَ بِعِلْمِهِ وَإِنْ كَانَ قَلِيلَ الْعِلْمِ
الْحَمْدُ لِلهِ كِتَابُ اللهِ وَاحِدٌ
إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، رَدَّ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قِرَاءَةَ آيَةٍ
الْعَالِمُ الَّذِي عَقَلَ عَنِ اللهِ تَعَالَى
يَا ابْنَ آدَمَ ، اتَّقِ رَبَّكَ وَبِرَّ وَالِدَيْكَ
لَا تَدَعْ شَيْئًا اتِّقَاءَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا أَبْدَلَكَ اللهُ تَعَالَى خَيْرًا مِنْهُ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ يَحيَى وَعَبدُ المَلِكِ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَا ثَنَا مُسلِمُ بنُ إِبرَاهِيمَ بِهِ وَقَالَ
لَا يَدَعْ رَجُلٌ مِنْكُمْ أَنْ يَعْمَلَ لِلهِ أَلْفَ حَسَنَةٍ
لَأَنْ أَجْلِسَ مَعَ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللهَ تَعَالَى مِنْ غُدْوَةٍ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
مَنْ قَالَ : أَسْأَلُ اللهَ الْجَنَّةَ سَبْعًا قَالَتِ الْجَنَّةُ : اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ
الشِّرْكُ فِيكُمْ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ
دُونَ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى سَبْعُونَ أَلْفَ حِجَابٍ مِنْ نُورٍ وَظُلْمَةٍ
مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ بِخَمْسِمِائَةِ آيَةٍ إِلَى أَلْفٍ أَصْبَحَ لَهُ قِنْطَارٌ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ زِيَادٍ ثَنَا مَعقِلُ بنُ مَالِكٍ ثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ بنُ يَعلَى عَن أَيُّوبَ وَعِسلٍ
وَمَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ مُتَعَمِّدًا لَقِيَ اللهَ مَجْذُومًا مَغْلُولًا
السَّبْعُ الْمَثَانِي فَاتِحَةُ الْكِتَابِ
تَاهُوا فِي اثْنَيْ عَشَرَ فَرْسَخًا أَرْبَعِينَ سَنَةً
إِذَا بَلَغْتَ هَذِهِ الْآيَةَ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فَلَا تَكْتُبْهَا حَتَّى تَأْتِيَنِي بِهَا فَأُمْلِهَا عَلَيْكَ كَمَا حَفِظْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ أُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا كُنْتُ أَرَى أَحَدًا يَعْقِلُ يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ الْآيَاتِ الْأَوَاخِرَ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ ، فَإِنَّهُنَّ مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ
إِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقْرَأُ : ( وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغَلَّ ) بِفَتْحِ الْغَيْنِ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَصْحَابِ الْأَعْرَافِ
رُدُّوا مَا أَخَذْتُمْ ، وَاقْسِمُوهُ بَيْنَكُمْ بِالْعَدْلِ وَالسَّوِيَّةِ
سَمِعْنَا الزُّبَيْرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَهُوَ يَتْلُو هَذِهِ الْآيَةَ : وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً فَلَقَدْ
كَانُوا يَسْتَنْجُونَ بِالْمَاءِ ، وَكَانُوا لَا يَنَامُونَ اللَّيْلَ كُلَّهُ
مَنْ كَبَّرَ تَكْبِيرَةً فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، وَقَدْ سَبَقَ فِي فَضْلِ الْجِهَادِ
أَخرَجَهُ أَبُو يَعلَى عَنِ العَبَّاسِ بنِ الوَلِيدِ وَخَلَفِ بنِ هِشَامٍ فَرَّقَهُمَا كِلَاهُمَا عَن أَبِي الأَحوَصِ بِهِ وَرَوَاهُ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى وَالبَزَّارُ جَمِيعًا حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ عَمرِو بنِ مُحَمَّدٍ العَنقَزِيُّ ثَنَا أَبِي بِهِ
وَرَوَاهُ البَزَّارُ أَيضًا عَنِ الحُسَينِ بنِ الأَسوَدِ وَإِسمَاعِيلَ بنِ حَفصٍ عَن عَمرِو بنِ مُحَمَّدٍ وَقَالَ لَا نَعلَمُهُ عَن سَعدٍ